<?xml version="1.0"?>
<?xml-stylesheet type="text/css" href="http://ar.gospeltranslations.org/w/skins/common/feed.css?239"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/w/index.php?feed=atom&amp;target=PagePush&amp;title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5%3A%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA%2FPagePush</id>
		<title>Gospel Translations Arabic - مساهمات المستخدم [ar]</title>
		<link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://ar.gospeltranslations.org/w/index.php?feed=atom&amp;target=PagePush&amp;title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5%3A%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA%2FPagePush"/>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/PagePush"/>
		<updated>2026-05-01T20:41:47Z</updated>
		<subtitle>من Gospel Translations Arabic</subtitle>
		<generator>MediaWiki 1.16alpha</generator>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84</id>
		<title>الفصل الأول</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84"/>
				<updated>2009-08-24T14:22:09Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | This Great Salvation}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84</id>
		<title>الفصل الأول/الفصل الأول</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84"/>
				<updated>2009-08-24T14:21:46Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | This Great Salvation/This Great Salvation}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ترجمات  دروس  من  الكتاب  المقدس&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا  الخلاص  العظيم &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فى  الأسبوع  الذي  سبق  وفى  منتجع  روحي  حيث  كان  المقرر أن  أتحدث  عن  الزواج  ,  فقد  ذكرت  زوجتي  كارولين  بمناسبة  ذلك  أن  هناك  نقصا  فى  علاقتنا  .  فعلا  إنها  انانيتى  .  لقد  أصبحت  منشغلا  بشكل  متزايد  مع  دراساتي  ,  وفشلت  فى  قضاء  وقتا  ثمينا  معها  .  مع  ذلك  لقد  شعرت  بالضغوط  لإكمال  التحضيرات  للمنتجع  والإعداد  لرسالة  الأحد  القادم  بحيث  اننى  لم  أتغير  أو  استجب  .  ظننت  أن  لدى  عذرا  حقيقيا  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن  فى  خضم  استعداداتي  بينما  كنت  أضع  النقاط  عن إن  الأنانية  هي  جذور  المشكلة  فى  زيجات  كثيرة  ,  لقد  أحسست  بنقد  الروح  القدس  لي  بكل  قوة  نبؤه  ناثان  إلى  الملك  داوود  , &amp;quot;  أنت  هو  الرجل!&amp;quot;  ذنبي  كلن  واضحا  .  ولذلك  طلبت  كارولين  فورا  سائلا  المغفرة  منها  .  كما  توقعت  ,  فقد  غفرت  لي  دون  تردد.  زواجها  منى  قد  أعطاها  الكثير  من  الخبرة  فى  هذه  الحالة  .)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبينما بدأت  بمواصلة    الدراسة  مرة  أخرى  ,   اختبرت  الم  ودراية  حقيقة  الاتهام  .  فكرة  سيطرت  على  مجهوداتى  . &amp;quot;  ما  الذي  يؤهلك  لتعلم  عن  المودة  الزوجية  فى  ضؤ  حقيقة  انك  انتهكت  الموضوع  الذي  سوف  تدرسه  .  لقد  انتهكته  حتى  وأنت  فى حالة  إعداده   .&amp;quot;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; قال  رجلا  حكيما   إن  الحياة  المسيحية  تشبه  مقعدا  ذو  ثلاث  أرجل  .  الأرجل  هي  مذاهب  ,  خبرة  ,  وممارسة  .  فى  السنوات  الأخيرة  العديد  من  الشعب  المسيحي لم  يستطع  إن يواكب  هؤلاء   الثلاثة  معا  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم  يكن  لدى  مشكلة  فى  تحديد  مصدر  الذنب  الذي  هدد  يشل تفكيري  .  والمشكلة  هي  كيفية  التخلص  منها  .؟  هناك  سيناريو  واجهني  الأسبوعين  السابقين  .  يبدو  إن  عددا  من  الأجهزة  فى  بيتي  قد  تآمروا  بالكسر  فى  آن  واحد  .  (هل  لاحظت  كيف  يحدث  ذلك  ؟   لماذا  لا  تنكسر  الأشياء  على  حدة  وبتسلسل  يمكنك  التعامل  معه   )  .  لقد  انكسرت  المكنسة  الكهربائية  .  لقد  انكسر  المايكرو  ويف  -  وذلك  كارثة  كبرى  فى  بيتي  .  لقد  كان  صعبا  على  الانتظار 15  ثانية  حتى  يتم  المايكرو  ويف  طبخ  غذائي  .  والآن  15  دقيقة  فى  الفرن ؟ . لا هذا  مرفوضا  .  بالإضافة  إلى  ذلك  ,  القصور  فى  مضخة  الحرارة  الذي  تسبب  فى  فاتورة  ضعف  المبلغ  العادي  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لمزيد  من  الدراسة  :    اذا  كان  هناك  شخصا  له  الحق  بالشكوى  من  متاعب  الحياة  ,  فقد  كان  ذلك  الشخص  هو أيوب  .  قارن  موقفه  قبل اكتشافه  لسيادة  الله  (أيوب  19:1-2)  وبعد  (أيوب  42:1-6)  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قبل  انتهاء  الأسبوع  واجهت  مفاجأ  ة  أخيرة  .  لقد  استيقظت  كارولين  مبكرا  لتمارس  رياضة  الركض  .  &lt;br /&gt;
بعد  خروجها  من  المنزل  ,  رجعت  لتسألني  بهدؤ  ,  &amp;quot;أين  السيارة  ؟&amp;quot;  فنظرت  إليها  فقط  , غير  متأكدا  من  كيفية  الإجابة  -  أين  السيارة ؟  فكرت  فى  نفسي  .  إنها  فى  ممر  السيارات   أمام  المنزل .  ذلك  حيث  نضع  سياراتنا  .  ولكنها  لم  تكن  فى  ممر  السيارات  .  انتظرت  لمدة  45  دقيقة  قبل  إخطار  السلطات  ,  متوقعا  فى  اى  لحظة  اتصال  احد  اصدقائى  لاخطارى  أنها  نكتة  عملية  .  ولكن  التلفون  لم  يرن  أبدا  .  فى  وقت  لاحق  وجدت  الشرطة  سيارتي  متروكة  على  بعد  أميال  ,  سليمة  باستثناء  العجلات  .  لقد  سرقت  مباشرة  من  ممر  سيارات  منزلي  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كيف  لنا  أن  نستجيب  لحالات  الشعور  بالذنب (الاتهام)  المزعجة  ,  مجتمعة  مع  ظروف  صعبة  ومربكة  (الشدائد)  ؟  ربما  اختبرت  أمورا  مماثلة  أو  كثر  خطورة  من  ذلك  .  نعانى من من  الأحيان  نحن  أكثر  وعيا  بالذنب  بدل  نعمة  الله  .  نعانى  من  الحيرة  ,  حتى  اثنا ء  المحن  المريرة  بدلا  من  التيقن  من  سيادة  الله  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكل  من  الأسئلة  التالية  ضع  علامة  &amp;quot;x&amp;quot;  من  هذا  الجزء  من  الجدول  الذي  يعبر  بدقة  عن  الحالة  الخاصة  بك  .   &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
-  هل  تحس  بالأمان   الدائم    فى  محبة  الله  لك  وباستمرار  وليس  عن  مجرد  علم  بذلك  فقط ؟  هل تندهش  من   نعمة  الله  ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا ______           بعض  الشيء  _______        نعم  __________&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هل أنت  قادر عادة  على  مقاومة  الشكوك  والاكتئاب  عندما  تختر  التجارب  ؟  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الرجاء  قضاء  بعض  الوقت  لقراءة  رومية  8:28-39- ,  قبل  المضي  قدما  فى  قراءة  هذا  الفصل  .  وان  كان  يبدو  غير  مصدقا  ,  فان  فهما  متينا  للحق  الوارد  فى  هذه  الآيات  الاثنى  عشر  ستمكنكم  من  الإجابة  بالاقتناع ب   &amp;quot;نعم&amp;quot;  لكل  من  الأسئلة  فى  المربع  السابق  .  ليس  هناك  استجابة  أكثر  فعالية  للاتهام  والشدائد  من  هذا  القسم  الرائع  من  الكتاب  المقدس  . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اثنان  من  الآيات  فى  هذا  الجزء  من  رومية  من  شأنها  أن   تكون    قائمة  من  &amp;quot;الأكثر شيوعا&amp;quot;   فى  أقسام  الكتاب  المقدس  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونحن  نعلم    إن  الله  يعمل  كل  الأشياء  للخير   لهؤلاء  اللذين  يحبونه,  اللذين  هم  مدعوون  حسب  قصده  . (آية  28 )  .&lt;br /&gt;
ماذا  ,  إذن  ,  سنقول  ردا  على  هذا  ؟  إن  كان  الله  معنا  , فمن  سيكون  علينا  ؟  (آية 31)  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن  اسمحوا  لي  أن  أقدم  شيئا  للنظر  فيه  .   كثيرا  ما  نحاول  حث  وتشجيع  بعضنا  البعض  بهذه  الآيات  من  دون  فهم  المحتوى الذي  بينهم.   إنها  محاولة  عقيمة  ,  لأننا  اذا  لم  نفهم  السياق  المقدم  فى  الآية  29  و  30  ,  فلا  يمكننا  أن  نقدر  الوعود  فى  الآية  28  ,  31  ,  والجزء  الذي  يليه  .  ألقى  نظرة  فاحصة  على  هاتين  الآيتين  الحيويتين  :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لان  اللذين  سبق  فعرفهم  سبق  فعينهم   ليكونوا  مشابهين  صورة  ابنه  ليكون  هو  بكرا  بين  إخوة  كثيرين  .  واللذين  سبق  فعينهم  فهؤلاء  دعاهم  أيضا  والذين  دعاهم  فهؤلاء  مجدهم  أيضا  .  (آية 29-30)  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لقد  سمعت  المثل  ,  الجهل  هو  أم  الخرافة  ,  ومما  يؤسف  له  أن   ديانة العديد  من  الناس  هي نتيجة   لتبلور  الجهل  أكثر منها   تصنيف  لوحي  الله  .  إنهم  يهيمون  فى  ظلمة  اللاهوتية  ,  وصياغة  مذاهب  تنتمي  فى  عالم  الأطباء  السحرة  .  لذلك  نحن  بحاجة  إلى  أن  نقول  أكثر من  إن  لكل  واحد  لاهوت  عندما  يسأل  ,  لماذا  اللاهوت  ؟  نحن  نحتاج  إلى  التمييز  بين  اللاهوت  الحق  واللاهوت  الباطل  .  إن  اللاهوت  هو  بمثابة  العمود  الفقري  .    اللاهوت  الحق  يتعين  عليك  المشي  بطريقة  مستقيمة  وصالحة  .  اللاهوت  الخطأ سيجعلك  احدبا  ومشلولا &amp;quot;  جيمس  كانتيلون  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اذا  كنت  قد  حضرت  إلى  منزلي  يوم  أن  سرقت  سيارتي  والمايكرو-ويف  كان  به  عطلا  ,  لكنت  شرعيا  ستنصحني  بالاعتقاد  &amp;quot;  إن  كل  الأشياء  تعمل  معا  للخير   &amp;quot;  .   اننى  آمل  أن  أكون  قد  رديت  على  هذه  الحقيقة  من  الكتاب  المقدس  .  وبالمثل  يمكنك  أن  تحثني  لكي  ارفض  الذنب  الذي  أحسسته بعد  أن  طلبت  من  كارولين  الصفح  بعد  تذكيرها  لي  ,  &amp;quot;  إن  كان  الله  معنا  فمن  علينا  ؟  من  سيشتكى  على  مختارى  الله.  الله  هو  الذي  يبرر  .  مرة  أخرى  لم  استطع  الاختلاف  مع  دقة  هذه  الحقيقة  .  ولكن  اذا  لم  تفهم  فى  السياق  ,  فان  هذه  المواعيد  لن  تعطى  أكثر  من تغيير  أو  ارتياح  مؤقت  .  إن  فعاليتها  محدودة  حتى  نفهم  المذاهب  الواردة  فى  الآيات  29  و  30  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للحصول  على  المزيد  من  الدراسة  :&lt;br /&gt;
كيف  يمكن  لرجل  عاش  من  خلال  التجارب  المسجلة  فى  2  كورنثوس  11:23-33  كتابة&lt;br /&gt;
رومية 15: 13؟&lt;br /&gt;
.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما  قرأنا  فى  رومية  8:28-29  ,  من  الواضح  إن  بول  كان على  اقتناع  بما  كتب  .  كان  يعلم  إن  كل  الأشياء  تعمل  معا  للخير   فى  حياته,   بالرغم  من أنها  كانت  تجارب  وألام  ذات  طبيعة  لن  نواجهها  نحن  أبدا  .  (بول  عرف  كلمة  :  الخير&amp;quot;  ليس من  حيث  السرور  والرخاء  الشخصي  ,  ولكن  ليكون  مشابها  صورة  المسيح  )  .  لقد  علم  إن  الله  قد  برره   حتى  عندما  اختبر  اتهامات  .  لقد  علم  إن لا  شيء  ,  لا  شدة  أم  اضطهاد  ,  أم  مضايقات  شيطانية  ,  أو  حتى  الموت  نفسه  يمكن  أن يفصله  عن  محبة  المسيح  (آية  35)  .ما  الذي  أعطاه  هذه  الثقة  وهذا  التأكيد  .  إنها  الفته  الحميمة  مع  هذه  المذاهب  الخمسة  الحاسمة :  معرفة  الله السابقة  ,  اختيار   الله  ,  دعوة  الله  ,  تبرير  الله  و تمجيد الله  .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن  نفس  الدرجة  من  الإيمان  والاقتناع  ستملاكم  حينما  تتأملون  فى  مضمون  الآيات  29  ,  30  .  &lt;br /&gt;
ستكون  قادرا  على  الاستجابة  بثقة   ,  &amp;quot;إن  الله  هو  الذي  يبرر&amp;quot;,  كلما  يحدث  اتهاما  .  ستتمكن  من  القول  بثقة  ,  &amp;quot;  كل  الأشياء  تعمل  معا  للخير  فى  حياتي  ,&amp;quot;  حتى   اذا  كنت  تختبر    ظروفا  تظهر  مربكة  ,  محيرة  , بل  ومتناقضة  لما  ترغب  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ماذا  فى النقاط  التالية على  الأرجح  سيجلجل  ثقتكم  فى  رعاية  و صفة  الله  &lt;br /&gt;
•	مشاكل  مالية  كبرى&lt;br /&gt;
•	تشخيص  مرض  سرطاني&lt;br /&gt;
•	موت  مفاجئ  لصديق  عزيز  أو  احد  أفراد  العائلة&lt;br /&gt;
•	بطالة  مستديمة&lt;br /&gt;
•	فكرة  الجحيم&lt;br /&gt;
•	أشياء  أخرى ______________&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بول  اكتسب  ثقته  من  المذاهب  الخمسة  المذكورة  فى  رومية  8:29-39 معرفة  الله  السابقة  ,  اختيار  الله  ,  دعوة  الله,  تبرير  الله ,  وتمجيد  الله  .  فى  هذه  الكلمات  لدينا  وصفا  لسيادة  وخطة  الله  الخلاصية  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اذا  قرأت  بعناية ,  ستلاحظ  أن  بول  يستعمل  فعل  الماضي  عند  ذكر  كل واحد  من  هذه  المذاهب  . (مثال  ذلك:  &amp;quot; واللذين  سبق  فعينهم  فهؤلاء  دعاهم  أيضا  .  لا  يوجد  شيء  مؤقت  أو  تخميني  عن  هذه  التصريحات  .  كل  جانب  فى  خطة  الله  الخلاصية  مشار  إليها  وكأنها  بالفعل  تم  انجازها  فى  حياتنا  .  هذا  من  وجهة  نظر  الأبدية  ,  كما  ذكر  عالم  الكتاب  المقدس  ف.ف. بروس  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الاقتناع  ان  المذهب  المسيحى  يعنى  الكثير  بالنسبة  للحياة  المسيحية  هو  احد  النقاط  الحية  للنمو  فى  الحياة  المسيحية  . سن كلير  فير جوسون  (Sinclair Ferguson)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن  علم  الله  المسبق  ودعوته  المسبقة  تنتمي إلى  حكمة  الله  الأبدية  .  دعوته  وتبريره  قد  أخذا  مكانهما  من  خلال  تجارب  شعبه   ولكن  التمجيد  المتعلق  بتجاربهم   فيكمن  فى  المستقبل  .  لماذا  إذن  يستعمل  بول نفس  الفعل  الماضي  لذلك  كما يستعمله أيضا لأعمال  الله  الأخرى  ؟    ربما  هو  يقلد   التعبير  العبراني  فى  استخدام  &amp;quot;تنبؤات  الماضي&amp;quot;  ,  الذي  من خلاله  التنبؤ  بالحدث  كان  مؤكدا بالانجاز  حتى  وصف  وكأنه  قد  جرى  بالفعل  .  ومن  ناحية  تاريخية   فان شعب  الله  لم  يتم  تمجيدهم  بعد  . ومع  ذلك    وبحسب  المرسوم  الالهى  فان  تمجيدهم  قد  حدد منذ  الأبدية  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تأمل  فى  عبرانيين  11:1 . هل  تقيم  تبريرك  على  اساس  احساسك  وخبرتك  الشخصية  ام  على  وعد الله ؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد  كان  لي  تجربة  منذ  عدة  سنوات  يمكن  أن  تساعد  فى  توضيح  كل  ذلك  .  كمواطن  من  منطقة  واشنطن  دى  سى  وكهاوى  رياضة  متحمس  وكنت  أكثر  من  مهتم  بمباراة  السوبر بول Super Bowl بين  واشنطن  ريدسكينس  Washington Redskins   و دينفر  برونكس  Denver Broncos  .  كنت  أكثر من  ساخر  من  مقدرة  الريد سكينس  Redskins  على الأداء  تحت  الضغط  وخصوصا  بعد  مشاهدة لاعب  برونكس Broncos  خلف  الوسط  جون علوى  John Elway يرمى  80  ياردة  فى  ساحة  الهبوط  فى  أول  لعبة  .&lt;br /&gt;
لقد  قضيت  الربع  الأول  من  المباراة  فى  درجة  معينة  من  العذاب  ,  وجسدي  يتلوى  مع  كل  لعبة,  وكأن  هذه  التشنجات  الغير  طوعية  من  شأنها  إن  تحسن  أداء  الريد سكينس  Redskins .  فى  الربع  الأخير  مع  ذلك  ,  فان  الريد سكينس Redskins    فتح  اللعبة  على  مصراعيها  عندما  رمى  دوغ  ويليامس  Doug Williams    أربعة  تجاوزات  فى ساحة  الهبوط  . حينئذ  بدأت  سخريتي  تتلاشى  ببطء  واستمر  الفريق  فى  الفوز  على  نحو  مقنع  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا  يمكن  النجاح  فى  طعن  سيادته  .  انه  هو  صاحب  المسئولية  .  انه  لشىء  مخيف  ,  ولكنه  يجلب  ايضا  شعورا  عميق  بالامان  .  فنحن  تحت  رعايته  .  جيمس  كانتلون  - James Cantelon&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومما  يثير  الاهتمام  هو  الطريقة  التي  شاهدت  بها  المباراة  وكيف  بدت  تتكشف  والطريقة  التي  شاهدت شريط  الفيديو للمباراة  فى  وقت  لاحق .  المرة  الثانية  كانت  تختلف  كثيرا  .  كنت  مسترخيا  .  كنت  استمتع  بالغذاء  .  كنت  اعرف  النتيجة  حتى  قبل  أن  ابدأ  المشاهدة  .    مهما  احتفل  مشجعي  برونكس  Broncos  بلعبة  الهبوط  السريع  لعلوى  Elway   فاننى  كنت  اعرف  انه  فى  غضون  دقائق ستبدأ  الهيمنة  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما  هو  الهدف  من  ذلك  ؟  الله  واثق  حول  المستقبل  كما  نحن  حول  الماضي  .  وهو  يريد  إن  ينقل  لنا  ذلك  اليقين  والأمن  فى  الحاضر  .  يريدنا  أن  نعرف  إننا  قد  تبررنا  ,  أن نعرف  إن  كل  الأشياء  تعمل  معا  للخير  ,  وان  نعرف  إن  لا  شيء  سيفصلنا  عن  محبة  المسيح  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هل  تعرف  ذلك  ؟  هل تشارك  بول  هذا  اليقين  ؟  أم  إن  لديك  شكوكا  عن  خطة  وعناية  الله  ؟  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الله  يقصد  ان  نعتنق  ونتمتع  بخطته  الخلاصية  كحقيقة  واقعة  فى  حياتنا  .    الآن  هذا  صحيحا  إن  تمجيدنا  لم  يحدث  بعد   -  وذلك  لن  يحدث  حتى  يرجع  يسوع  ونتلقى  أجساد  جديدة  .  ولكننا  يجب  علينا  إن  نحيا  فى  صالح  هذه  الخطة    التي  وضعت  من  اجلنا  ,  والتي  بدأت  فى  أبدية  ماضية  وتستمر  إلى  أبدية  مستقبلية  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تأثير  ذلك  علينا  فى  الحاضر  هو أننا  نستطيع  العيش  فى  أمان  ويقين من  إن  الذي  بدأ  عملا  صالحا  فينا  سيكمله  حتى  يوم  الرب  يسوع  المسيح  .  عندما  تعي مبدأ  المعرفة  المسبقة  (  فى  اقل  درجة  ممكنة  ),  عندما  تفهم  مبدأ  الاختيار  ,  عندما  تقدر  مبدأ  التعيين  ,  عندما  تستفيد  من  مبدأ  التبرير  ,  عندما  تتوقع  التمجيد  سوف  تدرك  إن  الله  معك  بطريقة  قوية  وواضحة  .  لا  شيء  ممكن  إن  يفصلنا  من  محبة  الرب  يسوع  المسيح!    حتى  اذا ا  انفجر  جهازك  للمايكرو  ويف  أو  اختفت  سيارتك  ,  يمكنك  معرفة  إن  كل  الأشياء  تعمل  معا  للخير  لأنك  تحب  الله  وأنت  مدعو  بحسب  قصده  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تأمل  فى  اشعياء  6: 1-7:  ما  الذى  دفع  اشعياء  ليصرخ  : &amp;quot; ويل  لى !&amp;quot; :  هل  نظرت  إلى  نفسك  أبدا  مثل  ما  فعل  هو  &amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لبقية  حياتنا  و فى  خلال  كل  الأبدية  سوف نتعجب  من  هذه  الجوانب  لصفة  الله  وخطته  .  لكم  غير  مستحقين  نحن  لمعرفته  الغير  مسبقة  , اختياره  لنا  ,  دعوته  ,  تبريره  وتمجيده  !    بالرغم   أن  كل  شيء  سيكون  مفهوما  عندما  نتمجد  معه  ,  مع  ذلك  فلن  نكون  اقل  خشوعا   لهذا  الخلاص  العجيب  .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومع ذلك   دعونا  أن  لا  ننتظر  نهاية  الدهر  .  استكشاف  خلاصنا  العظيم  الآن  سوف  يعمل   اختلافا  عظيما  فى  الطريقة  التي  نتجاوب   بها مع  الاتهام  والمحن   بينما  نحن  نخدم  أغراض  الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سلطة  اللاهوت &lt;br /&gt;
هناك  انتقال  حاسم  يحدث  فى رومية  8:31  .  بول  يسأل  ,  &amp;quot;فماذا  نقول لهذا  ؟  &amp;quot;  .  كما  يبدو  إن  لدى  بول  الكثير  لذكره  فى  الآيات  التسعة  القادمة  .  بعد  إن  نكون  قد  تعرفنا  على  مبدأ  معرفة  الله  السابقة  ,  الاختيار  ,  دعوة  الله  ,  التبرير  ,  والتمجيد  ,  فسوف  نكون  قادرين  على  الاستجابة  لهذا  الخلاص  العظيم  مع  الاقتناع  العميق  الذي  يمثله  بول  .  فلنفحص  الاتى  :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للمزيد  من  الدراسة:  المسيحيون  الحقيقيون  سوف  يواجهون  الانتقاد  والمعارضة باستمرار  من  مجتمعهم .  ادعم  نفسك  بقراءة  يوحنا  15: 20-21    و  تيموثاوس  3:12  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن  كان  الله  معنا  (الآية 31)  .  هل  يمكن  إن  يكون  هذا  صحيحا  .  اذا  بدأت  هذا  الإصحاح  وأنت  غير  متأكدا  عن  استعداد  الله  المسبق  بذلك  ,  فلا  تتعجب  أكثر  .  انه  معك  .  لقد  اظهر  لنا  ذلك بشكل  مقنع  ,  كما  سنرى  فى  الفقرات  التالية  .  أساس  فهمنا  عن  ما  اذا  كان  الله معنا  أم  علينا   هو  ليس  شيئا  ذاتيا  .  حالتنا  النفسية  لا تهم  .    الهدف  ,  وحقيقة  الأمر  الأبدية  هي  إن  الله  معنا  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من  سيكون  علينا  (الآية  31)  ؟  هذا  الوعد  ممكن  إن  يساء  تفسيره  .  لم  يقل  بول  أن  لا  احد  سيكون  ضدنا  أبدا  .  فى  الحقيقة  ,  هو  والرب  يسوع  ضمنوا  لنا  عكس  ذلك  تماما  .   ولكن  لا  احد  ضدك  سينجح  فى  نهاية  المطاف    لان  الله  معك  .   لا  عدو  يقدر  أن  ينجح  فى  تحد  سيادته  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الله  يسمح  أحيانا  للناس  بمعاملتنا  ظلما  .  وأحيانا  يسمح  لأفعالهم   إن  تؤثر  بشكل  خطير  على  عملنا  أو  مستقبلنا  من  ناحية  أرضية إنسانية  .  ولكن  لا  يسمح  أبدا  للناس  فى  اتخاذ  قرارات  من  شأنها  تقوض  خطته  بالنسبة  لنا  . إن  الله   معنا  ,  انه  يسر  بنا  ,  يمكننا  إن نضع  ذلك  أمامنا  كحقيقة  ثابتة  لا  تتزحزح .&lt;br /&gt;
الله  لن  يسمح  لاى  عمل  ضدك  لا  يكون  متفقا  مع  مشيئته  لك  .  ومشيئته  دائما  موجهة  لخيرك  .  حيرى  بريجس -    Jerry Bridges&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
انظر  الآيات  المترتبة  من  هذا  التصريح  .  ربما  أنت  فى  موقع  العمل  ويبدو  إن  رئيسك  لديه  شيئا  ضدك  .  ربما   رقى  آخرين  بينما  أنت  الذي  كنت  مؤهلا  لذلك  .  هذا  يمكن  إن  يكون  امتحانا  صعبا  .  فماذا  ستفعل  فى  هذه  الحالة  ؟  يمكنك  البدء  فى  البحث  عن  فرص  عمل  جديدة  ,  أو  الذهاب  إلى  المنزل  وتخفيف  الإجهاد  عن  طريق  مشاهدة  السمك  الاستوائي  لبعض  الوقت  .  مهما  يفعل  رب  العمل  بك  فان  الله  العظيم  القدرة  هو  معك  وهدفه  لحياتك  لن  يحبطه  شيء  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اذا  قدرت  استيعاب  هذا  ,  فانا  اضمن  انك  ستذهب  لعملك  باكرا  بموقف  مختلف  .  بدلا  من  الاستياء  أو مقاومة  رئيسك  ,  فسوف يكون  لديك  دافعا  لخدمته  أو  خدمتها  .  هذا  التحويل  الجزري  يمكن  إن  يتم  اذا  أدركت  مبدأ    معرفة  الله  المسبقة ,  الاختيار  ,  دعوة  الله  ,  التبرير ,  والتمجيد  .  الفهم  الحق    لمذاهب  النعمة  سوف يغير  إلى  الأبد  الطريقة  التي  تستجيب  وتنظر  بها  للظروف  .    بدلا  من  الثأر  من أعدائك  سوف  تكون  قادرا  على  محبتهم  ,  الصلاة  من  اجلهم  وخدمتهم  .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولا  حتى  الشيطان  يستطيع  معارضتنا  .  قوته  وسلطته  ممكن  إن  يبالغ  فى  تقديرها  .  ينبغي  إن  نكون  على  وعى  منه  ونحتفظ  بدرجة  معينة  من  الاحتياط لألاعيبه  ,  لأنه  هو  مخلوق  .  لا  يستطيع  عمل  اى  شيء  بدون  السماح  من  الله  .    الله  ليس  بلا  مبالاة  لحالتك  .  لقد  اختارك  .  هو  يعرفك  بالاسم  .  هو  معك  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الله  بذل  ابنه  من  اجلنا  (الآية  :  32) .  اذا  كنت  بحاجة  إلى  إثبات   إن  الله معك  , لا  تنظر  ابعد  من  الصليب  .  لا  استطيع  إن  أتخيل  الألم  الذي اختبره  الاب عندما  سمع  صرخة  يسوع  &amp;quot;  الهي ,  الهي  ,  لماذا  تركتني  &amp;quot;؟  لقد  تخلى  عن  ابنه حتى  نتمكن  من  معرفة  الاب  وهولا ولن  يتخلى  عنا  أبدا  .  هل  هناك  دليلا  آخر  نحتاج  إليه  ؟  إن هذا  الشكل  الدموي  الذي  علق  هناك  على  الصليب  لكي يصرح  لنا  :&amp;quot;  أنا  معكم&amp;quot;  !.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لمزيد  من  الدراسة  :  كيف  يجب  مواجهة  المشاعر  والأفكار  (التي  تشمل  اتهامات )  إلى  تتعارض  مع  وعود  كلمة  الله  ؟ .  انظر  :  (2  كورنثوس  10:4-5)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا  يستطيع  احد  إن  يشتكى  على  مختارى  الله. (الآية  33)  .  ربما  تكون  بين  العديد  من  الذين  يعرفون  عذاب  الشعور  بالذنب  .  خطايا  الماضي  وإخفاقاته  لا تنفك  من  التبادر  إلى  الذهن  .  مهما  كان  عدد  المرات  التي  تعترف  بها  بخطاياك  ,  فان  ذكر  ما فعلت  يستمر  فى  العودة  .  ولكن  الآية  33 هي  بيانا  ملزما  قانونيا  :  &amp;quot;من  سيشتكى  على  مختارى  الله  ؟ .  إن  الله  هو  الذي  يبرر &amp;quot;.  قاضى  الكل  العادل  والقدوس  قد  اصدر  قرارا  لا  يمكن  التراجع  عنه  .  لقد  صرح  انه  بسبب  تضحية  ابنه  الكفارية  ,  فأنت  الآن  مبررا  أمامه  .  كلما  تسمع  اتهاما  ,  أكد  وصرح  انك  قد  تبررت  بعمل  المسيح  الكامل  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
استعمل  طبعة  ال NIV   من  الكتاب  المقدس  , إملاء  الفراغات  التالية  من  رؤيا  12:10  :&lt;br /&gt;
ألان  قد  جاء  _____  وال  ______  وال  _____  لإلهنا  ______  وسلطانه  _____.   لان  ______&lt;br /&gt;
لإخوتنا  ,  اللذين   _____  امام    إلهنا  _____  و  ______ الذى  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من  هو  الذي  يدين  (الآية  34) .    كما  انه  شيء  يعطى  الارتياح  والحرية  للتخلص  من  الاتهامات  الشيطانية  ,  فمن  الأهمية  القصوى  معرفة  إن  الله  نفسه  لن  يديننا  .    فى  ذلك  اليوم  عندما  تسجد  كل  ركبة  أمام   عرش  المسيح  ,  فان  أعدادا  لا  تحصى  ستسمع  الكلمات  المروعة  التي  لا  رجعة  فيها  :    &amp;quot;  اذهبوا  عنى  , أيها  الملاعين  إلى  النار  الأبدية  المعدة  لإبليس  وملائكته  .&amp;quot;   الله  لا  يرغب  فى  قول هذا لاى  احد  .  لقد  وضع  الصليب  بطريقة  عادلة  فى  طريقنا  حتى  يجنبنا  هذه  الكلمات  المخيفة  .    ولكن  هؤلاء  اللذين  استخفوا  به  بعناد  ,  اللذين  رفضوا  الخضوع  له  ,  سوف  يحكم  عليهم  بالعذاب  الابدى  .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تأمل  فى  1  كورنثوس  15:3.    ما  الأهمية  التي  علقها  بول  للصلب  عن  تقديمه  للإنجيل  ؟  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومع  ذلك  لأنك  قبلت  تضحية  المسيح  الكفارية  ,  لن  يستطيع  احد  أن  ينجح  فى  إدانتك   - ليس فى  هذه  الحياة  فقط  لكن  أيضا  فى تلك  اللحظة  الحرجة  عندما  تقف  أمام  عرش  الله  الديان  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليس  هناك  طريقة  أكثر  فقالية  لمكافحة  الإدانة  من  التركيز  على  الصليب  .  اذا  كنت  تفتقر  إلى  ضمانات  أو  قبول  ,  إملاء  أفكارك  ,  قلبك  ,  وعبادتك  بصليب  المسيح  .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المسيح  يشفع  فينا  (الآية .34)  .  بالإضافة  إلى  أعجوبة  استعداده  للموت  نيابة  عنا  ,  فقد  صلى  ربنا  من  اجلنا  من  موقع  سلطانه  عن  يمين  الاب  .  هو  ليس  فى  انتظار  سلبي  لنهاية  الدهر  ,  ناظرا  من  حين  إلى  آخر  إلى  ساعته  .    ولا  هو  فى  حالة  استرخاء  لتلقى   ذبيحة  عبادتنا  وخدمتنا  .    هو  يقضى  كل  حياتك  فى  الشفاعة    لك   -  باسمك  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اكتب  المشكلة  أو  الحالة  التي  تضايقك  فى  الوقت  الحاضر  .  ألا  يشجعك  أن  تعلم  إن  يسوع  نفسه  يصلى  لاحتياجاتك  فى هذه  اللحظة  ؟.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ألا  يشجعك  معرفة  إن  الرب  يسوع  يصلى  لاحتياجاتك  فى  هذه  اللحظة  بالذات  ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا شيء  سوف  يفصلنا  عن  محبة  المسيح  (الآيات  35-39).  عندما  يقول  بول  لا  شيء  فهو  يعنى  لا  شيء  .  المشاكل  ,  الصعوبات  ,  الاضطهاد  ,  الجوع  ,  الخطر  , الموت  .  لا  شيء  من  كل  هذا  يمكن  أن  يفصلنا  من  محبة  المسيح  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; لا  شيء  فى  فسحة  الفضاء  (لا  علو  ولا  عمق  )  أو  فى  سياق  الوقت  (لا  الأشياء  الحاضرة  أو  المستقبلة  )  ,  لا  شيء  فى  كل  خليقة  الله  أو  (اى  خليقة  أخرى)  تقدر  إن  تفصل  أولاد  الله  من  محبة  الاب  ,  المؤمنة  لهم  فى  المسيح  .  ف.ف.  بروس  -  F.F. Bruce  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاننى  أومن  انه  لا  موت  ولا  حياة  ,  ولا  ملائكة  ولا  شياطين  ولا  الحاضر  ولا  المستقبل  ,  ولا  آية  قوات  ,  ولا  علو  ولا  عمق  ولا  خليقة  أخرى  تقدر  إن  تفصلنا  عن  محبة  الله  التي  لنا  فى  المسح  يسوع  (رومية -8: 38-39)  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما  تنهال  علينا  الاتهامات  والشدائد  ,  فإننا  نشعر  أننا  انفصلنا  عن   محبة  الله  ,  وكأنه  قد  تخلى  عنا  .  معرفة  مذهب   معرفته  المسبقة  ,  الاختيار  ,  الدعوة  ,  التبرير ,  والتمجيد  يحررنا  من  , اعتمادنا  الغير  كتابي  على  عواطفنا  المتقلبة  فى  ذلك  الوقت  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اعرف  رجلا  فى  انجلترا  كان  يمكن  إن  يكون  رد  فعل  لظروفه  هو  اتهامه  لله  .  لقد  التقيت  هنرى  قبل  سنوات  فى  احد  المؤتمرات  .  هو  مؤلف  ومعلم  الكتاب  المقدس  ,   محترم  فى انجلترا  وذو  طابع  موثوق  به  .  فى  صلتنا  عبر  السنين  قد  أعجبت  بعطفه  والرعاية  الذي  يظهرها  على  الدوام  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خلال  زيارة  قمت  بها  مؤخرا  إلى  انجلترا  علمت  إن  زوجة  هنرى  قد  الم  بها  مرضا  خطيرا  ولم  يكن  يتوقع  إن  تعيش  أكثر  من  ستة  أشهر  .  فوجئت  أن  أراهم  فى  هذا  المؤتمر  .   بل  وأكثر  من  هذا  كان  الفرح  واضحا  فى  تعابير  وجهيهما  .  ومما  لا يصدق  الطريقة  التي  كانا  يتواصلان  بها  مع  الآخرين  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تأمل  فيلبى  1:21 -  كيف  تقارن  هذه   النظرة  عن  الموت  بنظرة   العالم  ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبدلا  من  الشفقة بالنفس   وعزل  أنفسهم  ,  لقد  استمرا  فى  الخدمة  بطريقة  طبيعية  .  لقد  تأثرت  تأثيرا  بالغا  .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التقيت  مع  هنرى  على  الإفطار  صباح  احد  أثناء  المؤتمر  ,  وقال  لي  ,  C,J&amp;quot;&amp;quot;  ,  &amp;quot;أنا  متأكدا  انك  تعرف  ما  حدث  مع  زوجتي  ,  لقد  سعيت  فى  الصلاة  مع  الله,  لقد رأيته  يشفى  الكثير  من  الناس  ,  ولكن  ليس  لدى  اى  تأكيدا  منه  بشفائها &amp;quot; .  لم  أدرى  ماذا  أقول ,  كنت  أفكر  كيف  أجيب  على  ذلك  ,  عندما  أراه  المرة  القادمة  فزوجته  لن  تكون  معه  . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد  اتضح  لي  أنى  لم  أكن  محتاجا  إن  أقول  شيئا  ,  لان  هنرى  شارك  معي  خلال  الخمسة  عشر  دقائق  التي  قضيتها  معه  ,  الدرس  الثمين  من  الكتاب  المقدس  و  تاريخ  الكنيسة  عن  موضوع  الموت  .  واستشهد قائلا  انه  كان  أكثر  إدراكا  بمجد   الله  عندما  كان  يبقى  قرب  قديس  على  فراش  الموت  .  وأشار  أيضا  عن  تصريح  جون  ويسلى  من  وهو  من  جيل  سابق  :  &amp;quot;  إن  شعبنا  يموت  باطمئنان  .&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن  حزن  هنرى  كان  واضحا  .  لم  يقم  باى  محاولة  لإخفاء  حزنه  .  ولكنه  كان  مقتنعا  إن الموت  لم  يستطع  إن  يفصله  أو  زوجته  من  محبة  الرب  يسوع  المسيح  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;ما  هي  إذن  نظرة  المسيحي  للموت  ؟.    انه  يتعلم  أن  ينظر  إليها  من  وجهة  النظر السليمة  .  انه  لا  ينظر  إليها  نظرة  بسيطة  أو  سطحية  .  ولا  يدع  الخوف  يشل  حياته  منه  .  انه  يدرك  إن  الموت  هو  العدو  ,  ولكنه  يسر  فى  التأكيدات  انه ولا  حتى  الموت  يقدر  إن  يفصله  من  محبة  المسيح  .  سينكلير  فيرجو سون  - Sinclair Ferguson&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عقودا  من  درس  وتعليم  الحقائق  العظيمة  عن  معرفة  الله  المسبقة  ,  الاختيار ,  الدعوة  ,  التبرير  ,  والتمجيد  ,  قد  أقنعتهما  بسيادة  ومحبة  الله  .  لم  يكونا  خائفين  .  كانا  مطمئنين  .  بينما  وقف  هنرى  وذهب  ,  علقت  لصديق  ,  &amp;quot; تلك هي   قوة  فهم  مذهب   النعمة  التي  تغير  حياة  الشخص    وتقويه  فى  وسط  المحن  &amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفى  مرة  أخرى  كنت  واقفا  وراء  هنرى  فى  المؤتمر  فى  وقت  العبادة  .  التفت  إلى  وقال  ,&amp;quot; اننى  أتفحص  مكتبتي  وقد  اخترت  كتبا  لبعض  الأشخاص  لتركها  للأجيال  القادمة  .  سوف  أرسل  لك  كتابا  .&amp;quot;  لم  يكن  مستعدا  فقط  لموت  زوجته  ,  ولكنه  كان  يعمل  بنشاط  لتزويد  قادة  الجيل  القادم  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا  تشعر  بالأسف  له  .  أنا  الذي  كنت  اشعر  بالأسى  فى  داخلي  .  هو  الذي  كان  يعبد  بابتسامة  ضعيفة  على  وجهه  .  لماذا   لم  يحس  بالمرارة  ,  الاكتئاب  ,  الشكوى  ,  أو  الانعزالية  .  كيف  يعظ  بالفرح  إلى  الناس  فى  خضم  هذا  الحزن  الشخصي  العميق  .  ؟  ذلك  لان  رومية  8:38-39 كانت  محفورة  فى  قلبه  :  لقد  علم  إن  لا  شيء  يستطيع  إن  يفصله  عن  محبة  المسيح  .  &lt;br /&gt;
بينما  تخترق  هذه  الحقائق  قلبك  ,  فان  النتيجة  ستكون  مقدرتك  على  مواجهة  الاتهامات  والشدائد  معلنا بذلك   إن  كان  الله  معك  فلن  ينجح  اى  شيء  ضدك  ,  لأنه  قد  بررك  ,  ولا  شيء  يستطيع  إن  يفصلك  عن  محبته  .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اذا  حاول  هذا  الكتاب  استكشاف  جميع  المذاهب  الخمسة  التي   ألقى  الضوء  عليها  فى  هذا  الفصل  الأول   :  معرفة  الله  السابقة  ,  الاختيار  ,  التبرير  ,  والتمجيد   -  فانه كان  سيكون  مؤلفا  من  مئات  الصفحات  .&lt;br /&gt;
( فى  الحقيقة  كنا  سنكون  ما زلنا  قائمين  بكتابته  ).    لقد  اخترنا  استخدام  الستة  فصول  القادمة  للتركيز  على  مذهب  واحد  :  مذهب  التبرير  بالإيمان  الرائع  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما  تقوم  بدراسة  هذه  الصفحات  من  فضلك  لا  تجعل  اللاهوت  والعقيدة  المبينة  هنا  إن  ترهبك .  هذه       &lt;br /&gt;
الحقائق  مليئة  بالحياة  ... وستغير  حياتك  .  سوف تشعر بخشية  من  عطية التبرير  المجانية  الذي  ضمنها    لنا  يسوع   على  الصليب  .  سوف  تقتنع  إن  الله  معك  ,  وان  كل  الأشياء  تعمل  معا  للخير  فى  حياتك  ,  وان  لا  احد\شيء  فى  النهاية  يستطيع  إن  يقف  ضدك  وينجح  .  انه  شعور  غامر  !  تماما  بلا  استحقاق  منا  .  حقيقة  إن  هذه  نعمة  عجيبة  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مناقشة  جماعية  :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1.	  ما  هي  احد  اكبر  مخاوفك  ؟&lt;br /&gt;
2.	  فهمنا  لهذا  الخلاص  العظيم  هو  العلاج  الكامل  لاثنين  من  الأمراض  المشتركة  .  ما  هي ؟&lt;br /&gt;
3.	  هل  قمت  بلوم  الله  عندما  يحدث  شيئا  خطأ  ؟&lt;br /&gt;
4.	  كيف  تتعامل  مع  القلق  والتوتر  ؟&lt;br /&gt;
5.	   هل  هناك  مجالا  يتهمك  الشيطان فيه  باستمرار  ؟&lt;br /&gt;
6.	انظر  إلى  قصة ال  سوبر  بول   SuperBowl    على  صفحة  ....  كيف  تؤثر  على     فهمك  لرومية  8:29-30  ؟ &lt;br /&gt;
7.	كيف  كان  ردك  على  السؤال  4  صفحة  ...؟&lt;br /&gt;
8.	من  السهل  الاحتفاظ  بالعقيدة  مغلق عليها  فى  عقولنا  بدلا  إن  نجعلها  تؤثر  على  سلوكنا  .  &lt;br /&gt;
9.	ما  تأثير  هذا  الفصل  على  حياتك  اليومية  ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
النصح  بقراءة  الاتى  :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المؤلف:ه  :  دراسات  مواضيع  أساسية  فى الكتاب  المقدس  .  المؤلف  :  J.I Packer (Grand Rapids, MI:  Baker Book House, 1981)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سياحة  مسيحي  :  المؤلف :  John Bunyan  (توجد  نسخ  مختلفة  ,  بما  فى  ذلك  النسخة  المخفضة ) - Penguin Classic  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رومية  -  المؤلف  John  Stott ( Doners Grove, IL:  InterVarsity Press, 1995)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لازال  صاحب  السيادة  ( Stillo Sovereign by Thomas R. Schreiner and Bruce A . Ware, eds (Grand Rapids, MI: Baker Book House, 2000)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ملاحظات  &lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
#↑ Sinclair Ferguson, The Christian Life: A Doctrinal Introduction (Carlisle, PA: The Banner of Truth Trust, 1989), p. ix. &lt;br /&gt;
#↑ James Cantelon, Theology for Non-Theologians (New York: Macmillan Publishing, 1988), p. 6. &lt;br /&gt;
#↑ Sinclair Ferguson, The Christian Life, p. 2. &lt;br /&gt;
#↑ F.F. Bruce, Tyndale New Testament Commentaries—Romans (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1983), pp. 177–78. &lt;br /&gt;
#↑ James Cantelon, Theology for Non-Theologians, p. 101. &lt;br /&gt;
#↑ Jerry Bridges, Trusting God (Colorado Springs, CO: NavPress, 1988), p. 71. &lt;br /&gt;
#↑ Anthony Hoekema, Saved By Grace (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1989) p. 177. &lt;br /&gt;
#↑ F.F. Bruce, Tyndale New Testament Commentaries—Romans, p. 181. &lt;br /&gt;
#↑ Sinclair Ferguson, The Christian Life, p. 187.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85_%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3</id>
		<title>الليل المظلم للنفس</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85_%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3"/>
				<updated>2009-08-24T14:21:36Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | The Dark Night of the Soul}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;الليل المظلم للنفس. تصف هذه الظاهرة علة عانى منها عظماء المسيحيون من وقت الى اخر. انها العلة التي اثارت داؤد ودفعته الى ان يغرق وسادته بالدموع. انها العلة التي اكسبت إرميا لقب &amp;quot;النبي الباكي&amp;quot;. انها العلة التي ابلت بشدة مارتن لوثر و جعلت انقباضيته (كآبته) تهدد بتدميره. هذا ليس تشخيص مناسب وعادي للكآبة, لكن هذه الكآبة مرتبطة بأزمة الايمان, شدة تأتي عندما يشعر الواحد بغياب الله او تُحدث احساس بالتخلي من قبل الله .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;الكآبة الروحية هي حقيقية و يمكن ان تكون قاسية. نتسائل كيف يمكن لشخص مؤمن ان يختبر مثل هذا الهبوط الروحي, لكن اي كان المحرض فهو لايلغي حقيقتها. ايماننا ليس فعل مستمر. انه متنقل و متذبذب. نحن نتحرك من ايمان الى ايمان, قد تكون بينهما فترات شك نبكي خلالها, &amp;quot;يارب, انا أؤمن, لكن ساعد عدم ايماني &amp;quot;.&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;نحن نعتقد ايضاً ان الليل المظلم للنفس هو شئ متضارب تماما مع ثمر الروح, ليس فقط بالايمان بل بالفرح. بمجرد ان تغمرالروح القدس قلوبنا بفرح لايوصف عندها لا يمكن ان يكون هناك مكان في ذلك الحجر (القلب) لمثل هذا الظلام؟ انه من المهم ان نميز بين ثمر الروح الفرح و المفهموم الثقافي للسعادة. من الممكن ان يكون هناك فرح في قلب المسيحي بينما يبقى هناك اكتئاب في رأسه. الفرح الذي عندنا يغذينا (يثبتنا) خلال تلك الليال المظلمة و لا يُقمع بالاكتئاب الروحي. الفرح المسيحي هو الذي ينجو من كل مطبات الحياة .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;في رسالته الثانية الى اهل كورنثوس, يوصي بولص الرسول قراءه باهمية الوعظ وايصال كلمة الكتاب المقدس الى الناس. لكن في خضم هذا, يُذكر الكنيسة ان الثروة المعطاة لنا من الله هي ليست محتواة في اوان من ذهب او فضة بل في ما يدعوه التلاميذ &amp;quot;أوان خزفية&amp;quot;. لهذا السبب قال, &amp;quot;لتكون فضل القوة لله لا منا.&amp;quot; مباشرة بعد هذا التذكير, اضاف الرسول بولص, &amp;quot;مكتئبين في كل شئ لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غير يائسين. مضطهدين, لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين. حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع, لكي تظهر حياة يسوع ايضاً في جسدنا.&amp;quot; (2كو. 4: 7-10). &amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;هذا النص يشير الى حدود الاكتئاب الذي نختبره. الاكتئاب يمكن ان يكون عميق, لكن ليس دائمي, او مهلك. لاحظ ان الرسول بولص وصف وضعنا الاجتماعي بطرق مختلفة. يقول اننا &amp;quot;مكتئبين, متحيرين,مضطهدين, مطروحين.&amp;quot; هذه صور قوية تصف الصراع الذي يجب ان يتحمله المسيحيين, لكن في كل مكان يصف به هذه الظاهرة, في نفس الوقت يصف حدودها. مكتئبين لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غيريائسين. مضطهدين لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;اذاً يتعين علينا تحمل هذا الضغظ, لكن الضغظ, بالرغم من حدته, لايهلكنا. ممكن ان نكون مشوشين و متحيرين, لكن تلك النقطة المنخفضة التي تقودنا اليها الحيرة لاتولد يأس تام وكامل. حتى في الاضطهاد, الذي قد يبدو خطيراً, نكون فيه غير متروكين اومتخلى عنا, و ربما نكون مطروحين و مغلوبين كما قال إرميا, مع هذا هناك مكان للفرح . نحن نرى النبي حبقوق, الذي بقى اثناء بوئسه آمناً بالرغم من النكسات التي تحملها, الله اعطاه قدمين &amp;quot; الإِلهُ الَّذِي يُمَنْطِقُنِي بِالْقُوَّةِ وَيُصَيِّرُ طَرِيقِي كَامِلا الَّذِي يَجْعَلُ رِجْلَيَّ كَالإِيَّلِ، وَعَلَى مُرْتَفِعَاتِي يُقِيمُنِي&amp;quot;.(مز.18&amp;amp;nbsp;:32-34) .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;في مكان اخر, الرسول بولص في كتاباته الى فيلبي اعطاهم تحذير ان &amp;quot; لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ &amp;quot; قائلا لهم ان علاج القلق موجود في قوة ارادتكم وشدة بصيرتكم, انه سلام الله الذي يهدء نفوسنا و يبدد قلقنا. فوق ذلك,نحن نستطيع ان نكون قلقين وعصبين متوترين لكن غير مسلمين في النهاية الى اليأس .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;هذا التعايش للايمان مع الكآبة الروحية يتطابق مع تعابير توراتية اخرى عن حالات انفعالية او عاطفية. قيل لنا انه جائز تماما للمؤمنين ان يعانوا الحزن. ربنا نفسه كان رجل الاحزان ومُلم بالحزن. مع ان الحزن يمكن ان يمتد الى جذور نفسنا, الا انه يجب الا يثمر المرارة. الحزن هو انفعال او احساس مباح, في بعض الاحيان حتى فضيلة, لكن يجب ان لايكون هناك مكان في النفس للمرارة. على نفس الطريقة, نرى انه من الجيد ان نذهب الى دار النواح, لكن حتى في النواح, ذلك الاحساس الهابط يجب ان لايفسح الطريق للكراهية. وجود الايمان لايؤمن غياب الكآبة الروحية؛ لكن, الليلة المظلمة للنفس دائماً تمهد الطريق الى سطوع ضوء الظهيرة من حضور الله.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%81%D8%B1%D8%AD%D9%88%D8%A7_%D8%A8%D8%B1%D8%B9%D8%AF%D8%A9</id>
		<title>افرحوا برعدة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%81%D8%B1%D8%AD%D9%88%D8%A7_%D8%A8%D8%B1%D8%B9%D8%AF%D8%A9"/>
				<updated>2009-08-24T14:21:27Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | Rejoice with Trembling}}&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تأمل  فى  مزمور  2:  11-12&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اعبدوا  الرب  بخوف  ,  واهتفوا  برعدة  ,  قبلوا  الابن  لئلا  يغضب  فتبيدوا  من  الطريق  لأنه  عن  قليل  يتقد  غضبه  .  طوبى  لجميع  المتكلين  عليه  .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;  اعبدوا  الرب  بخوف  &amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا  الأمر  لا  يلغى  المزمور  100: 2  :  &amp;quot;اعبدوا  الرب  بفرح .&amp;quot;  عبادة  الرب  بفرح  وعبادة  الرب  بخوف  لا  يلغى  احدهما  الآخر  .  العبارة  التالية   ستسهل  ذلك  (&amp;quot;افرحوا  برعدة&amp;quot;.)  .    يوجد  خوف  حقيقي  وفرح  حقيقي  .    وجود  خوف  حقيقي  سببه  خطر  حقيقي  .  إلهنا  نار  آكلة  (عبرانيين 12:29).  نعم ,  ان المختارون  فى  أمان  فى  المسيح  .  ولكن  امتحنوا  أنفسكم  ,  يقول  بولس  ,  &amp;quot;هل  انتم  فى  الإيمان  ,  امتحنوا  أنفسكم  .   ألا  تعلمون  إن  المسيح  يسوع  هو  فيكم  -  إلا  اذا  كنتم  مرفوضون  ؟  (2  كورنثوس  13:5)  .  &amp;quot;اذا  من  يظن  انه  قائم  فلينظر  أن  لا  يسقط &amp;quot; (1 كورنثوس  10:12) .  الثقة  فى  المسيح  ليس  معناها  ألامبالاة  .  إن  أماننا   أساسه  حفظ  الله  لنا  يوميا  ,  وليس  مؤسس  على  قراراتنا  الماضية  .  &amp;quot;(هو) قادر  أن  يحفظنا  من  العثرات  ويقدمنا  بلا  لوم  أمام  عرش  نعمته  &amp;quot;(يهوذا  1:24).  انه  يحفظنا  بأن  يجعلنا  ساهرين  لكي  تكون  راحتنا  اليومية  فى  المسيح  وليست  فى  أنفسنا  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.....افرحوا  برعدة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الخوف  لا  يحرمنا  من  فرحنا  لسببين  .  الأول  يقربنا  إلى  المسيح  حيث  الأمان  .  الجزء  الآخر  الذي  يخففه  المسيح  هو  ذلك  الذي  يقتل  الأمل    .   ولكنه  يترك  جزاءا  آخر  وهو  الجزء  الذي    نريد أن   نشعر  به  إلى  الأبد  .    هناك  رهبة  أو روعة  أو  رعدة  فى  حضور  الجلال أو  العظمة حتى  إننا  نريد  أن  نشعر  بها  ولكن  بدون  أن  تدمرنا  .  هذه  الرعدة  لا  تتنافس مع  الفرح  ;  إنها  جزءا  من  الفرح  .  الناس  يذهبون  إلى  مشاهدة  أفلام  مخيفة  لأنهم  يعلمون  إن  الوحش  لا  يستطيع  أن  يقف  على  المسرح  .  يريدون  أن  يشعروا  بالخوف  بشرط  أن  يكونوا  فى  أمان  .  لسبب ما  هذا  إحساس  جميل  .  انه  صدى  الحقيقة  بأنهم  خلقوا  لله  .    هناك  شيئا  عميقا  مشبعا  فى  الإحساس &amp;quot; بالذعر&amp;quot;  عندما  نكون عالمين   إننا  لن  نؤذى .  افضل  موقفا  عندما  تحدث  الرعدة  نتيجة  الإحساس  بجلال   القداسة  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قبلوا  الابن  لئلا  يغضب  فتبيدوا  من  الطريق  ....&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الله  يغار   على  ابنه  .  &amp;quot;  فانك  لا يجب  ان  تسجد  لاله  آخر  .  لان  الرب  اسمه  غيور  .  اله  غيور  هو  . &lt;br /&gt;
(خروج 34:14) إن  غضبه  يتقد   عندما  تتحول  المحبة  تجاهه  إلى  احد  آخر  .  طبعا قبلة  يهوذا  موجودة .   وليس  ذلك  ما  يعنيه  هنا  .    القبلة  هنا هي  قبلة  العبادة  والتسليم   - وربما  قبلة  على  القدمين  عندما  ننحني  أمامه  .  ليس  هناك  تلاعبا  أمام  الله  .  اذا  أحببنا  أحدا  آخر  أكثر  منه  ,  فسوف  نفنى  .   فى  إمكانه  أن  يكون    كنزنا  الأعظم  ,  أو  عدونا  .  أكثر  مكان  أمانا  لنا  فى  الوجود  هو  الجلوس  تحت  قدمي  الله  والمخلص  ,  يسو ع  المسيح  .   اذا  اخترنا  الرجوع  من  المشي  وراءه  لنبحث  عن  كنز  آخر  ,  فان  غضبه  سيمكث  علينا  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
...... لان  غضبه  يتقد  سريعا  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كلمة  سريعا  ربما  لا تكون  المصطلح   المناسب  هنا  .  هذا  المصطلح  يمكن  أن  يعنى  سريعا &lt;br /&gt;
بمعنى  فجأة .  لقد  ذكر  تكرارا  فى  الكتاب  المقدس  إن  الله  &amp;quot;  اله  رحيم  ورءوف  بطيء  الغضب  وكثير  الإحسان  والوفاء  .&amp;quot; (خروج  34:6)  .  ليس  &amp;quot;سريع  الغضب  &amp;quot;  ولكن  &amp;quot;بطيء  الغضب  &amp;quot;  ولذلك  أنى اعتقد   إن  مزمور  2:12  يعنى &amp;quot;لئلا  عن  قليل  يتقد  غضبه &amp;quot;.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بمعنى  آخر  لا  تقلل  من  صبره  لأنه  ممكن  أن  ينفذ  فجأة  ويقع  غضبه  عليك  .    اذا  استمررت  فى تقبيل  خليقته  بدل  ابنه  ,  فسوف  تجد  فجأة  أنياب   الثعبان   فى  شفتيك  .    لا  تضع  افتراضات  على  صبر  الله  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مبارك  كل  من  يحتمي  فيه  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المكان  الآمن  الوحيد من  غضب  الله  هو فى  الله  نفسه  .  كل  مكان  خارج  عن  عنايته هو  خطرا  .  هو  المكان  الأوحد  للاختباء  من  غضبه  .  اذا  رأيته  مخيفا  وحاولت  الهروب  والاختباء ,  فلن  تجد  مكانا  للاختباء  .  لا يوجد  مكان  .  خارج  عناية  الله  يوجد  غضب فقط  -  ولكن  توجد  حماية  من  غضب  الله  ,  -  وهى  فى  الله  .  امن  مكان  هو  فى  الله   -  المكان  الوحيد  الآمن  هو  الله  .  تعالى  إلى  الله  احتمى  فى  الله .  اختبئ  فى  ظل  جناحيه .  هنا  حيث  نخدم  ونحيا  بفرح  ورعدة  .  انه  شيء  مخيف  ورائع  .  انه  مثل  عين  العاصفة  -  رعب  من  كل  جانب  ,  ولكن  جمال  أخاذ  وهدؤ  .  هنا  توجد  ألفة   عذبة  .  هنا  توجد  صلة  حميمة  هادئة  .  هنا  نتكلم  معه  كصديق  .  هنا  هو  يخدم  احتياجاتنا  الملحة  .  أنا  ادعوك  ان  تأتى  اليه  .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
معك  فى  أمان  المسيح    ,&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الراعي  جون&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الرغبة  فى  معرفة  الله  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سماح  :  نسمح  لك  و نشجعك  لإعادة  نسخ  وتوزيع  هذه  المواد  بأي  شكل  بشرط  عدم  تغيير  الصيغة  وعدم  التحصل  على  رسوم  تتجاوز  تكلفة  الاستنساخ  .  لإرسال  الويب  هناك  وصلة  لهذا  المستند  على  موقعنا  على  الانترنت  .  اى  استثناءات  على  ما  تقدم  يجب  أن  يحظى  بموافقة  مكتب :  الرغبة  فى  معرفة  الله  .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرجى  أن  تشمل  ما  يلي  من  البيانات  على  النسخ  الموزعة  :  الكاتب :  جون  بايبر    John Piper  - الرغبة  فى  معرفة  الله  -  Desiring God  .  الموقع  على  الشبكة  :  desiringGod.org&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84_%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7</id>
		<title>إسرائيل وفلسطين والشرق الأوسط</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84_%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7"/>
				<updated>2009-08-24T14:21:13Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | Israel, Palestine, and the Middle East}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رومية 11: 25-32&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فاني لستُ أريدُ ايها الإخوة ان تجهلوا هذا, لئلا تكونوا عند أنفسكم حكماء, ان القساوة قد حصلت جزئيا لإسرائيل الى أن يدخل ملؤُ الأمم 26 . وهكذا سيخلص جميعُ إسرائيل. كما هو مكتوب: &amp;quot; سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجورَ عن يعقوب&amp;quot; 27. وهذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم&amp;quot; 28. ومن جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم, واما من جهة الاختيار انهم احباء من اجل الآباء. 29 . لان هبات الله ودعوته هي بلا ندامة. 30 فأنه كما كنتم أنتم مرة ً لاتطيعون الله لكن الآن رحمتم بسبب عصيان هؤلاء, 31 هكذا هؤلاء ايضا الآن لم يطيعوا لكي يرحموا هم ايضا برحمتكم. 32  لأن الله اغلق على الجميع معًا في العصيان , لكي يرحم الجميع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اليوم أريد ان أتناول مسألة العلاقة بين إسرائيل و &amp;quot;أرض الميعاد&amp;quot; في الشرق الاوسط.  هذا ليس أساساً مقال توضيحي لرسالة رومية, بل هو مسعى بذل لاستنتاج مضمون رسالة رومية 11  وباقي الانجيل وسط المشاكل الشائكة التي يواجهها العالم اليوم.  أن وجود إسرائيل في الشرق الاوسط وامتداد حدودها وسيادتها لعله من اهم اسباب عوامل الانفجار في عالم الارهاب و اكثرها تقلبلا في العلاقات الغربية العربية.&lt;br /&gt;
تمتد جذور العرب واليهود في هذه الارض الى آلاف السنين.  كلاهما يدعي ملكية الارض ليس بسبب الوجود التاريخي فحسب بل بسبب الحق الالهي.  انا لا احاول أن اضع خطة سلام مفصلة.  لكنني احاول أن افسر بعض الحقائق التوراتية – الانجيلية التي يمكن ان تقودنا الى التفكير بالسلام والعدالة في تلك البقعة من العالم.  السياسيون يتأثرون بأراء ناخبيهم  لذلك فان أرائنا وافكارنا مهمة في هذه الاجواء الدينية المشحونة جداً.  نحن بحاجة ان نعرف كيف نصلي. وكيف نتحدث الى الاخرين بطريقة نعظم ونحترم فيها الحقيقة.  اذاً, لجميع هذه الاسباب ولسبب أن الله متشابك في القضية, ينبغي أن نتحدث عنها ضمن سياق رسالة رومية 11. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رأينا في رسالة رومية 11  ان إسرائيل ككل, -كجماعة عرقية , في حالة معاناة مستمرة من جيل الى جيل – لها عهود مقطوعة تمتد جذورها الى إبراهيم و ذريته.  16 &amp;quot;وأن كان الأصل ُ مقدسًا فكذلك الأغصان&amp;quot;.  نفسر هذا المقطع في ضوء الآية 28 &amp;quot; من جهة الإنجيل, هم [إسرائيل] أعداء (الله) من أجلكم [الأمم].  من جهة الاختيار فهم أحباء من أجل الآباء.&amp;quot;  تقابل &amp;quot;الآباء&amp;quot; هنا الاصل في الآية 16.  اذ تتضمن الوعود الى الأباء, انه في يوم ما ستكون الشجرة كلها مع جميع أغصانها محفوظة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول الآية 28, في الوقت الحالي &amp;quot;هم أعداء&amp;quot;.  آية 28  &amp;quot;من جهة الإنجيل, هم [إسرائيل] اعداء الله.&amp;quot;  بمعنى أخر, أنهم يرفضون مسيحهم وبهذا يضعون انفسهم في موقف ضد الله.  هذا ما قاله المسيح لإسرائيل في يوحنا 8 : 42  &amp;quot; لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني&amp;quot;.  المسيح هو علامة الاختبار, في حال اذا كانت ديانة الشخص هي عبادة الخالق الحقيقي.  لكن إسرائيل لاتحب المسيح كأبن الله و لا تريده مسيحا لها.  لذلك هم الآن &amp;quot;أعداء الله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول آية 16 &amp;quot; وأن كان الأصل ُمقدسًا فكذلك الأغصان&amp;quot;. و تعني  اذا كان الله هو الذي اختار لنفسه الآباء, إبراهيم و إسحاق و يعقوب, و ميزهم و اقام لهم عهود الميثاق /الموعد , أذن في يوم ما ( بعد انقضاء هذا الزمن الراهن من العداء والضغينة والقساوة ) سيعود أحفادهم الى الله عن طريق المسيح, ويكونوا شعب مقدس مميز عند الله. و سيُردًُ الفجورو الشك عن يعقوب الى الابد. (آية 26.)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء عليه نسأل الآن هل ما يسمى &amp;quot; بأرض الميعاد&amp;quot; هو جزء من الإرث والخلاص الذي سيعود الى &amp;quot;كل إسرائيل&amp;quot; (26)؟ واذا كان هذا صحيحا, ماذا يمكن ان يقال عن حق إسرائيل في الارض اليوم؟&lt;br /&gt;
أردت ُاثناء اعدادي الجواب لهذا السؤال أن أجزم سبعة حقائق تقوم على الكتاب المقدس &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1.	الله اختار إسرائيل من بين كل شعوب العالم لكتون شعبه الخاص.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تثنية 7: 6, &amp;quot;إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبًا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2.	الارض كانت جزء من الإرث الموعود لإبراهيم و نسله الى الأبد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التكوين 15: 18  &amp;quot;في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقًا قائلاً : &amp;quot;لنسلك أعطي هذه الأرص, من نهر مصر الى النهر الكبير, نهر الفرات.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم في التكوين 17: 7-8  يقول الله لإبراهيم &amp;quot; وأقيم عهدي بيني و بينك, وبين نسلك من بعدك عهداً أبدياً, لأكون إلها لك و لنسلك من بعدك. 8 و أعطي لك و لنسلك من بعدك أرض غربتك, كل أرض كنعان ملكًا أبديًَا, و أكون إلههُم.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم وثق الله الوعد ليعقوب, حفيد إبراهيم في التكوين 28: 13 , &amp;quot; وهوذا الرب واقف عليها, فقال: &amp;quot; أنا الربُ إله إبراهيم أبيك وإله إسحاق. الأرضُ التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك و لنسلك&amp;quot;.  وعندما كان يحتضر يعقوب دعا يوسف وقال له  (التكوين 48: 3).  &amp;quot;الله القادر على كل شئ ظهر لي في لُوز, في أرض كنعان وباركني. 4 وقال لي ؛ها أنا أجعلك مثمرًا وأكثرُك, وأجعلك جمهوراً من الأمم, و أعطي نسلك هذه الأرض من بعدك ملكًا أبديًا.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا بالطبع, يخلق شق كبير بين كل من الرؤية الاسلامية لميثاق الله والرؤية اليهودية والمسيحية لنفس الميثاق.  لكننا نؤمن بأن هذه كلمات الله, مؤكدة من قبل السيد المسيح, و لذلك نقول, أن الأرض. مقدر لها ان تكون أرض إسرائيل.   &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن ليس بهذه السهولة.  هذه قضية لا يمكن التعامل معها بكلمات رنانة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3.	 العهود المقطوعة لإبراهيم, من ضمنها وعد الارض, ستكون هبة متوارثة أبديًا فقط لإسرائيل الروحانية الصادقة وليس لإسرائيل العاص الغير مؤمنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا كان الهدف من رومية 9.  عندما حزن بولص على ضياع الكثير من اليهود الذين رفضوا المسيح و صاروا هالكين,  قال في آية 6-7 &amp;quot;ولكن ليس هكذا حتى إن كلمة الله قد سقطت.  لأن ليس جميع الذين من إسرائيل هم إسرائيليون.  7 ولا لأنهم من نسل إبراهيم هم جميعا أولادُ&amp;quot;.  بمعنى أخر, لايمكن لأحد ان يطالب بالوعود لمجرد انه يهودي.  العرق اليهودي له مكانة في خطة الله, لكنه ليس كاف لضمان أي شئ.  فهو غير قادر بحد ذاته أن يؤهل الشخص ليكون وريثًا لوعود إبراهيم و نسله.&lt;br /&gt;
يقول رومية 9: 8  بوضوح:  &amp;quot;أي ليس أولاد الجسد هم أولاد الله, بل أولاد الموعد يُحسبون نسلاً.&amp;quot;  فكون الشخص يهودي بالولادة لا يجعل منه وريثً للوعد ـــ  و لا حتى وعد الأرض او أي وعدٍ أخر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا كان واضح في العهد القديم, وكذلك في تعاليم السيد المسيح (سنراه في الحقيقة #4 ).  على سبيل المثال, في قائمة اللعنات الرهيبة التي وعد الله أن ينزلها على الشعب اذا نقضوا الميثاق و تخلوا عنه هي الاتي:  &amp;quot;و كما فرح الرب لكم ليحسن إليكم و يكثركم, كذلك يفرح الرب لكم ليفنيكم و يهلككم, فتستأصلون من الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها&amp;quot;. (تثنية 28: 63 ).  طوال تاريخ إسرائيل, بما فيه نقضهم للميثاق و عصيانهم و وثنيتهم جمعاء جردت إسرائيل من حقها الالهي الراهن بالأرض. (راجع أيضا دانيال9: 4-7, المزامير 78: 54- 61)  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحذر من أن تستنج من كل هذا أن الأمم الغير يهودية (مثل العرب) لها الحق أن توقع الأذى بإسرائيل.  أحكام الله على إسرائيل لاتسمح البشر بأرتكاب الأثم ضد إسرائيل.  إسرائيل لاتزال تملك الحق في مجال حقوق الأنسان بين الأمم, و حتى عندما فقدت حقها الالهي الحالي في الارض.&lt;br /&gt;
تذكر أن الأمم التي أغتبطت و تشمتت لمصائب الأخرين نتيجة لتوبيخ الله عوقبت من قبل الله.  (أشعياء 10: 5-13, يوئيل 3:2 )&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لذلك فالوعد المقطوع لإبراهيم أن نسله سيرث الأرض لا يعني أن كل اليهود سيرثون ذلك الوعد.  سيكون في النهاية الى إسرائيل الحقيقية, التي تحفظ الميثاق و تطيع الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4.	يسوع المسيح جاء الى العالم على انه المسيح (المسايا) اليهودي لكن شعبه رفضه و نقضوا ميثاقهم مع ألههم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما سأل السيد المسيح تلاميذه, &amp;quot;وأنتم , من تقولون إني أنا؟, فأجاب سمعان بطرس وقال: &amp;quot;أنت المسيح [ يعني يسوع المسيح اليهودي], أبن الله الحي! &amp;quot;, فأجاب يسوع وقال له: &amp;quot;طوبى لك يا سمعان بن يونا, إن لحمًا ودمًا لم يعلن لك, لكن أبي الذي في السماوات&amp;quot;.(متى 16 : 16 -17).  وعندما سأل رئيس الكهنة يسوع قائلاُ: &amp;quot;أأنت المسيحُ ابنُ المبارك؟&amp;quot; فقال يسوع, أنا هو.. وسوف تبصرون اني الإنسان جالسًا عن يمين القوة , وآتيًا في سحاب السماء&amp;quot;. (مرقس 14: 61-62).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن على الرغم من أن يسوع هو المسيح (المسايا) و هو الذي قام بأعمال عظيمة و علم بسلطة قوية و أتمم وعود العهد القديم , فمع هذا فقد رفضه شعب إسرائيل بأكمله.  كان هذا أخطر عصيان ونقض للميثاق أرتكبته إسرائيل في تاريخها كله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لهذا السبب قال المسيح مثل الكرامين الذين قتلوا ابن صاحب الكرم ِعندما جاء وقت قطف الثمار, وانهى المثل بكلمة الى إسرائيل في متى 21: 43 , &amp;quot;لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمةٍ تعمل أثمارهُ&amp;quot;. وللسبب نفسه قال في متى 8:  11-12 , بعد أن رأى أيمان القائد الروماني وشك إسرائيل &amp;quot; إن كثيرين [الأمم من غير اليهود] سيأتون من المشارق والمغارب و يتكئون مع إبراهيم وإسحاق و يعقوب في ملكوت السماوات, 12 وأما بنو الملكوت فيطرحون إلى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء و صرير الأسنان ِ&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إسرائيل نقضت الميثاق مع ألهها و تعيش اليوم في حالة عصيان و عدم أيمان بأبنه و مسيحُها.  من أجل هذا قال بولص الرسول في رومية 11 : 28, &amp;quot; من جهة الإنجيل [ الأخبار الجيدة عن المسيح ]هم أعداء الله.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5.	 بناءً عليه, لا يجوز لدولة إسرائيل العلمانية في الوقت الحاضر الأدعاء بالحق الالهي للأرض, لكن يجب علينا و عليهم ان نبحث عن تسوية سلمية لا تقوم على الحقوق الالهية , بل على مبادئ دولية عن العدل والاستيطان السلمي و الرحمة و المنفعة العملية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نستنتتج من كل الذي قلناه حتى الآن, والآثار المترتبة على أولئك منا الذين يؤمنون بالانجيل و يثقون بالمسيح مخلصاً وبأنه سيد التاريخ, يجب ان لا نقوم بتأييد كليّ لاعمال اليهود او الفلسطينين.  أن تأييدنا او شجبنا يجب ان يكون وفقا لمعاييرالكتاب المقدس في العدالة و الرحمة بين الناس.  يجب أن نشجع ممثلينا لبحث تسوية نزيهة أخذين في نظر الاعتبار الادعأت التاريخية و الاجتماعية لكلا الطرفين.  كما يجب عدم السماح بترجيح كفة العدل من خلال تقديم أدعأت الهية لملكية الأرض اذا كنت تعتقد أن هذا صحيحًا, سيكون من المفيد لممثليك ان يعرفوا هذا الشئ أيضا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نحن لسنا أرهاب مستتر و لانعمل على تغطية حجم القوة اليهودية و أنا لا أقوم بأي محاولة ,من جانبي, لتقييم مقاييس اللوم او التكافؤ الاخلاقي.  هذا ليس هدفي.  غايتي هي وضع الجدال على أسس متوازنة بمعنى: أن لا يستجدي أيً من الطرفين تذرعات العدالة الدولية بأدعاء الحقوق الالهية الراهنة.  أن محاولة أستنباط حقيقة تلك العدالة لايزال مهمة مروعة جداً.  أنا لم أحل المشكلة.  لكنني أعتقد أننا سنحرز تقدم أفضل لو رفضنا الخضوع الى ادعأت كلا الطرفين المصدقة عرقيًا او دوليًا من قبل الله في صراعهم الحالي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6.	 في الأيمان بالسيد المسيح, المسيح اليهودي (المسايا), تصبح الأمم (الغير يهودية) وريثةً لوعد إبراهيم, بما فيه أرض الميعاد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في كلمات رومية 11: 17, &amp;quot; أنت [ الغير يهودي]  زيتونة برية طُعمت فيها, فصرت شريكًا في أصل الزيتونة و دسمِها.&amp;quot; ـــــــ وبهذا اصبحوا جزء من شعب وعد الميثاق المحرر الذي يشارك أيمان ومعتقد إبراهيم.  السبب كما وضعه بولص الرسول في رومية 4: 13, &amp;quot; فأنه ليس بالناموس كان الوعد لإبراهيم أو لنسله أن يكون وارثًا للعالم, بل ببر الايمان.&amp;quot;  لذلك كل المتحدون بالمسيح, نسل إبراهيم, بالايمان هم جزء من الميثاق المقطوع معه و مع نسله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ها هي الشهادة الاكثر شمولا عن هذه الحقيقة ـــــــ أفسس 2 : 12,  &amp;quot; تذكروا أنكم [الغير يهود] كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح, أجنبيين عن رعوية إسرائيل, وغرباء عن عهود الموعد, لا رجاء لكم, وبلا إله في العالم. 13 ولكن الآن في المسيح يسوع, أنتم الذين كنتم قبلا بعيدين, صرتم قريبين بدم المسيح...., 19 فلستم إذا بعد غرباء و نزلا, بل رعية مع القديسيين وأهل بيت الله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالتالي كل من اليهود المؤمنون بالمسيح و الأمم (الغير يهودية) المؤمنة سيرثون الأرض.  وأسهل طريقة لفهم هذا هو أن تعلم اننا سوف نرث العالم بما فيه الأرض.  المسيحيون اليهود والمسيحيون من غير اليهود سوف لايتشاحنون بشأن عقار أرض الميعاد لأن السماء الجديدة والأرض الجيديدة بأسرهما سيكونان لنا.  1 كورنثوس3 : 21-23 , &amp;quot;فأن كل شئ لكم., 22 أبولس, أم أبلوس, ام صفا, أم العالم, أم الحياة, أم المستقبلة.ـــ كل شئ لكم. 23 وأما أنتم فللمسيح, و الميسح لله.&amp;quot;  كل أتباع المسيح, وفقط أتباع المسيح سيرثون العالم بما فيه بقعة الأرض هذه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7.	أخيراً, سيعطى هذا الميراث لشعب المسيح عند القدوم الثاني للمسيح ليقيم مملكته, ليس قبل, وحتى ذلك الوقت, يجب علينا نحن المسيحيون أن لا نحمل السلاح للمطالبة بأرثنا, بل بالاحرى أن نهيئ حياتنا لمقاسمة أرثنا مع أكبر عدد ممكن.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تذكرون أن الكلمة الأكثر أهمية التي قالها السيد المسيح في يوحنا 18 : 36 , &amp;quot; مملكتي ليست من هذا العالم.  لو كانت مملكتي من هذا العالم, لكان خدامي يجاهدون لكي لا أُسلم الى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا. &amp;quot;.  &lt;br /&gt;
المسيحيون لايحملون السيف للفوز بمملكة المسيح.  نحن ننتظر مملكة من السماء ُتسلم لنا بقوته الجبارة.  و في ذلك اليوم العظيم ستستلم الأمم (الغير يهودية) واليهود الذين أكتنزوا المسيح ما كانوا قد وعدوا به.  سيكون هناك انقلاب عظيم:  الاخرون سيكونون أولين والودعاء ـــــ  بالارتباط مع حمل الله ــــــ سيرثون الأرض.&lt;br /&gt;
لذلك, تعالوا الى الوديع المتواضع مازال هناك وقت, و استلموا مغفرة الخطايا و رجاء المجد. &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8_%D9%85%D8%B9_%D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84_%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D9%8A%D8%A8%D8%A9</id>
		<title>كيف نتجاوب مع أقوال يسوع الرهيبة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8_%D9%85%D8%B9_%D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84_%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D9%8A%D8%A8%D8%A9"/>
				<updated>2009-08-24T14:21:03Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | How to Respond to the Horrifying Sayings of Jesus}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
رسائل من كمبريدج رقم ١&amp;lt;br&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حينما كنت أستجم بإجازتي في كمبريدج بإنجلترا ، فقد بدأت بقراءة الأربعة بشارات في الإنجيل ، ومن ثم بدأت في تجميع جميع أوامر يسوع الصريحة والمطلقة وقمت بوضعتهم في تصنيفات متعددة. فأنا كنت منساق في هذا المسعى بوحيٍ من الإصحاح الثامن عشر (١٨ - ٢٠) من بشارة مَتَّى &amp;quot;فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً:«دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، (فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ) وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ&amp;amp;nbsp;».&amp;quot; إنه في غاية الأهمية أن نستطيع أن ننفذ تلك الأوامر ، فيجب أن نُعلم وأن نُطيع &amp;quot;كل ما أمرنا به&amp;quot; لأنه هو &amp;quot;السلطة المُطلقة &amp;quot; في الكون التي لا تحق لأحدٍ آخرغيره ليس لديه حِكمتة ، أوحبه لأن يعلمُنا كيف نعيش ، فيسوع هو الوحيد الذي له هذه السلطة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فعندما تقوم بقراءة البشارات فسوف تكتشف بعض الأشياء الرهيبة ، فإن لم ترى تلك الأشياء أنها رهيبة فأنت حقاً في منامٍ عميق. أعتقد أن كل شئ محسوب ومُصمم لأن يوقظنا من تأنيس ما يقوله يسوع وما في كتابه. المثال التالي جذبني لإنه يرتبط إرتباط مباشر بمصدر نفوذ يسوع ، ففي مثال الدنانير الذهبية في الإصحاح التاسع عشر- ١٤ - من بشارة لوقا ، يصف يسوع علاقة المواطنين بالأمير هكذا: &amp;quot;وَأَمَّا أَهْلُ مَدِينَتِهِ فَكَانُوا يُبْغِضُونَهُ، فَأَرْسَلُوا وَرَاءَهُ سَفَارَةً قَائِلِينَ: لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذَا يَمْلِكُ عَلَيْنَا.&amp;quot; وفي نهاية المثل يقول يسوع في الإصحاح التاسع عشر- ٢٧- من بشارة لوقا «أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي». &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا كلام رهيب. فيسوع يحذرنا ويقول لنا أن القوم الذين لا يريدون أن تكون له السلطة المطلقة عليهم فسيتم ذبحهم أمام عينيه. كيف تتجاوب قلوبنا وعقولنا بهذا النوع من الحكي الذي يأتي من فم وقلب الرب نفسه؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
١) أولاَ: نحن نري حقاً ما سوف يحصل لمصير بعض القوم الذين لا يريدون سلطته المطلقه. فهم أعداء يسوع ، لإنهم لا يريدون سلطتة على حياتهم. فسوف يتم ذبحهم ، ولن يُنفذ ذلك في الخفية إنما سوف يتم ذلك أمام عيني يسوع نفسه. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
٢) نحن نسجُد أمام حكمة الرب ونعمل له كل حساب بطرقه وبحكمتة وبعدالته ، فهو مليئ بالمحبة للذين يرتجفون بسماع كلمته فقط وبتوبتهم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
٣) نحن نرتعد من مستقبل رهيب ينتظر الكثيرمن القوم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
٤) ونحن مضطرين أن نتأمل أخلاقياً وروحياً عن الغضب والتمرد على يسوع - ومن ناحية أخرى القيام بذبحهم حكم غير عادل ومبالغ فيه. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
٥) ونحن نشعر بضعفٍ لأننا ندرك أنه مازالت هناك فلول من التمرد في قلوبنا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
٦) وَهُمْ يَقُولُونَ لِلْجِبَالِ وَالصُّخُورِ:«اسْقُطِي عَلَيْنَا وَأَخْفِينَا عَنْ وَجْهِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَعَنْ غَضَبِ الْخَرُوفِ، لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ يَوْمُ غَضَبِهِ الْعَظِيمُ. وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الْوُقُوفَ؟». (رؤية يوحنا اللآهوتي ٦- ١٦). وَتَنْتَظِرُوا ابْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، يَسُوعَ، الَّذِي يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي (رِسالَةُ بولُسَ الرَّسولِ الأولَى إلى أهلِ تسالونيكي ١ الإصحاح الأول - ١٠).&amp;lt;br&amp;gt;٧) اننا ندرك حقيقة خلاصنا المذهله بخشوع ، وحقيقة نجاتنا التي لا تصدق من التعذيب الآتي من يسوع الى النشوه التي سوف سنستمتع بها معه ، فكل ذلك سوف يحدث بنعمتة وحده وليس لأننا كنا صالحين. وكما قال يسوع:«كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا، مَتَى فَعَلْتُمْ كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: إِنَّنَا عَبِيدٌ بَطَّالُونَ، لأَنَّنَا إِنَّمَا عَمِلْنَا مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْنَا» إنجيل لوقا - الإصحاح السابع عشر - ١٠). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
٨) نشعر بوخذة في ضميرنا لاننا نعتقد أننا صالحين وفي اغلب الأحيان ينتابنا في قلوبنا الشعور بالإحتقار للقوم المتمردين ، وبذلك نضيف المزيد إلى خطايانا ، مما يجعلنا مؤهلين للأن نذبح معهم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
٩) فنحن نتوب عن تمّرُدنا وعن أشكاله المتنوعة ونجد أن الحب يزيد في قلوبنا فقط من خلال نعمة الرب لهؤلاءالقوم المتمردين. وعلى خلاف الشقيق الأكبر في مثال الإبن المُسرف ، فسوف نكون مُبتهجين لو تم خلاص هؤلاء القوم المتمردين لينضموا الى الإحتفال القائم بسبب تلك النعمة - مثل المتمرد صدام حسين ، على سبيل المثال. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
١٠) لقد تشجعنا ومع أن نحن غير كاملين وناقصين ، وفاسقين وقد أعفى عنا ، فنتشجع لندخل حياة المتمردين ونحذرهم عن أحوالهم ، ونوصيهم بأعمال السيد المسيح ، ونتحمل سخريتهم ، وإن كان بوسعنا أن ننقذ بعض منهم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فتلك المسألة غير بسيطة ، والأمر ليس بتلك السهولة. وأنا لا أدَّعي أنني أقوم بعمل ذلك أيضاً. ولكن مجرد إجتهادي وإستجابتي لكل تلك الأشياء الرهيبة التي في الكتاب المقدس. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أتشوق أن أشكل وأن أصاغ من خلال الكتاب المقدس ، وليس من خلال العالم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الراعي چون &lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D9%8A%D9%8E%D8%B5%D8%A8%D9%8E%D8%AD%D9%8F_%D8%B0%D9%90%D9%87%D9%86%D9%8F%D9%83_%D8%B1%D9%8E%D9%88%D8%AD%D9%8A%D9%90%D9%91%D8%A7%D9%8B</id>
		<title>كيف يَصبَحُ ذِهنُك رَوحيِّاً</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D9%8A%D9%8E%D8%B5%D8%A8%D9%8E%D8%AD%D9%8F_%D8%B0%D9%90%D9%87%D9%86%D9%8F%D9%83_%D8%B1%D9%8E%D9%88%D8%AD%D9%8A%D9%90%D9%91%D8%A7%D9%8B"/>
				<updated>2009-08-24T14:20:49Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | How to Be Spiritually Minded}}&amp;lt;noinclude&amp;gt;&amp;lt;/noinclude&amp;gt; __NOTOC__ &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
بقلم چون پايپر ١ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نوفمبر عام ٢٠٠٦ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إستنبطت هذا المقال بعد أن إستَوحَيْتَه من مُشاهدة إعلان ڤيديو لشركة أبِّل كمبِيوتَرز Apple Computers، والتي تتصف إعلاناتها بخفةِ الدَم ، وأخذت أقارن بين كمبيوتر أبِّل و كمبيوتر الپي سي PC ؛ وبدأت أسأل نفسي عن ما إذا كنت قد إنحرفت عن التفكير الروحي؟ أعتقد أنه من الممكن أن نفكر بالكمبيوترات ولكن بطريقة روحية ، ولكني أُسائل نفسي: هل أنا فعلاَ كنت قد أفكر هكذا؟ ولا هل أنا كنتُ منجرفاً نحو الإنبهار والرغبة ، اللتانِ جَعلتاني مُنساقاً وأبعداني عن الرب ، وأصبح الإنجيل غير مُحبب لي ، وأصبح الجنة شئ غير قَيِّم ، وجُهنم أصبحت من المستحيلات؟ تلك اللحظة كانت فعلاً عَصيبة ، ولكن الرب إنتزعني منها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أن نكون روحيين الذهن مسألة حياة أو موت ، لإنه يُقَال في الإصحاح الثامن من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية: &amp;quot;لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ.&amp;quot; فَجُملة &amp;quot;وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ&amp;quot; لا تعني الإهتمام العقلي بالروح فقط ، ولكنها تعني أيضاً &amp;quot;إتخاذ موقف&amp;quot; تجاه ما يقوله الروح لنا ، أي إنه ليس فقط ما &amp;quot;يصوغ&amp;quot; العقل ولكنه &amp;quot;التَصرُف&amp;quot; الذي نتخذه أيضاً. ويُعنى بالقول - إنه لدينا &amp;quot;إهتمام&amp;quot; الروح - أن الروح تُصوغ عقولنا بالطريقة التي تُفكِّر بها، لإنها تُعظِّم المسيح وتُقدِّر الرب وتُدَلِل عن كلمة الرب وتكشف عن الناس والأشياء بوعيٍ إلاهي يتَصِف بِعدمِ الشفقة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أتشوق أن يصبح ذهني رَوحيِّاً دائماً ، لإنني أريد أن أرى العالم بعيون رَوحية - بما فيه كل شئ بالإضافة للكمبيوترات أيضاً. فلذلك أقلعت عن التَحدُّق في الكمبيوترات ، ثم دونت تلك الإستراتِيجيَّات التالية لكي يصبح ويظلُّ ذهني رَوحيِّاً. وإما عن طريقة ترتيبهم فهي غيرمحددة بطريقة مُعيَّنة ، ولكنها مُرتبة حِسبَما إستهلوا علىْ بعد أن أتممت إِصقَالِهم. أدرِك أن طبيعتك الخارجية فانية ، وطبيعتك الداخلية يجب تجديدها عن طريق التركيز على الرب وحتى لأن لا نفتقد قلوبنا ، ومع أن طبيعتنا الخارجية فانية ، فطبيعتنا الداخلية فتُجَدد يوم بعد يوم. ولإن هذه البلوى الضئيلة الخاطفة تُجَهِز لنا ثِقَل مجيدة وأبدية ليس لها مثيل ، فيجب ألا نتطلع إلى الأشياء المرئية ، ولكن للأشياء الغير مرئية. لإن الأشياء المرئية عابرة ، والأشياء الغير مرئية أبدية. ففي الإصحاح الرابع من رِسالَةُ بولُسَ الرَّسولِ الثّانيةُ إلى أهلِ كورِنثوسَ قيل: &amp;quot;16لِذلِكَ لاَ نَفْشَلُ، بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْمًا فَيَوْمًا. 17لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا. 18وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ.&amp;quot; إتخذ خُطواتٍ جذريِّةَ لأجل أن تحتفظ بعقلٍ طاهر  ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إحدى الوصايا العشر هي&amp;amp;nbsp;: &amp;quot;لا تزني.&amp;quot; ولكنِّي أريد أن أشير إليكم أن الرجل بمجرد أن ينظر إلى إمرأة بنظرة شهوانية ، فإنه قد زنى في قلبِه بالفِعل. فلو أن عينُك اليمنى قد أسفرت وأزنيت فأَخرِقُها وارمِها بعيداً. لإنه من الأفضل أن تفقد أحد أعضائك، عن ما أن تفقد كل جسدك بجُهنم. الإصحاح الخامس من كِتابِ مَتَّىٰ يقول: &amp;quot;27قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. 28وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. 29فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ.&amp;quot; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== إجعل ربك هو إِبتهاج فرحَتَك  ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي المزْمُورُ الثالث والإربعون قيل: &amp;quot;4فَآتِي إِلَى مَذْبَحِ اللهِ، إِلَى اللهِ بَهْجَةِ فَرَحِي، وَأَحْمَدُكَ بِالْعُودِ يَا اَللهُ إِلهِي. فعلاً عُبارة إلى الله بَهْجَة فرحِي هي بعينها كذلك ، لو جعلنا الرب هو مصدر جميع أفراحنا ، ومعنى ذلك أن كل فرحة يكون مصدرها هو الرب. فلو كنا نحتفل ونتمتع بكل الأفراح ، ونحن لم نستطعم من هو الرب في كل فرحة ، فهي إذا فرحة غير رّوْحيِة. إستقبل كل فرد تقابلة بنفس الطريقة التي سوف تسقبِلهُم بعد مرور مائَة عام الإصحاح السادس عشر من إنجيل لوقا يقول: &amp;quot;22فَمَاتَ الْمِسْكِينُ وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضًا وَدُفِنَ، 23فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الجَحِيمِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ، وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ.&amp;quot; من الإصحاح الخامس من رِسالَةُ بولُسَ الرَّسولِ الثّانيةُ إلى أهلِ كورِنثوسَ قيل: &amp;quot;16إِذًا نَحْنُ مِنَ الآنَ لاَ نَعْرِفُ أَحَدًا حَسَبَ الْجَسَدِ. وَإِنْ كُنَّا قَدْ عَرَفْنَا الْمَسِيحَ حَسَبَ الْجَسَدِ، لكِنِ الآنَ لاَ نَعْرِفُهُ بَعْدُ.&amp;quot; تأمل وفي كل لحظة ، وتذكر وحتى في أسعد لحظات عمرك أن البؤس والعويل يحيا في 10,000 مكان ، وبعضهم قريب جدا منك أليس ذلك كاف بأن يقتل جميع الفرح بداخلنا ؟ أليس إنه من الأفضل أن نكون صادقين ولكن تعساء ، عن أن نكون سعداء ولكن مزيفون؟ لا أعتقد أن علينا أن نختار؟ إنه من المستطاع أن نكون صادقون وسعداء وتعساء. ولذلك قال الرسول بولس في الإصحاح السادس من رسالته الثانية &amp;quot;10كَحَزَانَى وَنَحْنُ دَائِمًا فَرِحُونَ، كَفُقَرَاءَ وَنَحْنُ نُغْنِي كَثِيرِينَ، كَأَنْ لاَ شَيْءَ لَنَا وَنَحْنُ نَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ.&amp;quot; إستمع معي إلى القصة التالية التي تحطم القلوب والتي يسردها علينا ديڤيد بريكنار (رئيس مجموعة اليهود للمسيح):- &lt;br /&gt;
&amp;lt;blockquote&amp;gt;&amp;quot;من حوالي بضعة أشهر كنت عائداً من إجتماع على متن طائرة ، وإذ بالرجل الجالس خلفي قد بدأ بالتلهث للتنفس. فإستحضر الطيار على طبيب على المذياع. فعاجلاً جاء الطبيب ومعه عدة ممرضات لنجدة الرجل ولكن بدون جدوى. فبدأت أصلي للرجل وزوجته التي كانت جالسة بجانبه. وبعدها أعلن الطيار في المذياع &amp;quot; لأسباب مرضية طارئة سوف تهبط الطائرة في مطار &amp;quot;إيدمونتون&amp;quot; (Edmonton)بكندا.&amp;quot; وبدأت أشعر بحركة نشطة خلفي تتصاعد ، حيث أن الطبيب والممرضات أخذوا أدوارهم في عمل التنفس الصناعي (CPR) لهذا الرجل. وإن كنت أنت في وقت ما لم تكن قريب من شخص على فراش الموت (بالرغم من كل المجهودات التي إتخذت) ، فأنا أُؤكد لك أنه ليس أفظع من نفس المنظر الذي كنت قد رأيته في التليفزيون ،لإن صوت النفس وهو يخرج بعنف من رئة بني آدم ، وصوت ورائحة صليل الموت مروع. وحينأذٍ سمعت الطبيب يعلن &amp;quot;وقت الوفاة الساعة 10:25 صباحاً.&amp;quot; وبعدها أعلن الطيار للمسافرين&amp;amp;nbsp;: &amp;quot;الأحوال (قد إستقرت) ، ولذلك فسوف بكمل الرحلة لمطار سان فرانسيسكو (San Francisco) بالولايات المتحدة الامريكية.&amp;quot; لا أعرف كم عدد الناس الذين إنتبهوا لما قد سمعوه وكأنه طارئ وإنقضى ، ولكِن بالفعل كان إعلان مُقنَّع عن وفاة ذلك الرجل. وبالتأكيد الناس الذين كانوا من حوله قد كانوا مدركيين تماماً بالموقف. وإذ بشخص من طاقم الطائرة وضع بطانية فوق رأس المتوفي التي كانت زوجته تنشج وتتأوه وهي مازالت تجلس بجانبه. بعد ذلك بفترة وجيزة بدأ طاقم الطائرة المرافق بالمرور في المماشى ... وهم يقدمون وجبة الغذاء&amp;amp;nbsp;! أطلعني كيف يكون بإستطاعة أحد في تلك الكابينة أن يأكل بعد كل ما قد حدث؟ ولكنهم قد أكلوا وكأن شئ لم يحدث. (رسالة إخبارية من اليهود للمسيح - صفحة 1 - من نسخة نوفمبر عام 2006).&amp;lt;/blockquote&amp;gt; &lt;br /&gt;
=== هذه هي حكاية الدنيا من خلال الزمان ، حفنة من الناس تأكل الغذاء ، وألآف يوَّلولون.  ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تذكر ما كان يحذرنا به السيد المسيح عن الأشياء التي تخنق الحياة الروحية14وَالَّذِي سَقَطَ بَيْنَ الشَّوْكِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ، ثُمَّ يَذْهَبُونَ فَيَخْتَنِقُونَ مِنْ هُمُومِ الْحَيَاةِ وَغِنَاهَا وَلَذَّاتِهَا، وَلاَ يُنْضِجُونَ ثَمَرًا. (الإصحاح الثامن من أنجيل لوقا). 19وَهُمُومُ هذَا الْعَالَمِ وَغُرُورُ الْغِنَى وَشَهَوَاتُ سَائِرِ الأَشْيَاءِ تَدْخُلُ وَتَخْنُقُ الْكَلِمَةَ فَتَصِيرُ بِلاَ ثَمَرٍ. (الإصحاح الرابع من أنجيل مرقص). تأمل على ما يعتبره الله ذو رائحة طيبة وعلى مسرّاته 2وَاسْلُكُوا فِي الْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، قُرْبَانًا وَذَبِيحَةً للهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً. (الإصحاح الخامس من رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسُس). 15لأَنَّنَا رَائِحَةُ الْمَسِيحِ الذَّكِيَّةِ ِللهِ، فِي الَّذِينَ يَخْلُصُونَ وَفِي الَّذِينَ يَهْلِكُونَ. (الإصحاح الثاني من رسالة بولس الثانية إلى أهل كورِنثوس). 10لاَ يُسَرُّ بِقُوَّةِ الْخَيْلِ. لاَ يَرْضَى بِسَاقَيِ الرَّجُلِ. 11يَرْضَى الرَّبُّ بِأَتْقِيَائِهِ، بِالرَّاجِينَ رَحْمَتَهُ. (المزمور الْمِئَةُ وَالسَّابعُ وَالأَربَعُونَ). وتد صداقاتك مع الأشخاص ذو الذهن الروحي 20اَلْمُسَايِرُ الْحُكَمَاءَ يَصِيرُ حَكِيمًا، وَرَفِيقُ الْجُهَّالِ يُضَرُّ. (الإصحاح الثالث عشر من أمثال). لا تنخدع. 33لاَ تَضِلُّوا: «فَإِنَّ الْمُعَاشَرَاتِ الرَّدِيَّةَ تُفْسِدُ الأَخْلاَقَ الْجَيِّدَةَ» (الإصحاح الخامس عشر من رسالة بولس الرسول إلى أهل كورِنثوس). إقرأ كتابات الأشخاص ذو الذهن الروحي والموليعون بالله على سبيل المثال ؛ إقرأ المجلد السابع من مواعظ چوناثان إدواردز وچون أوّين عن موضوع الذهن الروحي. وهاهي بعض النماذج من المواعظ من المجلد رقم ٢٥ من طبعة ييل Yale من أعمال إدواردز ، كنموذج من مميزات تلك الحقبة من الزمن: - الاهتمام الكبير من حارس الأرواح - جمال التقوى في الشباب - زواج الكنيسة لإبنائها ، ولله. - الإخضاع لكلمة الله ، أو الإنكسار عن طريق يديه. - إنقاذ الإيمان المسيحي ، والطاعة تنشأ عن طريق الحب الإلهي. - السلام &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الحقيقي الذي يعطيه المسيح لإتباعة. - عدم إنسانية الرجال لله. - المسيح للقلب مثل الشجرة المزروعة بجانب النهر. - قوة الله الأبدية.  ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تأمل على حياتك التي سوف تصبح قريبا جدا بدون جسد 8فَنَثِقُ وَنُسَرُّ بِالأَوْلَى أَنْ نَتَغَرَّبَ عَنِ الْجَسَدِ وَنَسْتَوْطِنَ عِنْدَ الرَّبِّ. (الإصحاح الخامس من رسالة بولس الثانية إلى أهل كورِنثوس). كم أنت متعلق بأفراح جسدك؟ تذكر أن هذه الحياة قصيرة الأمد 24لأَنَّ:«كُلَّ جَسَدٍ كَعُشْبٍ، وَكُلَّ مَجْدِ إِنْسَانٍ كَزَهْرِ عُشْبٍ. الْعُشْبُ يَبِسَ وَزَهْرُهُ سَقَطَ، 25وَأَمَّا كَلِمَةُ الرَّبِّ فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ». وَهذِهِ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي بُشِّرْتُمْ بِهَا. (الإصحاح الأول من رسالة بطرس الرسول الأولى). إلتمس أن يصبح ذهنك روحي 14أَشْبِعْنَا بِالْغَدَاةِ مِنْ رَحْمَتِكَ، فَنَبْتَهِجَ وَنَفْرَحَ كُلَّ أَيَّامِنَا. (المزمور التسعون). المترنمون بالمزامير يصلون ويدعون دائما أن يصبح ذهنهم روحي. تذكر إنك قد مُت مع المسيح وقد صٌلِبّ جسدك 24وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ. (الإصحاح الخامس من رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية). المبدأ الرئيسي للذهن الروحي هو التأكد العميق من ان كنت حقا قد مت وتصاعدت مع المسيح وإنه قد غفر لك وبرئك. تقبل المعاناة التي عينها الله لك كتأديب لك لزيادتك بذهن روحي 8فَإِنَّنَا لاَ نُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ ضِيقَتِنَا الَّتِي أَصَابَتْنَا فِي أَسِيَّا، أَنَّنَا تَثَقَّلْنَا جِدًّا فَوْقَ الطَّاقَةِ، حَتَّى أَيِسْنَا مِنَ الْحَيَاةِ أَيْضًا. 9لكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ الْمَوْتِ، لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَاتَ. (الإصحاح الاول من رسالة بولس الثانية إلى أهل كورِنثوس). 7إِنْ كُنْتُمْ تَحْتَمِلُونَ التَّأْدِيبَ يُعَامِلُكُمُ اللهُ كَالْبَنِينَ. فَأَيُّ ابْنٍ لاَ يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ؟ 8وَلكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِلاَ تَأْدِيبٍ، قَدْ صَارَ الْجَمِيعُ شُرَكَاءَ فِيهِ، فَأَنْتُمْ نُغُولٌ لاَ بَنُونَ. 9ثُمَّ قَدْ كَانَ لَنَا آبَاءُ أَجْسَادِنَا مُؤَدِّبِينَ، وَكُنَّا نَهَابُهُمْ. أَفَلاَ نَخْضَعُ بِالأَوْلَى جِدًّا لأَبِي الأَرْوَاحِ، فَنَحْيَا؟ 10لأَنَّ أُولئِكَ أَدَّبُونَا أَيَّامًا قَلِيلَةً حَسَبَ اسْتِحْسَانِهِمْ، وَأَمَّا هذَا فَلأَجْلِ الْمَنْفَعَةِ، لِكَيْ نَشْتَرِكَ فِي قَدَاسَتِهِ. 11وَلكِنَّ كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحَزَنِ. وَأَمَّا أَخِيرًا فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرّ لِلسَّلاَمِ. (الإصحاح الثاني عشر من الرسالة إلى العبرانيين). إذهب للمستشفى وصلي لرجل على فراش الموت 2اَلذَّهَابُ إِلَى بَيْتِ النَّوْحِ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَابِ إِلَى بَيْتِ الْوَلِيمَةِ، لأَنَّ ذَاكَ نِهَايَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ، وَالْحَيُّ يَضَعُهُ فِي قَلْبِهِ. (الإصحاح السابع من الجامعة). لقد فعلت ذلك في الإسبوع الماضي وكان له تأثير عميق على عقلي وجعله يفكر بطريقة روحية بدل التفكيرالدنيوي. خاطر بأن تظهر كالأحمق أو كغريب الأطوار 25يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ، وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدْ لَقَّبُوا رَبَّ الْبَيْتِ بَعْلَزَبُولَ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَهْلَ بَيْتِهِ! (الإصحاح العاشر من إنجيل متى). تدارك ان الملايين من الناس في الاديان الأخرى في العالم لا يبحثون عن ناس مثقفين بالثقافة اوالبرود أوالشطارة الأمريكية. انما هم يبحثون عن &amp;quot;رجل مقدس&amp;quot; ؛ &amp;quot; رجل دين&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%8E%D9%84%D8%AC%D9%8E%D8%A7%D9%85%D9%90%D8%B9%D9%8E%D8%A9</id>
		<title>اَلجَامِعَة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%8E%D9%84%D8%AC%D9%8E%D8%A7%D9%85%D9%90%D8%B9%D9%8E%D8%A9"/>
				<updated>2009-08-24T14:20:38Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | Ecclesiastes}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
الجامعة؟ آه – هذا تشائمي وكئيب لاغير! الافضل لي ان اقرأ سِفر اخر من الكتاب المقدس. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن توقف لحظة. انه ليس من اللائق ان استهل قولي لقرائك انك على خطء – لكن في هذه الحالة&amp;amp;nbsp;! انت, كاتب الجامعة الم تكن رجلاً ساخر وبغيض ايها العجوز الكئيب, لان هناك شئ ما ارغمك ان تكون هكذا.&amp;lt;br&amp;gt;هو لم يكن الرجل الاكثر كأبة في العالم. بالتأكيد, العديد (و ربما الاغلبية) من الاسطر التي كتبها هي تشائمية, لكن كوهيلث (سليمان المتحول الى واعظ) يكمن غرضاً ايجابياً جوهرياً. تشائميته ترتكز حول &amp;quot; الحياة تحت الشمس&amp;quot;. في الحقيقة, عندما تقرء الكتاب بعين راكزة الى ما يرمي اليه, ستجده شخصاً مسترخياً, بالاحرى هادئ ومتمهل. يبدو انه قد اختبر كل التجارب-الجيدة والسيئة- و بالتوبة, توصل الى تفاهم و مصالحة مع الحياة. تلك هي شروط الله. في الحقيقة, هناك الكثير الذي&amp;amp;nbsp; يمكن,عند تفسيره بشكل صحيح, ان يعطي للمؤمن في النهاية طمأنينة و فرح في مواجهة المتاعب. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;سيتطلب بعض الجهد لاقناعي بهذا!&amp;quot; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حسناً. دعونا نلقي نظرة فاحصة على الكتاب. في البدء, لاحظ ان اسمه, (الجامعة) &amp;quot;اكليسياستيس&amp;quot; (&amp;quot;الواعظ&amp;quot;), اعطي من قبل المترجم الاغريقي لتوراة العهد القديم, النسخة الاصلية العبرية, كوهيلث تعني &amp;quot;الذي يجمع الناس&amp;quot;, سليمان كان يجمع كل من في بلاطه (ربما اخرون ايضاً) كي يوعظ بهم: &amp;quot; كونه حكيم, كوهيلث علم الناس المعرفة.....الواعظ سعى الى ايجاد الكلمات السارة, الحقيقية, السليمة الكتابة&amp;quot; (جا 12: 9-10 ؛ انا استعملت ترجمتي الخاصة في هذا المقال). اراد ان تصبح كلماته عند نشرها: &amp;quot;مهماز, كالمسامير التي يغرزها السادة اصحاب الاقاويل الراسخة&amp;quot;(12:11). اللهجة المستعملة في الجامعة تشير الى انه لم يكتب لاسرائيل فقط, بل للعالم الفينيقي كذلك. الكتيب, بالاضافة الى الاشياء الاخرى, كان تبشيري, مكتوب لقراء البلد وخارجه الذين لاينتمون الى دين او مذهب. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الان, فكر في هذه الكلمات &amp;quot;تحت الشمس&amp;quot;. هذه العبارة المتكررة غالباً ما تصف الحياة على انها, في الصورة, ليست اكثر من اهداف دنيوية . انها تصف شخصاً ما فنى نفسه بنشاط وانفعال شديدين للسعي عبثاً وراء الانشطة, لانها كل ما لديه ليحيا من اجله. على النقيض, الحياة المسيحية هي حياة متوازنة, &amp;quot; تحت الابن&amp;quot;, الذي كان قد تصور الى سليمان من خلال الرموز و المراسيم. سليمان اراد نقل الناس من طريقة الحياة السابقة الى ثانية: &amp;quot;الان اصغي الى ختام الامر باكمله: أتق الله واحفظ وصاياه لان هذا ينطبق على كل شخص&amp;quot; (12:13). ختم بتهديد شديد اللهجة. &amp;quot;الله يحضر كل عمل الى الدينونة سواء كان خيراً او شراً&amp;quot; (12:14). هذا لايعنى ان الناس مبررين بالعمل لكن يدانون حسب اعمالهم التي ستكون دليل على خلاصهم ام لا. العهد الجديد يتفق مع هذه التعاليم (متى 25: 31-46 )؛رؤ. 20: 12-15). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن هل كان سليمان حقاً مستريح النفس ومتصالح مع الحياة؟ وماذا يقدم للمسيحيين؟. في هذا الكتاب المدهش, يتناول سليمان اسئلة جوهرية- نوع مماثل للذي, عندما تأخذ الوقت لتفكر به بجدية, تطرحه اليوم. يسأل, &amp;quot;لماذا العناء في بذل اي جهد, حيث ان النتائج مؤقتة, وهذا باطل (غير مجد)؟ لماذا السعي وراء المال, الشهرة, السلطة, والامتلاك حيث الفشل في ارضائه؟ لماذا تجهد نفسك من اجل الاشياء حيث الشرير والحكيم كلاهما ينتهيان في القبر؟&amp;quot; جوابه؟ تعامل العناية الالهية مع الناس هي وفقا لما يراه الله مناسب. سليمان يريدكم ان تسكنوا بهدوء بالايمان لمشيئة الله الكلي السلطة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كلمته الاكثر استخداماً, هي &amp;quot;باطل&amp;quot;, يعنى ان الحياة تحت الشمس هي &amp;quot;فارغة&amp;quot;, لانها ليست دائمة. وهذه الفكرة الرئيسية تتخلل الكتاب. يقول, &amp;quot;اجيال تمضي واجيال تجيئ&amp;quot;(1:4), &amp;quot;ليس هناك ذكر للامور السابقة &amp;quot;(1:11), وكما &amp;quot;يأتي&amp;quot; الشخص الى العالم بالولادة &amp;quot; هكذا يذهب&amp;quot; خارجاً لايأخذ شيءً معه (5:16). في الفصل الثالث, اصحاح 1-5, سليمان يدون عدة اشياء تتغير باستمرار. الناس يولدون, ثم يموتون, النباتات تغرس ثم تقلع, اشياء تهدم, واخرى تبنى. اشياء تخاط ,واخرى تمزق؛ بعض الاشياء تحفض, والبعض الاخر يرمى؛ هناك اوقات للبكاء و اوقات للضحك, فترات للحزن, ومناسبات للرقص- وهكذا. مسار الحياة غير ثابت. لهذا السبب, يجب ان لانتمسك بالاشياء باحكام. الجهود المبذولة لتحقيق الدائمية هي محبطة و غير مثمرة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول سليمان ان تكديس الثروة و الممتلكات هو حماقة لانك غير قادرعلى اخذهم معك. بدلاً من ان تضع آمالك في الاشياء التي تحت الشمس, ضع ثقتك في الله الخالق. لكن كيف يمكن لهذا ان يُحسن الحياة؟ الفرق لن يكون فقط في الدينونة, بل هو يقدم فلسفة للحياة الراهنة التي تحرر الانسان من القلق والغيظ. لان الله قد جعل &amp;quot;الابدية في قلب الانسان&amp;quot;(3:11), يمكن ان تتطلع الى الوقت الذي تصبح فيه الاشياء المؤقتة منسية. بينما سيأتي يوم ما, تكون فيه مقاصد الله- التي قد تبدو لا معنى لها الآن- مفهومة: &amp;quot; لقد وضع الابدية في قلب الانسان التي من دونها لايدرك الانسان العمل الذي يعمله الله من البداية الى النهاية&amp;quot; (3:11). ارخي ذهنك- كل شئ سيصبح معلوما في وقته. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ان ما تعمله هنا (على الارض) له عواقب ابدية, يجب ان تحترس وان تكون اكثر مثابرة في جهودك. لكن لاتتوقع ان تأتي المكافأت قبل الانجاز. ولا ينبغي ان تكدح بحماقة بحثاً عن رضا دائم في اي شئ كان في عالم زائل. &amp;lt;br&amp;gt; بما أن, كما اوضحها سليمان, بذل جهود لمحاولة المستحيل هو باطل, فهو ينصح بعيشة هادئة, ذات مسؤلية, جهد معتدل يحقق انجازعن جدارة واهلية, والتمتع بعطايا الله البسيطة. هو يريدك ان لاتقلق للغد او ان تعمل يومك حتى الهلاك! استمع الى هذه الفقرة التنويرية: &amp;lt;br&amp;gt;&amp;quot;ليس هناك للانسان خير افضل من ان يأكل ويشرب وان يرى خيراً في تعبه. انا رأيت ان هذه هي عطية الله.&amp;quot; (2:24؛ كذلك 3:12-13؛ 5:18؛ 8:15: و 9:7-8). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هناك موضوع مستمر الطرح في هذه الايات: تمتع بالطعام والشراب و مباهج الحياة البسيطة. لكن فكر جيداً, حتى هذه الاشياء لاتدوم: انت تأكل وتشبع, لكن تجوع ثانية (ذكره المتردد للطعام والشراب يمثل الطبيعة الزمنية (الزائلة) للاشياء ). كف عن الغيض بخصوص الاشياء التي لايمكن ان تتغير. استمتع بطعام جيد و وقت جيد (متذكراً ان اي شئ تعمله سيقدم للحساب (الدينونة) في يوم ما؛ (12:9).&amp;lt;br&amp;gt;اذاً, عن ماذا هو سفرالجامعة؟ بعد العيش باسراف, بعد العمل بافراط لتحقيق شهرة و ثروة دائميين, بعد ان غمس نفسه في الخطيئة, سليمان استطاع فقط ان يقول, &amp;quot;كنت تَعِب من الحياة...نعم, سئمت كل عملي&amp;quot; لماذا؟ لانه ميز, في النهاية, كل ما فعله لم يكن اكثر من &amp;quot;باطل وأغاظة للروح&amp;quot;(2:17-18). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كتب سليمان الجامعة لكي يساعدك على رؤية هذا. هل وخزت مهماز(المنغاز)الجامعة جعلتك تفكر في الحياة كما يجب على المؤمن؟ اذا كان جوابك لا, اقرأه مرة اخرى- واخرى, واخرى. انه لجدير اخذ الوقت المناسب لذلك! &lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9_(2007)</id>
		<title>الخيانة الكونية (2007)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9_(2007)"/>
				<updated>2009-08-24T14:20:27Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | Cosmic Treason (January 2007)}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl&amp;quot;&amp;gt;ماهي الخطيئة؟&amp;quot; سؤال أثير في كتاب التعليم المسيحي القصير ويستمنستر. الجواب على هذا السؤال العقائدي المسيحي هو ببساطة ما يلي: &amp;quot; الخطيئة هي اي نقص في الطاعة او خرق لناموس الله.&amp;quot; &lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;دعونا نختبر بعض مقومات هذه الردود العقائدية المسيحية. للوهلة الاولى, تُعرف الخطيئة على انها نوعاً من الحاجة او الفقدان. في العصور الوسطى, حاول اللاهوتيون المسيحيون ان يعرفوا مصطلح الشرير (الشيطان) او الخطيئة ضمن مفهموم الحرمان او النكران. بناءاً على هذه المصطلحات, صار تعريف الشرير او الخطيئة على انها عدم طاعة الخير. ونرى ان هناك مصطلحات سلبية اخرى مرتبطة بالخطيئة موجودة في الكتاب المقدس مثل العصيان و الالحاد والفجور. في جميع هذه المصطلحات, نرى التشديد على الوجود السلبي. وهناك المزيد من التوضيحات التي تشمل كلمات مثل عار و أضداد المسيح وغيرها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للحصول على صورة كاملة عن الخطيئة يجب علينا ان ننظر اليها على انها اكثر من مجرد نكران للخير او انعدام الفضيلة. . فمن الممكن ان نميل الى الاعتقاد بان الخطيئة ,في حالة حصرمعناها بمصطلحات سلبية, هي مجرد وهم. لكن ويلات الخطيئة تشير بشكل كبير الى حقيقة قوتها, حيث انه لايمكن اقصاء مفهوم الواقع بمناشدة الوهم. اضاف المصلحون الى فكرة الحرمان /العوز مفهوم الواقعية او الفعالية, هكذا يُصور الشرير في هذه العبارة &amp;quot;الحرمان – الفعال&amp;quot;. ويؤكد هذا على الطبيعة الفعالة او المؤثرة للخطيئة . في مفهوم العيقدة المسيحية, لا تُعرف الخطيئة على انها مجرد انعدام الطاعة بل انها فعل الانتهاك. الذي يتضمن تجاوزاً او اعتداءً للمعايير الطبيعية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;لكي نستوعب مفهوم الخطيئة علينا ان نوضح معناها ضمن اطار علاقتها بالناموس. انه ناموس الخالق الذي يحدد ماهي الخطيئة. في العهد الجديد,بالتحديد في الرسالة الى اهل رومية, اجتهد بولص الرسول في الاشارة الى ان هناك علاقة لاتنفصل بين الخطيئة والموت وببين الخطيئة والناموس.. المعادلة البسيطة هي: لا خطيئة تساوي لا موت. لا ناموس يساوي لا خطيئة. من هذا المنطلق يجادل الرسول بولص انه بدون الناموس لاتوجد خطيئة و عدم وجود الخطيئة يلغي وجود الموت. يستند هذا الافتراض على ان الموت يداهم التجربة الانسانية نتيجة لحكم الله على الخطيئة. ان الروح الخاطئة هي التي تهلك. لكن بدون الناموس لايمكن ان توجد الخطيئة. لايمكن للموت ان يدخل التجربة الانسانية قبل ان يُكشف عن ناموس الله اولا. هذا هو السبب في جدال الرسول بولص, ان الناموس الاخلاقي كان نافذ المفعول قبل ان يعطي الله اسرائيل الوصايا المحفورة على الرخام. يستند هذا الجدال على الافتراض ان الموت كان موجود في العالم قبل سيناء, الموت كان سائدا من وقت ابراهيم الى موسى. هذا يعنى شئ واحد ان الناموس الاخلاقي للخالق كان قد أُعطي لمخلوقاته بوقت طويل قبل تسليم اللوائح الحجرية الى قوم اسرائيل . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا يعطي شئ من المصداقية لاثبات امانويل كانت عن الحتمية الاخلاقية الشاملة والتي اسماها الحتمية القاطعة الموجودة في ضمير كل شخص حساس. بما ان ناموس الله هو الذي يحدد طبيعة الخطيئة فنحن متروكون لمواجهة العواقب الرهيبة لعصياننا على الناموس. ماذا يحتاج الخطاءة لانقاذهم من الجوانب العقابية لهذا القانون الذي دعاه سولمن ستادرد عدالة الناموس: حيث تُعرف الخطيئة على انها فقدان الطاعة للناموس او انتهاك الناموس, اصبح الشافي الوحيد لهذا الانتهاك هو طاعة ناموس الله حيث لانكون في خطر من حكم الله. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كتب سولمن ستادرد ,جد جونثن ادورد في كتابه بِر المسيح, الخلاصة التالية عن اهمية البرفي الناموس: &amp;quot;يكفي اذا كان لدينا بر الناموس. لن يكون هناك خطر في اخفاقنا اذا كنا نملك البر. حصانة الملائكة في السماء هي برهم في الناموس, وحصانتا تكون كافية لو عندنا بر الناموس. اذا كان عندنا بر الناموس حينها لن نكون مسؤولون عن لعنة الناموس. نحن لسنا مهددين بالناموس؛ العدالة لا يثار غضبها معنا؛ لا تستطيع دينونة الناموس ان تلقي قبضتها علينا؛ الناموس ليس له ان يعترض ضد خلاصنا. النفس التي تملك بر الناموس هي بعيدة عن تهديدات الناموس. عندما يستجاب طلب الناموس حينها لن يجد الناموس أي خطأ. الناموس يلعن فقط العصيان وعدم الطاعة الكاملة. و علاوة على ذلك,حيث يكون بر الناموس يكون الله ملزماً لاعطاء الحياة الابدية. هؤلاء هم ورثة الحياة حسب وعد الناموس. الناموس اعلنهم ورثة الحياة غل. 3:12 &amp;quot;الانسان الذي سيفعلها سيحيا بها&amp;quot; (بر المسيح صفحة 25). &lt;br /&gt;
البر الوحيد الذي يلبي متطلبات الناموس هو بر المسيح .و عليه فعند الانتساب الى ذاك البر وحده يمكن&amp;amp;nbsp;للخطأة ان يحصلوا على بر الناموس. هذا مهم جدا في فهمنا هذا اليوم, حيث ان الاستناد الى بر المسيح يقع تحت وطئة هجوم واسع جداً. اذا تخلينا عن مفهوم بر المسيح فلن يكون لدينا أي رجاء لان الله لا يساوم بالناموس. مادام الناموس موجود فنحن تحت حكمه الا اذا كانت خطايانا محصنة ببر الناموس. الحصان الوحيد الذي يمكن ان نحصل عليه من ذلك البر هو طاعة المسيح بفعلية, الذي اتتم كل تلميحة صغيرة و كبيرة في الناموس. اتتمامه للناموس في ذاته هو فعل قام به بالنيابة عن الاخرين وحصل على العطية نتيجة لطاعته. لم يفعل هذا من اجل نفسه بل من اجل شعبه. ان خلفية هذا البر التحرير من دينونة الناموس و العنصر الاساس للقدسية المسيحية هو الخلاص من اثار دمار الخطيئة و قهر تلك الخطيئة المتأصلة فينا منذ ان مات المسيح من اجل خطايانا.&amp;lt;br&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%83%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8</id>
		<title>كل الكتاب</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%83%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8"/>
				<updated>2009-08-24T14:20:19Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | All of Grace}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B2%D9%8A%D8%B1</id>
		<title>الحب الغزير</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B2%D9%8A%D8%B1"/>
				<updated>2009-08-24T14:20:08Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | Abundant Love}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, يستشهد جورج مارسدن بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله, في رؤية كماله الممجد في حضرة السيد المسيح. ترائى لي الله بشكل كائن جليل و محبوب لقداسته في المقام الاول. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ تأكيده على عذوبة وجمال وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ واللاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة اللاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وفي الناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كالحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بالعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الرغبة&amp;amp;nbsp; والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرّف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (الاقرار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحدين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8_%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D8%A7%D9%86%D8%A7_%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1_%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%22%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3_-_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%22_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3.</id>
		<title>عشرة اسباب لماذا انا شاكر للكتاب &quot;تنفس - الله&quot; المقدس.</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8_%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D8%A7%D9%86%D8%A7_%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1_%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%22%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3_-_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%22_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3."/>
				<updated>2009-08-24T14:19:59Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: Automated: copied from main site&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ info | 10 Reasons Why I Am Thankful for the God-Breathed Bible}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
'''1. الكتاب المقدس يوقظ الايمان ,هو مصدر الطاعة الكلية.''' &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذا الايمان بالخبر, والخبر بكلمة الله. (رو. 10:17) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''2. الكتاب المقدس يحرر من الخطيئة.'''&amp;lt;br&amp;gt;وتعرفون الحق, والحق يحرركم. (يو.8: 32). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''3. الكتاب المقدس يحرر من إبليس .''' &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعبد الرب لايجب أن يخاصم, بل يكون مترفقا بالجميع, صالحاً للتعليم, صبوراعلى المشتقات, مؤدبًا بالوداعة المُقاومين, عسى أن يعطيهم الله توبةً لمعرفة الحق.فيستفيقوا من فخ إبليس إذ قد اقتنصهم لإرادته. (2تي 2: 24-26) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''4. الكتاب المقدس يقدًس.''' &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قدسهم في حقك؛كلامك هو حق.(يو. 17: 17) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. '''الكتاب المقدس يحرر من الفسق و يعضد التقوى.''' &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما ان قوته الالهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى, بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة, اللذين بهماقد وهب لنا المواعيد العظمى و الثمينة, لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية , هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة(2بط 4-1:3 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6.'''الكتاب المقدس يخدم الحب.''' &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا اصلي, ان تزداد محبتكم أيضاً أكثر في المعرفة وفي كل فهم. (في 1:9) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر, وضمير صالح, وإيمان بلا رياء. (1 اتي 1:5) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7.'''الكتاب المقدس يُخلص.''' &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاحظ نفسك و التعليم, و داوم على ذلك, لانك إذا فعلت هذا, تخلص نفسك والذين يسمعونك ايضاً (1 اتي 4:16)ز لذلك اشهد اليوم هذا أني بريء من دم الجميع, لأني لم أؤخر أن أخبركم بكل مشورة الله (أع 20:26-27) و بكل خديعة الإثم, في الهالكين لإنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا.(2تس 2:10) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;amp;nbsp;8.'''الكتاب المقدس يعطي الفرح.''' &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم و يكمل فرحكم (يو 15:11). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
9'''. الكتاب المقدس يكشف عن الرب.''' &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعاد الرب يتراءى في شيلوه, لأن الرب استعلن لصموئيل في شيلوه بلكمة الرب. (1صم 3:21) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
10.'''ولهذا, الكتاب المقدس هو اساس السعادة في بيتي و حياتي و خدمتي المسيحية وآمل بحياة ابدية مع الرب''' &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Extension_DPL</id>
		<title>قالب:Extension DPL</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Extension_DPL"/>
				<updated>2009-08-24T14:19:57Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;PagePush: قالب:Extension DPL&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;noinclude&amp;gt;This page was automatically created. It serves as an anchor page for all '''[[Special:WhatLinksHere/Template:Extension_DPL|invocations]]''' of [http://mediawiki.org/wiki/Extension:DynamicPageList Extension:DynamicPageList (DPL)].&amp;lt;/noinclude&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>PagePush</name></author>	</entry>

	</feed>