<?xml version="1.0"?>
<?xml-stylesheet type="text/css" href="http://ar.gospeltranslations.org/w/skins/common/feed.css?239"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<title>Gospel Translations Arabic - مساهمات المستخدم [ar]</title>
		<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/JoyaTeemer</link>
		<description>من Gospel Translations Arabic</description>
		<language>ar</language>
		<generator>MediaWiki 1.16alpha</generator>
		<lastBuildDate>Sat, 02 May 2026 07:06:07 GMT</lastBuildDate>
		<item>
			<title>Spurgeon Catechism</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/Spurgeon_Catechism</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: Spurgeon Catechism تم نقلها إلى تعليم سبورجن الشفاهي&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[تعليم سبورجن الشفاهي]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Tue, 27 Jul 2010 01:38:38 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:Spurgeon_Catechism</comments>		</item>
		<item>
			<title>تعليم سبورجن الشفاهي</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: Spurgeon Catechism تم نقلها إلى تعليم سبورجن الشفاهي&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|Spurgeon Catechism}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
This Arabic translation of ''[[Spurgeon Catechism]]'' is only available in image format. If you have software that can work properly with Arabic text, please consider helping us by &lt;br /&gt;
.uploading this text to our wiki&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.You can [[Special:Contact|contact us]] to find out how&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.The Catechism is available for download in two parts&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===Download the document===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[media:Spurgeon Catechism 1 to 40.pdf‎|Download the PDF of Part 1]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[media:Spurgeon Catechism 41 to 82.pdf‎|Download the PDF of Part 2]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Tue, 27 Jul 2010 01:38:38 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/الخاتمة</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A9</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Close}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إن لم يتبعني القارىء خطوة خطوة بقراءة هذه الصفحات، فأنا بالحقيقة اتأسف.  تأتي قراءة الكتب نتيجة صغيرة إلاّ إذا غرست الحقائق أمام العقل، و طبقت في إطارها العملي.  تكون كمن رأى أحدهم الطعام الكثير في المخزن لكنّه ما زال جائعاً و محتاجاً أن يأكل من ذلك المصدر.  الكل باطل عزيزي القارىء إن لم نثق أنا و أنت بيسوع المسيح.  من جانبي، هناك رغبة واضحة لإفادتك و قد عملت أفضل ما عندي للآن.  قد يؤلمني أنني لم أستطيع أن أصنع معك هذه المعروف لأنني تقت لأربح هذا الامتياز.  لقد فكّرت بك وأنا أكتب هذه الصفحة ووضعت قلمي جانباً  وركعت و صليّت من أجل كل من يقرأ هذه الكتاب.  أنا متأكد جداً أن عدداً وفيراً من القراء سيحصلون على بركة حتى لو رفضت أن تكون أنت جزءاً من هذا العدد.  لكن لماذا ترفض؟  إن لم تختر البركة التي وضعتها أمامك، أعطني الحق على الأقل بأن مصيرك الأبدي لن يقع ذنبه عليّ.  عندما نجتمع أنا و أنت أمام العرش الأبيض العظيم لن تستطيع أن تتهمني بعدم جدوى هذا الكتاب عندما قرأته.  الله يعلم أنه قد كتبت كل كلمة وسطر من أجل منفعتك للحياة الأبدية.  فأنا أسألك الآن كأخ و الدموع واقفة في عينيّ عندما أنظر اليك وأسألك، لماذا ستموت و تتعذّب في الأبدية؟ ألن تعطي روحك فرصة للتفكير؟ هل ستهلك من أجل إهمالك فقط؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أرجو أن لا تفعل ذلك وأن تزن هذه الأمور بجديّة وتتأكد من عملك للأبدية.  أرجو أن لا ترفض يسوع، حبّه، دمه و خلاصه.  لماذا يجب عليك أن تفعل هذا؟ هل تستطيع؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أنا أناشدك أن لا ترفض مخلّصك!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	وإن من الناحية الثانية قد سمعت صلاتي، وأنت يا قارئي قد وثقت بالرب يسوع وقبلت منه الخلاص بالنعمة واستمريت بهذا الايمان والعقيدة.  دع يسوع أن يكون الكل في الكل ودع نعمته المجانية أن تكون خطاً واحداً في تحركاتك و حياتك.  لا يوجد حياة مثل هذه تعيش بقرب الله و لخدمته.  لكي تحصل على الكل كهدية مجانية عليك أن تحفظ فكرك من الكبرياء ومن لوم النفس واليأس.  إنها تجعل القلب ينمو بالمحبة والإمتنان، وبذلك تخلق شعوراً في النفس يكون في النهاية أكثر قبولاً لله من أي شيء قد يأتي من شعور الخوف الوضيع.  إن الذين يأملون أن يخلصوا بمحاولة أن يفعلوا الأفضل لا يعرفون شيئاً عن هذه الحماسة المتّقدة التي تولّد الفرح في الرب والتي تأتي مع الخلاص المجاني المعطى بالنعمة من الله.  إن التقوى التي تأتي بواسطة البر الذاتي لا تتجانس مع الروح الفرحان في التبني.  يوجد فضائل حقيقية أكثر في مشاعر الايمان عن المجهود الذي ينبع من العبودية، أو جميع المحاولات المهترئة التي يحاولون فيها الذين يريدون أن يتسلقوا للسماء بواسطة ضخامة الطقوس.  الإيمان هو روحي و الله الذي هو روح يفرح به لهذا السبب.  سنوات من الصلوات و كثرة الذهاب الى الكنيسة، الطقوس والمحاولات يستطيعوا فقط أن يكونوا أشياء بغيضةً في نظر الرب الروحي، لكن نظرة من الإيمان الحقيقي هي شيء روحي و عزيزة لديه.  &amp;quot;لأن الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له&amp;quot;.  أنظر اولاً الى الإنسان الداخلي وإلى الجزء الروحي من التديّن والباقي يتبع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إن خلّصت نفسك إهتم بنفوس الآخرين.  لن يزدهر قلبك و ينمو إلاّ إذا إمتلىء بالإهتمام الكامل لكي يتبارك الناس حولك.  إن حياة نفسك تقع في دائرة الايمان وصحتها تقع في دائرة المحبة.  والذي لا يتوق أن يرشد آخرين ليسوع لم يكن ابداً تحت وقع المحبة.  ضع نفسك لخدمة الرب، عمل المحبة، إبدأ في البيت.  قم بزيارة جارك ثانياً، أضىء القرية او الشارع الذي تسكنه.  أنشر كلمة الرب أينما تصل يدك. 	إن أصبح هؤلاء المتجددين رابحي نفوس ويعرفون ما يأتي من نشر كتابي الصغير هذا، فأنا أشكر الله من أجل التغير الذي سيحدثه في حياة الكثيرين و في حياة الذي ينشرونه ايضاً.  و ربما النتيجة الكبرى ستأتي بعد وفاتي.&lt;br /&gt;
	ايها القارىء العزيز، أرجو أن تلاقيني في السماء، وأن لا تذهب الى الهلاك فإنه لن يكون هناك من رجوع من ذلك البؤس.  لماذا تريد أن تدخل من طريق الموت بينما باب السماء مفتوح أمامك؟  لا ترفض الغفران المجاني، الخلاص الكامل الذي يؤمنه يسوع لجميع من يثق به.  لا تتردد ولا تتأخر.  يجب أن تكون قد انتهيت من التفكير، عليك بأخذ الموقف.  آمن بيسوع الآن بقرار كامل وآني.  خذ كلامك واتجه الى الرب اليوم.  تذكري يا نفسي اليوم أو أبداً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يا ليتك تأتي الآن، تكون مسألة فظيعة إن لم يكن هناك من فرصة ثانية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أحب أن أحثك أن تلاقيني في السماء.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 21 Apr 2010 16:40:02 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A9</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/لماذا يحفظوا القديسين</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%88%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Why Saints Persevere}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	الرجاء الذي كان يملي قلب بولس الرسول بخصوص الإخوة الكورنثوسيين قد سبق ورأينا بأنه مملؤ من التعزية للذين يخافون من مستقبلهم.  ولكن لماذا كان مؤمناً أن الإخوة سوف يثبتون الى النهاية؟&lt;br /&gt;
	أنا اريدكم أن تلاحظوا أسبابه وهي: &amp;quot;أمين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا&amp;quot; (1 كو 1 :9)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	لم يقل الرسول بولس &amp;quot;أنتم أمناء&amp;quot;، للأسف فإن أنانة الإنسان هي مسألة لا يعتمد عليها، باطلة بالكامل.  لم يقل، &amp;quot;لديكم خدّام أمناء يقودوكم ويرشدوكم، ولذلك أنا أثق بكم وبثباتكم.&amp;quot;  لا، إن كنا نحفظ بواسطة الإنسان لسوف يساء حفظنا.  بل قال  &amp;quot;الله هو أمين&amp;quot;.  إن وجدنا أمناء فلأن الله هو أمين.  بخصوص امانتنا في العهد مع الله فانه يرتاح من الحمل الكامل لخلاصنا.  وبخصوص هذه الصفة العظيمة لله تتوقف هذه المسألة.  نحن نتغير كالريح، ضعفاء كخيوط العنكبوت، ضعفاء كالمياه.  لا إعتماد ممكن أن يضع على خصائصنا الطبيعية أو على مستوانا الروحي، لكن الله يبقى أميناً.  هو أمين في وعوده، ولا يسمح أن يخزى أي لأي مؤمن.  هو أمين  في محبته، لا يعتريه تغير او ظل دوران.  هو أمين في قصده، لم يبدأ عمل ما ثم اهمله ولم ينهيه.  هو أمين في علاقته، كالآب الذي لا ينبذ أولاده، وكالصديق الذي لا ينكر أصدقائه وكالخالق الذي لايترك عمل يديه.  هو أمين لعهده الذي صنعه معنا في المسيح يسوع ويصدّق بدم ذبيبحته.  أنه أمين لإبنه ولن يسمح بدمه الكريم أن يسفك هباءً.  إنه أمين لشعبه الذي وعدهم الحياة الأبدية، ولن يتحلّى عنهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أمانة الله هي الأساس وحجر الزاوية لرجائنا وحفظنا الأبدي.  سوف يحفظ القديسون في القداسة لأن الله يحفظ بالنعمة.  هو يحفظ ليبارك ولذلك المؤمنون الذين يحفظون بالبركة.  سوف يستمر بحفظ شعبه و هكذا يستمر شعبه بحفظ وصاياه.  هذه أرض صلبة وصالحة لكي نستقرّ عليها و متماسكة بسرور مع عنوان هذا الكتاب &amp;quot;الكل في النعمة&amp;quot;.  لذلك هي هدية مجانية ورحمة لا متناهية تقرع في فجر الخلاص ونفس هذ الأجراس العذبة تظل بكاملها لهذا اليوم من النعمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أنت ترى أن أسباب الرجاء الوحيدة هي بحفظنا الى النهاية وأن نكون بلا لوم موجودة في الهنا.  لأن فيه هذه الأسباب تحفظ بوفرة.  تكمن أولاً عما فعله الله.  لقد تمادى في إعطائنا البركة الى درجة أنه ليس من الممكن ان يتراجع.  يذكرنا بولس الرسول أنه &amp;quot;دعانا الى شركة إبنه يسوع المسيح&amp;quot;.  هل دعانا؟  ثم لم يحفظ هذه الدعوة، &amp;quot;لأن نعمة الله ودعوته هي بلا ندامة&amp;quot;.  من دعوته المؤثرة في نعمته لن يتراجع الرب.  &amp;quot;والذين دعاهم فهؤلاء برّرهم ايضاًن والذين برّرهم فهؤلاء مجّدهم ايضاً&amp;quot;.  هذه هي القاعدة اللامتغيرة في العمل الإلهي.  يوجد دعوة مشتركة، كثيرون يدعون، لكن قليلون ينتخبون&amp;quot;.  لكن هذه التي نفكّر بها هي دعوة من جنس آخر والتي تدل على محبة خاصة وتلزم إمتلاك الى ماذا دعينا اليه.  في هذه الحالة تكون مع الذي دعي كما الحال مع نسل إبراهيم والذي قيل عنه، &amp;quot;أنا دعوتك من أطراف الأرض وقلت لك، أنت عبدي إخترتك ولن أرفضك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	نرى أسباب عميقة في كل ما صنعه الرب لحفظنا وللمستقبل المجيد، لأن الرب قد دعانا للشركة مع ابنه يسوع المسيح.  وتعني ايضاً دعانا للشراكة مع يسوع المسيح وأريدك أن تتأمل بانتباه ما يعني.  إن كنت بالحقيقة قد دعيت من النعمة الإلهية فقد دخلت بشركة مع الرب يسوع المسيح وأن تكون شريكاً معه في كل شيء.  وبهذا تكون واحداً معه بنظر الله القدير.  لقد حمل الرب يسوع خطاياك بجسده على الخشبة وجعل لعنة من أجلك وبنفس الوقت أصبح برّك لكي تتبرّر فيه.  أنت تكون للمسيح والمسيح لك.  كما صار آدم لكل نسله هكذا أصبح يسوع لجميع من أصبحوا فيه.  كما أن الزوجة والزوج هم واحدٌ، هكذا أصبح يسوع واحداً مع كل الذين اتحدوا معه في الإيمان، واحدٌ في اتحاد وثيق ولا يمكن كسره، وأكثر من ذلك، المؤمنون هم أعضاء جسد المسيح وضمن وحدة معه، إتّحاد حيّ مؤسس على الحب ويستمر الى الأبد.  فالله قد دعانا لهذا الإتحاد، الشركة والشراكة، ومن خلال هذه الحقيقة قد أعطانا الإمتياز بأننا سنثبت الى النهاية.  إن اعتبرنا خارجاً عن المسيح سنكون مساكين وهالكين سريعاً نضمحل ونهلك، لكن عندما نكون واحداً مع المسيح نصبح متشاركين في طبيعته وبمنحنا من حياته الخالدة.  مصيرنا قد ارتبط مع مصير الرب وإلى أن يستطيع حد أن يهلكه فليس ممكناً أن نهلك نحن.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إبقى كثيراً في هذه الشراكة مع إبن الله التي بها دعيت، لأن كل رجاء يكون هنا.  لا تستطيع أن تكون فقيراً حينما يسوع غني وأنت مستقر فيه.  لا يستطيع العوز أن يهاجمك لأنك شريكه الذي يملك السموات والأرض.  لا تقدر أن تكون مهزوماً، مع أن واحدٌ من الشركاء مسكين وفقير كفأرة في الكنيسة وداخله مفلساً، ولا يستطيع أن يدفع فلساً من ديونه الكثيرة، لكن الشريك الآخر يعد غنياً كبيراً ولا يقهر.  بهكذا شراكة أنت ترتفع فوق هموم الزمان وتغيرات المستقبل وصدامات نهاية كل الأشياء.  لقد دعاك الرب الى شركة إبنه يسوع المسيح وبالفعل والممارسة وضعك في مكان آمن كليّاً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إن كنت بالحقيقة مؤمناً، فأنت واحداً مع يسوع لذلك أنت بأمان.  ألا ترى هذه الضرورة؟  يجب أن تكون ثابتاً لنهاية ذلك اليوم وظهوره، إن جعلت بالحقيقة واحداً مع يسوع بواسطة عمل الله الغير ملغى.  المسيح والمؤمن الخاطىء هم في قارب واحداً، إلى أن يغرق يسوع فالمؤمن لن يغرق ابداً.  لقد وضع يسوع من خلّصه بصلة وثيقة معه، فعليه اولاً أن يضرب ويهزم ويهان قبل أن يجرح من إشتراهم.  إسمه على أعلى الشركة وحتى تخزى فنحن بأمان ضد أي رهبة من السقوط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إذاً، و بثقة عالية، دعونا نتقدّم الى المستقبل المجهول ونحن متصلّون أبدياً مع يسوع.  إن صرخ رجال الأرض &amp;quot;من هذه الآتية من البرية وتتكىء على حبيبها&amp;quot;؟  و سوف نعترف بسرور أننا نتكىء على يسوع و سوف نتكىء عليه أكثر و أكثر.  إلهنا الأمين هو بئر فائض من الفرح الدائم و شركتنا مع إبن الله هي كالنهر الملآن من السرور.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	عالمين هذه الأشياء المجيدة فإننا لا نستطيع أن نحبط بل نصرخ مع الرسول بولس &amp;quot;من سيفصلنا عن محبة الله التي هي في المسيح يسوع ربنا؟&amp;quot;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 21 Apr 2010 16:39:21 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%88%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/خوف السقوط الأخير</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%AE%D9%88%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/The Fear Of Final Falling}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	خوف عارم يصطاد عقول الكثيرين الذين يأتون الى المسيح، إنهم يخافون بأنهم لن يحفظوا الى النهاية.  لقد سمعت أحدهم يقول: &amp;quot;إن كنت سأسلم نفسي الى يسوع، ربما بعد حين سأرتد الى الهلاك.  لقد كان عندي شعوراً جيداً قبل الآن ولكنهم إختفوا.  لقد كانت تقواي كغيمة الصباح وكالندى الباكر.  تأتي فجأة و تستمر لمرحلة بسيطة ثم تختفي بعيداً&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يا قارئي، أنا أظن أن هذا الخوف هو جوهر الحقيقة، واللذين كانوا خائفين للوثوق بالمسيح لكل الأوقات وللأبدية، قد فشلوا لأنه كان لديهم ايمان مؤقت لم يستطع أن يخلّصهم.  لقد وضعوا ثقتهم بيسوع ضمن حدود، ونظروا لأنفسهم من أجل الاستمرار والحفظ السماوي، وهكذا أخطاؤا بحساباتهم وكنتيجة طبيعية إرتدوا سريعاً.  إن وثقنا بأنفسنا من أجل الاستمرار فلن نستمر.  مع العلم أننا نثق بيسوع كجزء كبير في خلاصنا، إلاّ أنه سنفشل إن وثقنا بأنفسنا بأي شيء.  ليس هناك من حلقة أقوى من أضعف جزء من السلسلة.  إن كان يسوع هو رجاءنا لكل الأشياء ما عدا شيئاً صغيراً، سوف نفشل فشلاً ذريعاً لأن في هذه النقطة بالذات سوف نأتي الى مرحلة الإفلاس.  أنا لا أشك مهما كانت الغلطة في حفظ القديسين فقد منعت بحفاظ الكثيرين الذين ابتداؤا بشكل صحيح.  ما الذي أعاقهم من الاستمرار في المسير؟  لقد وثقوا بأنفسهم في مسيرهم وهكذا وقفوا سريعاً.  إنتبه من أن تخلط حتى قليلاً من نفسك مع الطين الذي تبني به، لأنك ستجعله طيناً فاسداً والحجارة لن تتماسك جيداً.  إن نظرت الى المسيح ببداياتك فتجنب النظر الى نفسك بالأمور المستقبلية.  هو الألف وأنظر أن تجعله ايضاً الياء.  إن ابتدأت بالروح فيجب أن لا تأمل بأن تكون كاملاً بواسطة الجسد.  إبدأ وكأنك ستستمر، واستمر كما بدأت واجعل الرب بأن يكون الكل في الكل في حياتك.  يا ليت الله، الروح القدس بعطينا رؤية واضحة من أين تأتي القوة التي ستحفظنا الى موعد ظهور الرب.  هذا ما قاله بولس في هذا الموضوع عندما كان يكتب لأهل كورنثوس &amp;quot;الذي سيثبتكم ايضاً الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.  أمين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا&amp;quot; (1كو 1 : 8 – 9) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	تعلن هذه اللغة بصمت عن احتياجاتنا الكبيرة عندما تعلن لنا كيفية تحقيقها.  فعندما يصنع الرب تدبيراً، نكون متأكدين من احتياجنا له لأنه ليس من زيادة يرهق عصر النعمة.  تروس من ذهب ملعقة في باحة سليمان والتي لم تستعمل ابداً ولكن ليس مثلها بين اسلحة الله.  ما يقدمه الله لنا سوف نحتاجه بالتأكيد.  بين هذه الساعة واكتمال كل الأمور كل مواعيد الله وتدابيره لعهد النعمة سوف يجلب قيد الطلب.  الحاجة القصوى لنفس المؤمن هي بالتأكيد، الاستمرار، والحفظ النهائي الى الأبد.  هذه هو الاحتياج الكبير للمؤمنين المتقدمين، لأن بولس كان يكتب للقديسين في كورنثوس، الذين كانوا رجالاً من مقام رفيع والذي يستطيع أن يقول لهم، &amp;quot;أشكر الهي في كل حين من جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح&amp;quot;.  هؤلاء الرجال هم الذين يشعرون باحتياجهم اليومي لنعمة جديدة إن كانوا سيستمرّون ويخرجون منتصرين في النهاية.  إن لم تكن من الذين تقدّسوا فلن يكون لك نعمة ولن تشعر بالإحتياج الى نعمة أكبر، لكن لأنك من رجال الله لذلك ستشعر بالاجتياجات اليويمة للحياة الروحية.  فتمثال الرخام لا يحتاج الى الطعام، لكن الإنسان الحيّ يجوع ويعطش ويفرح بخبزه وماءه بأنهم مؤمنين،  وإلاّ سينحدر في الطريق.  إحتياجات المؤمن الشخصية تكون ضرورية جداً ولا يمكن تجنبها مما يجعله يقترب من النبع الكبير لجميع الحاجات.  لأنه ماذا يستطيع أن يفعل إن لم يستطع اللجوء الى الهه. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هذا يصح على أكثر الموهوبين من القديسين الرجال الذين في كورنثوس الذين تزودوا بكل قدرة على الكلام والمعرفة.  يحتاجون أن يتأكدوا الى النهاية وإلاّ مواهبهم واحرازاتهم سوف تبرهن خرابهم.  إن كانت لدينا ألسنة الناس والملائكة، ولم نتلقّى نعمة منعشة، فأين سنكون.؟  إن كانت لدينا كل الإختبارات حتى أصبحنا متقدمين وشيوخ في الكنيسة، إن تعلّمنا من الله حتى نفهم كل الأسرار، مع ذلك لا نستطيع أن نعيش يوماً واحداً دون أن تنتشر فينا الحياة الإلهية منذ رأس عهدنا.  كيف نرجو أن نثبت لساعة واحدة؟  وماذا نقول عن مرحلة حياة كاملة ما دام الله يثبتنا.  الذي ابتدأ عملاً صالحاً فينا هو قادر أن يكمل حتى يوم المسيح والاّ سيبرهن فشل مؤلم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هذه الضرورة الكبرى تنشأ بقوة من أنفسنا.  لدى البعض خوف مؤلم من عدم ثباتهم بالنعمة لأنهم يعرفون تقلبهم.  بعض الأشخاص هم غير مستقرّين بنيوياً، بعض الرجال بالطبيعة هم محافظين لكي لا نقول عنيدين، لكن الآخرين هم بالطبيعة متغيّرين و متقلبين.  مثل الفراشات الذين يطيرون من زهرة الى زهرة حتى يزورون كل جمال الحديقة دون أن يستقرّوا على أي واحدةٍ منها.  هؤلاء لا يبقون في مكان واحدٍ لكي يعملوا أي صلاح، و لا حتى في عملهم أو مهنتهم.  هؤلاء الأشخاص ربما يخافون من عشرة، عشرون، ثلاثون، أربعون و ربما خمسون سنة من السهر الديني المتواصل ويكون هذا كثيراً جداً عليهم.  و ترى رجال ينضمّون اولاً الى كنيسة ما ومن ثمّ غيرها، يتناوبون على الأشياء ولا يستقرّوا على شيء.  لهؤلاء حاجة مضاعفة ليصلوا لكي يثبتوا من الناحية الالهية ولكي يثبتوا و لا يتنقلوا، وإلاّ لن يُروا في خدمة الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	جميعنا، وحتى إن لم يكن لنا تجربة بنيوية للتقلب، يجب أن نشعر بضعفنا إذا أردنا أن ننمو مع الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	عزيزي القارىء، لا تجد أية كفاية في أي نهار يجعلك تعثر.  أنت الذي ترغب أن تعيش في القداسة الكاملة، كما أثق أنك تفعل، لقد وضعت قدامك مقياساً رفيعاً على ماذا يجب أن يكون المسيحي عليه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	ألم تكتشف يوماً على الفطور أن أشياء قد أزلتها عن الطاولة قد وضعتها بنفسك تجعلك تخجل من نفسك لحماقتها.  إن قفلنا على أنفسنا في غرفة أحد النسّاك، فإن التجربة ستلاحقنا، وكما أنه لا نقدر أن نهرب من أنفسنا كذلك لا نستطيع أن نهرب من تحريض الخطية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يوجد ما بداخلنا مما يجعلنا ساهرين و متواضعين أمام الله.  وإن لم يؤكد لنا نكون ضعفاء و سوف نعثر و نقع.  لا نسقط بواسطة العدو، لكن بإهمالنا.  كن يا رب قوتنا.  نحن الضعف بحد ذاته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	زيادة على ذلك، هناك التعب الذي يأتي من جرّاء الحياة الطويلة.  عندما بدأنا بحياتنا المسيحية والإعلان عنها إرتفعنا عالياً بأجنحتنا كالنسور واستمرينا بدون تعب و بدون وهن في أحسن أياّمنا.  بعدئذ أصبحت سرعتنا أخف، لكنها ذي خدمة أفعل و متماسكة جداً.  أنا أصلّي لله أن قّوة الشباب تستمر فينا كقوة الروح و ليست كثمر الجسد و تكبّره. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	فالذي ظلّ وقتاً كثيراً في طريقة الى السماء يجد سبباً منطقياً لماذا وُعد أن جزاءه يجب أن يكون من حديد و نحاس لأن الطريق صعب.  لقد إكتشف بأن هناط تلال من الصعوبات و وديان من التواضع، وادي ظل الموت ومدن البطل يجب أن تقطع كلها.  وإن كان هناك جبال للراحة لا بد أن في وسطها قصر لليأس وكثير ما نجد السائح في داخله.  وبنظرة تمعّن، هؤلاء الذين يستمرون الى النهاية في طريق القداسة سوف يكونون مثيرين للدهشة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	&amp;quot;يا أرض العجائب، لا أستطيع أن أقول أقلّ من ذلك&amp;quot;  إن حياة المسيحي تشبه كثيراً ماسة الرحمة تشع على الخاتم الذهبي للأمانة الإلهية.  في السماء سوف نخبر الملائكة و السلاطين و الرؤساء عن غنى المسيح الذي أنفق عنّا و سررنا به عندما كنّا بعد في الأرض.  لقد حافظ علينا أحياء من أخطار الموت.  و كانت حياتنا الروحية شعلة تحترق في وسط البحر، صخرة ظلّت معلّقة في الهواء.  سوف يدهش الكون عندما يرانا ندخل بوابة اللآلىء، بدون لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.  يجب أن نكون مملؤين من التعجب الشاكر إن حفظنا الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إن كان هذا كل شيء فيجب أن يكون هناك سبب للقلق، لكن يوجد إكثر من ذلك.  يجب أن نفكّر في المكان الذي نعيش به.  العالم هو برّية تعصف بها الرياح لكثيرين من شعب الله.  و للبعض منّا متساهلين كثيراً بعناية الله لكن للبعض الآخر متصلبين بالدفاع عنها.  نحن نبدأ نهارنا بصلاة و نسمع صوت الترانيم المقدّسة غالباً في بيوتنا، لكن كثير من الناس الطيّبين لا يقفوا من على ركابهم بعد في الصباح الاّ و التجاديف من حولهم.  يذهبون الى عملهم و كل النهار يطعّمون بمناقشات مذرية مثل لوط البار في سدّوم.  هل تستطيع في ايامنا هذه أن تسير علانية في الشوارع دون سماع كلمات بذيئة ولغة كريهة؟  فالعالم لا يتأقلم مع النعمة ولا يصادقها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أفضل ما نعمله بعذا العالم هو أن نتحلّص منه بأسرع وقت ممكن لأننا نعيش بأرض العدو.  يترصّد السارق في كل فرصة تسنح له.  أين ما كنّا يجب أن نتجوّل بسيفنا المشهور في يدنا أو على الأقل نتجوّل بهذا السلاح الذي يرعى كل صلاة بجنبنا، لأنه يجب أن نناضل لكل متر من طريقنا.  لا تخطىء بذلك وإلاّ ستهتز بقوة بكل خدعة تجاملها.  آه يا رب، ساعدنا و ثبّتنا الى النهاية، وإلاّ أين سنكون؟ الدين الحقيقي هو خارق في بدايته و خارق بإستمراره و خارق في نهايته.  إنّه عمل الله من بدايته الى نهايته.  هناك احتياج كبير ليد الله لتظل ممدودة،  و هذا الإحتياج هو الشعور الآن، و أنا مسرور بأنه يجب أن يشعر به لأنه للآن سوف ينظر الى ثباته للرب لأنه وحده قادر أن يحفظنا من السقوط و يمجّدنا مع إبنه.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 21 Apr 2010 16:38:32 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%AE%D9%88%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/كيف تعطى التوبة</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/How Repentance Is Given}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	لنرجع الى النص العظيم: &amp;quot;هذه رفعّه الله بيمينه رئيساً ومخلّصاًليعطي اسرائيل التوبة وغفران الخطايا&amp;quot; (أع 5 : 31).  إن ربّنا يسوع المسيح قد صعد الى فوق لكي تنزل النعمة.  لقد استخدم مجده لكي يعطي رواجاً كبيراً لنعمته.  لم يأخذ الرب خطوة بالصعود الابالتخطيط من أجل حمل خطايا مؤمنين معه عالياً.  لقد رُفع لكي يمنح التوبة، وهذا ما سوف نراه إن تذكرنا بضع حقائق عظيمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
العمل الذي صنعه ربنا يسوع جعل التوبة ممكنة، متناولة ومقبولة.  لم يذكر الناموس عن التوبة، لكنه صرّح بوضوح، &amp;quot;النفس التي تخطىء تموت&amp;quot;.  إن لم يمت الرب يسوع وصعد ثانية و ذهب الى الآب، ماذا كانت توبتك وتوبتي تعني؟  ممكن أن نشعر بالندم مع رعبها، ولكن مطلقا الشعور بالتوبة مع الأمل.  فالتوبة، كشعور طبيعي، هو واجب مشترك لا يستحق حمداً كبيراً: وبالحقيقة و بشكل عام إنّه شعور يتخلله خوف أناني من العقاب، هذا بألطف تقدير وأخفّه.  ألم يجعله يسوع مصنوع من جدارة الغنى، دموع توبتنا قد تتدفق على الأرض.  لقد رُفع المسيح الى فوق ومن خلال صفته الشفاعية أصبح للتوبة مكاناً لدى الله.  ولهذا قد أعطانا التوبة، لأنه وضع التوبة في مكانة القبول، وبغير ذلك لم تكن قد استخدمت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما رُفع يسوع عالياً، إنسكب علينا الروح القدس لكي يعمل فينا لكل ما تحتاجه النعمة.  يخلق الروح القدس التوبة فينا عندما يجدّد طبيعتنا بطريقة خارقة للطبيعة وينزع القلب الصخري من جسدنا.  فلا تجلس الآن وتعصر عينيك لكي تجد بعض الدموع المستحيلة.  لا تأت التوبة من طبيعة رافضة، بل تكون من نعمة مجانية الهية.  لا تدخل غرفتك لكي تضرب صدرك وتُخرج من قلبك الصخري مشاعر ليست موجودة هناك بل إذهب الى تلّة الجلجثة لكي ترى كيف مات يسوع.  أنظر الى الجبال من حيث يأتي عونك.  لقد أتى الروح القدس بهدف لكي يتمكن من ظلمة أرواح الإنسان لكي يلد التوبة في الحال كما بدّد الفوضى و جلب الإستقرار.  أرسل له صلاتك &amp;quot;ايها الروح المبارك، أسكن فيّ.  إجعلني سهل و متواضع القلب لكي أكره الخطيّة وأتوب عنها للأبد&amp;quot;.  فسوف يسمع صراخك ويجاوبك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تذكّر ايضاً، عندما رُفع ربنا يسوع الى السماء لم يعطنا فقط التوبة بإرساله الروح القدس، لكن بتخصيص كل أعمال الطبيعة وتدبيره للنهاية العظيمة لخلاصنا.  لذلك أي واحد منهم سوف يتصل بنا للتوبة، حتى إذا صاح مثل ديك بطرس أو إهتزّ السجن مثل زلزلة السجّان.  يملك الرب يسوع على كل الأشياء في الأرض من خلال وجوده عن يمين الله، ويجعلها تعمل معاً من أجل خلاص المفديين.  يستخدم كلا الإثنين من مرارة وحلاوة، تجارب وسعادة لكي يخلق في الخطاة فكراً أفضل تجاه الههم.  كن شكوراً لتدبيره الذي جعلك فقيراً، أو مريضاً، أو حزيناً، لأنه بهذه جميعها  إستخدمها يسوع في حياتك لكي يوجهك اليه.  إن رحمة الرب تكون غالباً ممتطية الى باب قلوبنا على الحصان الأسود للحزن.  يستخدم يسوع كل مدى خبرتنا لكي يفصلنا عن الأرض و يقنعنا يالسماء.  لقد رفّع المسيح الى عرش السماء والأرض بواسطة كل مراحل تدابيره سوف يخضع القلوب القاسية الى رقّة نعمته في التوبة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
زيادة على ذلك، الرب ما زال يعمل حتى الساعة بكل همسة للضمير بواسطة كتابه الموحى به، وبواسطتنا نحن الذين نتكلم من هذا الكتاب، وبواسطة صلاة الأصدقاء وقلوبهم الجدّية.  هو يستطيع أن يرسل لك كلمة تضرب قلبك الصخري كما الحال في عصا موسى و تسبب ينابيع من التوبة تفيض خارجاً.  هو يستطيع أن يجلب الى فكرك بعض المقاطع الكتابية التي تكسر قلبك و ستنتصر عليك سريعاً.  هو يستطيع أن يليّنك بطريقة عجائبية وأن يسبب لك إطاراً فكرياً مقدّساً و يسبيك به عندما تنظر اليه.  كن متأكداً أن الذي ذهب الى مجده، ورفّع الى كل بهاء و عظمة الله، لديه طرق وافية لكي يعمل التوبة في حياة اللذين منحهم الغفران.  هو الآن منتظراً لكي يعطيك التوبة.  أطلبها منه في الحال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاحظ وبكل راحة أن الرب يسوع المسيح قد أعطى توبته للأشخاص الغير مرغوب بهم في العالم.  لقد رفّع لكي يعطي التوبة لشعب اسرائيل.  لشعب إسرائيل! في الأيام التي تكلم بها الرسل، كانت إسرائيل الأمّة الأكثر خطيةً في حق النور والحب، وقد توّجت خطأها بصلب الرب وتجرأت بالقول &amp;quot;دمه علينا وعلى أولادنا&amp;quot;  لماذا، هؤلاء كانوا قتلة يسوع، والآن قد رفّع لكي يعطيهم توبةً! ما أدهش النعمة!  إسمع إذاً، إن ربيت في لمعان الضوء المسيحي، وللآن ترفضه، ما زال هناك أمل.  إن أخطأت تجاه ضميرك وتجاه الروح القدس وتجاه محبة يسوع، يوجد الآن مكاناً للتوبة.  ربما قد تكون قاسياً كعدم ايمان شعب إسرائيل في القديم، الليونة سوف تأتي إليك منذ أن رفّع يسوع و تسربل بالقوة الغير محدودة.  للذذين قد تمادوا بإثمهم وأخطأوا بشكل مثير، فالرب يسوع قد رفّع لكي يعطيهم توبة و غفراناً من الخطية.  يا لسعادتي بأنني أملك إنجيلاً كاملاً لكي أنشره!  يا لعسادتك إن أتيح لك بسماعه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن قلوب أبناء اسرائيل قد نموا قساة كصخر قاسٍ.  حتى اعتقد لوثر بأنه من المستحيل أن يتجدّد يهودي.  نحن لا نوافق معه في هذا الأمر، ويجب أن نقرّ الآن أن أبناء اسرائيل قد تمادوا بعصيانهم برفضهم المخلّص لقرون عديدة.  حقاً قال الرب &amp;quot;إسرائيل ليس عليّ بشيء&amp;quot;.  &amp;quot;إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله&amp;quot; والآن بالنيابة عن شعب أسرئيل قد رُفع ربّنا يسوع لكي يعطي التوبة و المغفرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ربما يكون قائي أممي، ولديه قلباً عنيداً، رافضاً الرب يسوع لسنوات عديدة والآن يستطيع ربنا أن يعمل في داخله للتوبة.  وربما قد تشعر مجبراً بالكتابة مثل وليم هون عندما كان مستسلماً للمحبة الإلهية.  وكتب قائلاًَ:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;blockquote&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;quot;القلب المفتخر الذي كان ينبض أصبح خاضعاً في داخلي &amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
ةالإرادة المتعجرفة التي كانت لديّ تستنكر اهدافك&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
وتساعد اعدائك أصبحت خاضعة بك&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
إرادتي أصبحت إرادتك وقلبي أصبح لك&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
يعترف بك ربي ومخلصي يسوع&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
والصليب أصبح إشاراتي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/blockquote&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يستطيع الرب أن يعطي التوبة لأكثر الأشخاص غرابةً وبعداً، يغير الأسود الى خراف، والغربان الى حمام.  دعونا نتطلّع اليه لننال هذا التغيير الكبير.  بكل تأكيد يكون التأمل في موت المسيح هو الطريق الأسرع لنيل التوبة.  لا تجلس وتحاول أن تسحب التوبة من بئر جاف من الطبيعة الفاسدة.  إنه ضد قوانين الفكر أن تعتقد بأنك تستطيع أن تجبر روحك الى تلك النعمة.  تعال وصلِّ اليه لأنه يفهم حالتك وقل له: &amp;quot;يا رب إغسل قلبي، وجدّده.  إجعلني أتوب&amp;quot;.  كل ما تحاول أن تخلق شعور للتوبة في داخلك، كل ما أصابتك الخيبة، لكن إن فكّرت بايمان أن يسوع قد مات عنك، فستظهر التوبة حالاً.  تأمل بأن الرب قد سفك دم قلبه من فرط محبته لك.  لاحظ الآمه وقطرات عرقه، الصليب والآلام، وعندما تفعل هذا، سينظر اليك الرب الذي تألم كل هذه الآلام وبنظرته سيفعل لك ما قد فعله مع بطرس، لكي تذهب أنت ايضاً خارجاً وتبكي بكاءً مرّاً.  الذي مات عنك يستطيع بروحه الكريم أن يجعلك تموت عن الخطيّة والذي صعد الى مجده يستطيع أن يرشدك اليه بعيداً عن الشر وبإتّجاه القداسة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أنا أكون مسروراً جدّاً إن تركت معك هذه الفكرة، لا تنظر تحت الثلج لكي تجد النار، ليس هناك من أمل في قلبك الطبيعي لكي تجد التوبة.  أنظر الى الحي لكي تنال الحياة.  أنظر الى يسوع لأن كل ما تحتاجه هو بين بوابة الجحيم وبوابة السماء.  لا تبحث ابداً في مكانٍ آخر لأي جزء من هذا، لأن يسوع أحب أن يعطيك كل شيء، لكن تذكّر الكلّ في المسيح.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 21 Apr 2010 16:37:33 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9</comments>		</item>
		<item>
			<title>كيف سنكافح من أجل الفرح؟</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%B3%D9%86%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD_%D9%85%D9%86_%D8%A3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%9F</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الرجوع عن التعديل 184 بواسطة JoyaTeemer (نقاش)&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|How Shall We Fight for Joy?}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جون بايبر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1.يجب ٲن ندرك ٲن الفرح الحقيقي في الله هو هدية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2.ندرك أنه علينا أن نقاتل من أجل الفرح بلا هوادة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3.	نعقد العزم على محاربة كل خطيئة معروفة في حياتنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4.	نعرف سر الذنب الجريء - كيفية المحاربة مثل خاطىء مُبَرَّر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5.	ندرك أن المعركة هي معركة في المقام الأول لرؤية الله على ما هو عليه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6.	نتأمل في كلام الله ليلا ونهارا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7.	نصلي بجد وباستمرار للنظر بقلب منفتح، وللميل إلى الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
8.	نتعلم الوعظ لنفسنا عوضاً عن الاستماع إلى نفسنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
9.	نقضي الوقت مع اناس مشبعين من الله يساعدونا على رؤية الله وخوض المعركة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
10.	نبقى صبورين في ليلة يبدو فيها الله غائبا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
11.	نحصل على الراحة ونتّبع النظام الغذائي السليم حسب ما صمم جسمنا عليه من قبل الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
12.	نستخدم بشكل سليم تجليات الله في الطبيعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
13.	نقرٲ الكتب المهمة عن الله وسِيَر القديسين العظماء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
14.	نقوم بالعمل الصعب والمحب في سبيل الآخرين (الشهادة والرحمة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
15.	نحصل على رؤية شاملة لقضية المسيح، وننصبّ من أجل الوصول إلى ما ليس في المتناول.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Mon, 19 Apr 2010 16:43:41 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%B3%D9%86%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD_%D9%85%D9%86_%D8%A3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%9F</comments>		</item>
		<item>
			<title>كيف سنكافح من أجل الفرح؟</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%B3%D9%86%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD_%D9%85%D9%86_%D8%A3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%9F</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|How Shall We Fight for Joy?}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/p&amp;gt;&amp;lt;p&amp;gt;جون بايبر&lt;br /&gt;
&amp;lt;/p&amp;gt;&amp;lt;p&amp;gt;&amp;lt;br /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/p&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;ol&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;        يجب ٲن ندرك ٲن الفرح الحقيقي في الله هو هدية.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;       ندرك أنه علينا أن نقاتل من أجل الفرح بلا هوادة.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نعقد العزم على محاربة كل خطيئة معروفة في حياتنا.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نعرف سر الذنب الجريء - كيفية المحاربة مثل خاطىء مُبَرَّر.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	ندرك أن المعركة هي معركة في المقام الأول لرؤية الله على ما هو عليه.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نتأمل في كلام الله ليلا ونهارا.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نصلي بجد وباستمرار للنظر بقلب منفتح، وللميل إلى الله.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نتعلم الوعظ لنفسنا عوضاً عن الاستماع إلى نفسنا.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نقضي الوقت مع اناس مشبعين من الله يساعدونا على رؤية الله وخوض المعركة.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نبقى صبورين في ليلة يبدو فيها الله غائبا.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نحصل على الراحة ونتّبع النظام الغذائي السليم حسب ما صمم جسمنا عليه من قبل الله.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نستخدم بشكل سليم تجليات الله في الطبيعة.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نقرٲ الكتب المهمة عن الله وسِيَر القديسين العظماء.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نقوم بالعمل الصعب والمحب في سبيل الآخرين (الشهادة والرحمة).&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;li&amp;gt;	نحصل على رؤية شاملة لقضية المسيح، وننصبّ من أجل الوصول إلى ما ليس في المتناول.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/li&amp;gt;&amp;lt;/ol&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Mon, 19 Apr 2010 14:33:29 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%B3%D9%86%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD_%D9%85%D9%86_%D8%A3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%9F</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/الخاتمة</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A9</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Close}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إن لم يتبعني القارىء خطوة خطوة بقراءة هذه الصفحات، فأنا بالحقيقة اتأسف.  تأتي قراءة الكتب نتيجة صغيرة إلاّ إذا غرست الحقائق أمام العقل، و طبقت في إطارها العملي.  تكون كمن رأى أحدهم الطعام الكثير في المخزن لكنّه ما زال جائعاً و محتاجاً أن يأكل من ذلك المصدر.  الكل باطل عزيزي القارىء إن لم نثق أنا و أنت بيسوع المسيح.  من جانبي، هناك رغبة واضحة لإفادتك و قد عملت أفضل ما عندي للآن.  قد يؤلمني أنني لم أستطيع أن أصنع معك هذه المعروف لأنني تقت لأربح هذا الامتياز.  لقد فكّرت بك وأنا أكتب هذه الصفحة ووضعت قلمي جانباً  وركعت و صليّت من أجل كل من يقرأ هذه الكتاب.  أنا متأكد جداً أن عدداً وفيراً من القراء سيحصلون على بركة حتى لو رفضت أن تكون أنت جزءاً من هذا العدد.  لكن لماذا ترفض؟  إن لم تختر البركة التي وضعتها أمامك، أعطني الحق على الأقل بأن مصيرك الأبدي لن يقع ذنبه عليّ.  عندما نجتمع أنا و أنت أمام العرش الأبيض العظيم لن تستطيع أن تتهمني بعدم جدوى هذا الكتاب عندما قرأته.  الله يعلم أنه قد كتبت كل كلمة وسطر من أجل منفعتك للحياة الأبدية.  فأنا أسألك الآن كأخ و الدموع واقفة في عينيّ عندما أنظر اليك وأسألك، لماذا ستموت و تتعذّب في الأبدية؟ ألن تعطي روحك فرصة للتفكير؟ هل ستهلك من أجل إهمالك فقط؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أرجو أن لا تفعل ذلك وأن تزن هذه الأمور بجديّة وتتأكد من عملك للأبدية.  أرجو أن لا ترفض يسوع، حبّه، دمه و خلاصه.  لماذا يجب عليك أن تفعل هذا؟ هل تستطيع؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أنا أناشدك أن لا ترفض مخلّصك!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	وإن من الناحية الثانية قد سمعت صلاتي، وأنت يا قارئي قد وثقت بالرب يسوع وقبلت منه الخلاص بالنعمة واستمريت بهذا الايمان والعقيدة.  دع يسوع أن يكون الكل في الكل ودع نعمته المجانية أن تكون خطاً واحداً في تحركاتك و حياتك.  لا يوجد حياة مثل هذه تعيش بقرب الله و لخدمته.  لكي تحصل على الكل كهدية مجانية عليك أن تحفظ فكرك من الكبرياء ومن لوم النفس واليأس.  إنها تجعل القلب ينمو بالمحبة والإمتنان، وبذلك تخلق شعوراً في النفس يكون في النهاية أكثر قبولاً لله من أي شيء قد يأتي من شعور الخوف الوضيع.  إن الذين يأملون أن يخلصوا بمحاولة أن يفعلوا الأفضل لا يعرفون شيئاً عن هذه الحماسة المتّقدة التي تولّد الفرح في الرب والتي تأتي مع الخلاص المجاني المعطى بالنعمة من الله.  إن التقوى التي تأتي بواسطة البر الذاتي لا تتجانس مع الروح الفرحان في التبني.  يوجد فضائل حقيقية أكثر في مشاعر الايمان عن المجهود الذي ينبع من العبودية، أو جميع المحاولات المهترئة التي يحاولون فيها الذين يريدون أن يتسلقوا للسماء بواسطة ضخامة الطقوس.  الإيمان هو روحي و الله الذي هو روح يفرح به لهذا السبب.  سنوات من الصلوات و كثرة الذهاب الى الكنيسة، الطقوس والمحاولات يستطيعوا فقط أن يكونوا أشياء بغيضةً في نظر الرب الروحي، لكن نظرة من الإيمان الحقيقي هي شيء روحي و عزيزة لديه.  &amp;quot;لأن الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له&amp;quot;.  أنظر اولاً الى الإنسان الداخلي وإلى الجزء الروحي من التديّن والباقي يتبع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إن خلّصت نفسك إهتم بنفوس الآخرين.  لن يزدهر قلبك و ينمو إلاّ إذا إمتلىء بالإهتمام الكامل لكي يتبارك الناس حولك.  إن حياة نفسك تقع في دائرة الايمان وصحتها تقع في دائرة المحبة.  والذي لا يتوق أن يرشد آخرين ليسوع لم يكن ابداً تحت وقع المحبة.  ضع نفسك لخدمة الرب، عمل المحبة، إبدأ في البيت.  قم بزيارة جارك ثانياً، أضىء القرية او الشارع الذي تسكنه.  أنشر كلمة الرب أينما تصل يدك. 	إن أصبح هؤلاء المتجددين رابحي نفوس ويعرفون ما يأتي من نشر كتابي الصغير هذا، فأنا أشكر الله من أجل التغير الذي سيحدثه في حياة الكثيرين و في حياة الذي ينشرونه ايضاً.  و ربما النتيجة الكبرى ستأتي بعد وفاتي.&lt;br /&gt;
	ايها القارىء العزيز، أرجو أن تلاقيني في السماء، وأن لا تذهب الى الهلاك فإنه لن يكون هناك من رجوع من ذلك البؤس.  لماذا تريد أن تدخل من طريق الموت بينما باب السماء مفتوح أمامك؟  لا ترفض الغفران المجاني، الخلاص الكامل الذي يؤمنه يسوع لجميع من يثق به.  لا تتردد ولا تتأخر.  يجب أن تكون قد انتهيت من التفكير، عليك بأخذ الموقف.  آمن بيسوع الآن بقرار كامل وآني.  خذ كلامك واتجه الى الرب اليوم.  تذكري يا نفسي اليوم أو أبداً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يا ليتك تأتي الآن، تكون مسألة فظيعة إن لم يكن هناك من فرصة ثانية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أحب أن أحثك أن تلاقيني في السماء.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 17:02:12 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A9</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/Close</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Close</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Close تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/الخاتمة&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[الكل بالنعمةبقلم/الخاتمة]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 17:01:07 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Close</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/الخاتمة</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A9</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Close تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/الخاتمة&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Close}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 17:01:07 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A9</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/الخاتمة</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A9</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: أنشأ الصفحة ب'{{info|All of Grace/Close}}'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Close}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 17:00:52 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A9</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/لماذا يحفظوا القديسين</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%88%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Why Saints Persevere}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	الرجاء الذي كان يملي قلب بولس الرسول بخصوص الإخوة الكورنثوسيين قد سبق ورأينا بأنه مملؤ من التعزية للذين يخافون من مستقبلهم.  ولكن لماذا كان مؤمناً أن الإخوة سوف يثبتون الى النهاية؟&lt;br /&gt;
	أنا اريدكم أن تلاحظوا أسبابه وهي: &amp;quot;أمين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا&amp;quot; (1 كو 1 :9)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	لم يقل الرسول بولس &amp;quot;أنتم أمناء&amp;quot;، للأسف فإن أنانة الإنسان هي مسألة لا يعتمد عليها، باطلة بالكامل.  لم يقل، &amp;quot;لديكم خدّام أمناء يقودوكم ويرشدوكم، ولذلك أنا أثق بكم وبثباتكم.&amp;quot;  لا، إن كنا نحفظ بواسطة الإنسان لسوف يساء حفظنا.  بل قال  &amp;quot;الله هو أمين&amp;quot;.  إن وجدنا أمناء فلأن الله هو أمين.  بخصوص امانتنا في العهد مع الله فانه يرتاح من الحمل الكامل لخلاصنا.  وبخصوص هذه الصفة العظيمة لله تتوقف هذه المسألة.  نحن نتغير كالريح، ضعفاء كخيوط العنكبوت، ضعفاء كالمياه.  لا إعتماد ممكن أن يضع على خصائصنا الطبيعية أو على مستوانا الروحي، لكن الله يبقى أميناً.  هو أمين في وعوده، ولا يسمح أن يخزى أي لأي مؤمن.  هو أمين  في محبته، لا يعتريه تغير او ظل دوران.  هو أمين في قصده، لم يبدأ عمل ما ثم اهمله ولم ينهيه.  هو أمين في علاقته، كالآب الذي لا ينبذ أولاده، وكالصديق الذي لا ينكر أصدقائه وكالخالق الذي لايترك عمل يديه.  هو أمين لعهده الذي صنعه معنا في المسيح يسوع ويصدّق بدم ذبيبحته.  أنه أمين لإبنه ولن يسمح بدمه الكريم أن يسفك هباءً.  إنه أمين لشعبه الذي وعدهم الحياة الأبدية، ولن يتحلّى عنهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أمانة الله هي الأساس وحجر الزاوية لرجائنا وحفظنا الأبدي.  سوف يحفظ القديسون في القداسة لأن الله يحفظ بالنعمة.  هو يحفظ ليبارك ولذلك المؤمنون الذين يحفظون بالبركة.  سوف يستمر بحفظ شعبه و هكذا يستمر شعبه بحفظ وصاياه.  هذه أرض صلبة وصالحة لكي نستقرّ عليها و متماسكة بسرور مع عنوان هذا الكتاب &amp;quot;الكل في النعمة&amp;quot;.  لذلك هي هدية مجانية ورحمة لا متناهية تقرع في فجر الخلاص ونفس هذ الأجراس العذبة تظل بكاملها لهذا اليوم من النعمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أنت ترى أن أسباب الرجاء الوحيدة هي بحفظنا الى النهاية وأن نكون بلا لوم موجودة في الهنا.  لأن فيه هذه الأسباب تحفظ بوفرة.  تكمن أولاً عما فعله الله.  لقد تمادى في إعطائنا البركة الى درجة أنه ليس من الممكن ان يتراجع.  يذكرنا بولس الرسول أنه &amp;quot;دعانا الى شركة إبنه يسوع المسيح&amp;quot;.  هل دعانا؟  ثم لم يحفظ هذه الدعوة، &amp;quot;لأن نعمة الله ودعوته هي بلا ندامة&amp;quot;.  من دعوته المؤثرة في نعمته لن يتراجع الرب.  &amp;quot;والذين دعاهم فهؤلاء برّرهم ايضاًن والذين برّرهم فهؤلاء مجّدهم ايضاً&amp;quot;.  هذه هي القاعدة اللامتغيرة في العمل الإلهي.  يوجد دعوة مشتركة، كثيرون يدعون، لكن قليلون ينتخبون&amp;quot;.  لكن هذه التي نفكّر بها هي دعوة من جنس آخر والتي تدل على محبة خاصة وتلزم إمتلاك الى ماذا دعينا اليه.  في هذه الحالة تكون مع الذي دعي كما الحال مع نسل إبراهيم والذي قيل عنه، &amp;quot;أنا دعوتك من أطراف الأرض وقلت لك، أنت عبدي إخترتك ولن أرفضك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	نرى أسباب عميقة في كل ما صنعه الرب لحفظنا وللمستقبل المجيد، لأن الرب قد دعانا للشركة مع ابنه يسوع المسيح.  وتعني ايضاً دعانا للشراكة مع يسوع المسيح وأريدك أن تتأمل بانتباه ما يعني.  إن كنت بالحقيقة قد دعيت من النعمة الإلهية فقد دخلت بشركة مع الرب يسوع المسيح وأن تكون شريكاً معه في كل شيء.  وبهذا تكون واحداً معه بنظر الله القدير.  لقد حمل الرب يسوع خطاياك بجسده على الخشبة وجعل لعنة من أجلك وبنفس الوقت أصبح برّك لكي تتبرّر فيه.  أنت تكون للمسيح والمسيح لك.  كما صار آدم لكل نسله هكذا أصبح يسوع لجميع من أصبحوا فيه.  كما أن الزوجة والزوج هم واحدٌ، هكذا أصبح يسوع واحداً مع كل الذين اتحدوا معه في الإيمان، واحدٌ في اتحاد وثيق ولا يمكن كسره، وأكثر من ذلك، المؤمنون هم أعضاء جسد المسيح وضمن وحدة معه، إتّحاد حيّ مؤسس على الحب ويستمر الى الأبد.  فالله قد دعانا لهذا الإتحاد، الشركة والشراكة، ومن خلال هذه الحقيقة قد أعطانا الإمتياز بأننا سنثبت الى النهاية.  إن اعتبرنا خارجاً عن المسيح سنكون مساكين وهالكين سريعاً نضمحل ونهلك، لكن عندما نكون واحداً مع المسيح نصبح متشاركين في طبيعته وبمنحنا من حياته الخالدة.  مصيرنا قد ارتبط مع مصير الرب وإلى أن يستطيع حد أن يهلكه فليس ممكناً أن نهلك نحن.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إبقى كثيراً في هذه الشراكة مع إبن الله التي بها دعيت، لأن كل رجاء يكون هنا.  لا تستطيع أن تكون فقيراً حينما يسوع غني وأنت مستقر فيه.  لا يستطيع العوز أن يهاجمك لأنك شريكه الذي يملك السموات والأرض.  لا تقدر أن تكون مهزوماً، مع أن واحدٌ من الشركاء مسكين وفقير كفأرة في الكنيسة وداخله مفلساً، ولا يستطيع أن يدفع فلساً من ديونه الكثيرة، لكن الشريك الآخر يعد غنياً كبيراً ولا يقهر.  بهكذا شراكة أنت ترتفع فوق هموم الزمان وتغيرات المستقبل وصدامات نهاية كل الأشياء.  لقد دعاك الرب الى شركة إبنه يسوع المسيح وبالفعل والممارسة وضعك في مكان آمن كليّاً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إن كنت بالحقيقة مؤمناً، فأنت واحداً مع يسوع لذلك أنت بأمان.  ألا ترى هذه الضرورة؟  يجب أن تكون ثابتاً لنهاية ذلك اليوم وظهوره، إن جعلت بالحقيقة واحداً مع يسوع بواسطة عمل الله الغير ملغى.  المسيح والمؤمن الخاطىء هم في قارب واحداً، إلى أن يغرق يسوع فالمؤمن لن يغرق ابداً.  لقد وضع يسوع من خلّصه بصلة وثيقة معه، فعليه اولاً أن يضرب ويهزم ويهان قبل أن يجرح من إشتراهم.  إسمه على أعلى الشركة وحتى تخزى فنحن بأمان ضد أي رهبة من السقوط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إذاً، و بثقة عالية، دعونا نتقدّم الى المستقبل المجهول ونحن متصلّون أبدياً مع يسوع.  إن صرخ رجال الأرض &amp;quot;من هذه الآتية من البرية وتتكىء على حبيبها&amp;quot;؟  و سوف نعترف بسرور أننا نتكىء على يسوع و سوف نتكىء عليه أكثر و أكثر.  إلهنا الأمين هو بئر فائض من الفرح الدائم و شركتنا مع إبن الله هي كالنهر الملآن من السرور.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	عالمين هذه الأشياء المجيدة فإننا لا نستطيع أن نحبط بل نصرخ مع الرسول بولس &amp;quot;من سيفصلنا عن محبة الله التي هي في المسيح يسوع ربنا؟&amp;quot;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:59:59 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%88%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/Why Saints Persevere</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Why_Saints_Persevere</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Why Saints Persevere تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/لماذا يحفظوا القديسين&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[الكل بالنعمةبقلم/لماذا يحفظوا القديسين]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:58:30 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Why_Saints_Persevere</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/لماذا يحفظوا القديسين</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%88%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Why Saints Persevere تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/لماذا يحفظوا القديسين&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Why Saints Persevere}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:58:30 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%88%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/لماذا يحفظوا القديسين</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%88%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: أنشأ الصفحة ب'{{info|All of Grace/Why Saints Persevere}}'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Why Saints Persevere}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:58:13 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7_%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%88%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/الثبات</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Confirmation}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أنا أريدكم أن تلاحظواالطمأنينة التي يتوقعها ارسول بولس دون تردد لجميع القديسين.  لذلك قال: &amp;quot;الذي يثبتكم اليضاً الىالنهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح&amp;quot; (1 كو 1 :8).  هذه هو نوع التأكيد الذي يبتغى فوق كل شيء.  كما ترى يفترض اولاً أن الأشخاص هم على حق، وهكذا ينوي تثبيتهم في الحق.  ومن الفظاعة تثبيت شخصٍ في طرق الخطية والإثم، فكّر في سكير مدمن، أو في سرّاق متمرّس، أو في كاذب متأصل.  يكون امرٌ بائس لإنسان أن يتأصل بعدم الإيمان وعدم التقوى.  التأكد الإلهي يفرح به فقط من الذين ظهرت لهم نعمة الله.  إنه عمل الروح القدس.  الذي يعطي الإيمان قوةً وتأسيساً.  الذي يضرم شعلة المحبة فينا، يحافظ عليها ثم يقوّيها.  ما يريد أن يعلمنا اولاً بتعليمه، الروح الجيد يجعلنا أن نفهم بوضوح تام وتأكيد وبتوجيهات لاحقة.  الأعمال المقدّسة تثبت حتى تصبح عادات والشعور المقدّس يثبت حتى يصبح شرط دائم.  الإختبار و التطبيق يؤكد إيماننا و تصاميمنا.  أفراحنا وأحزاننا، نجاحنا وسقوطنا يتقدسوا الى نفس النهاية.  حتى الشجرة تتكيّف بوضع جذورها لتتحمل النسيم العليل كما الرياح العاتية.  العقل يوجّه وبنمو معرفته يجمع أسباب للحفظ في الطريق الصحيح.  القلب يسكّن وهكذا يتعلّق أكثر من الحقيقة المعزّية.  القبضة تنمو بإحكام و الخطوة تصبح واثقة والرجل نفسه يصبح أكثر صلابة و متانة.  هذا ليس فقط نمو طبيعي، ولكنه مميّز كعمل الروح كما التجديد.  والرب بالتأكيد سيعطيه للذين يعتمدون عليه لنيل الحياة الأبدية.  و بعمله الداخلي في حياتنا سينقذنا من أن نكون &amp;quot;غير مستقرّين كالماء&amp;quot; و يجعل جذورنا تتأصل و تتماسك.  إنه جزء من الأسلوب الذي بواسطته أنقذنا،  هذا ينمينا ويبنينا الى المسيح يسوع و يجعلنا أن نثبت فيه.  ايها القارىء العزيز، قد تكون تبحث عن ذلك يوميّاً ولن يخيب املك.  فالذي تثق به سيجعلك كشجرة مغروسة عند مجاري المياه و يحافظ عليك حتى اوراقك لا تذبل.  ما أعظمها قوة للكنيسة عندما يكون لديها مؤمناً ثابتاً! يكون معزيّاً للحزانى ومساعداً للضعيف.  ألا تريد أن تكون أنت كذلك؟  المؤمنون الثابتون يكونون أعمدة في بيت الرب.  لا يكونوا محمولين بكل ريح تعليم، و ليس مطروحين بتجربة فجائية.  يكونون عبرة في الاحتمال للآخرين و يتصرّفون كمرساة في وقت قلق الكنيسة.  وأنت الذي إبتدأت في حياة القداسة لن تتجرأ أن تأمل بأن تكون مثلهم،  ولكن عليك أن لا تخاف، فالسيد الصالح سوف يعمل في حياتك كما عمل في حياتهم.  وفي أحد الأيام أنت الذي تبدو الآن كطفلٍ في المسيح سوف تكون متقدماً في الكنيسة.  تأمل بهذا الحدث العظيم، لكن تأمله كهدية النعمة وليس كأجرة عملك أو كنتيجة نشاطك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	الرسول الملهم بولس يتكلم عن هؤلاء الناس كأنهم ثابتين الى النهاية.  إنه يتوقع أن تحفظهم نعمة الله شخصياً ولآخر حياتهم أو لمجيء الرب يسوع المسيح ثانيةً.  وبالحقيقة إنه يتوقّع كنيسة الله ككل وفي كل مكان وزمان أن تحفظ الى نهاية النظام،  حتى مجيء العريس، الرب يسوع المسيح، لكي يحتفل في حفلة العرس مع العروس الكاملة.  جميع الذين هم في المسيح سوف يثبتون فيه حتى هذا اللقاء.  الم يقول: &amp;quot;لأنني حيّ سوف تحيون ايضاً&amp;quot;.  وقال ايضاً: &amp;quot;أنا أعطي خرافي حياةً ابدية ولن تهلك الى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي&amp;quot;.  والذي إبتدأ فيكم عملاً صالحاً سوف يكمل الى يوم المسيح.  إن عمل النعمة في النفس ليس عملاً بسيطاً في الإصلاح، فالحياة ألتي زرعت كالولادة من جديد تأتي من أصل حيّ وغير فاسد قد تعيش وتثبت للأبد.  ومواعيد الله التي أعطيت للمؤمنين ليست من صفات زائلة ولكن تتعلق لتتميمها إحكام المؤمنين بطريقهم حتى يصلوا الى النهاية المجيدة.  نحن نحفظ بواسطة قدرة الله من خلال الإيمان في الخلاص.  &amp;quot;البار سوف يتمسّك في طريقه&amp;quot; ليس كنتيجة لجدارتنا وقوتنا، لكن كهدية مجانية لأشخاص غير مستحقبن والذين آمنوا &amp;quot;يحفظوا في المسيح يسوع&amp;quot;.  كخراف في حظيرته، لن يخسر أحد، ليس عضواً في جسده سيموت ولن تفقد جوهرة من كنزه عندما يصنعها.  عزيزي القارىء، أن الخلاص الذي نستلمه بالإيمان لا يحد بالأشهر أو بالسنين، لأن الرب يسوع قد صمم لنا خلاصاً ابديّاً.  والذي هو ابدي لن يصل الى نهاية.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	ويعلن بولس ايضاً توقعاته أن الكورنثوسيين القديسين &amp;quot;سيثبتون بلا لوم الى النهاية&amp;quot;.  وعدم اللوم هذا هو جزء عظيم من حفظنا.  أن نحفظ مقدسين أفضل بكثير من أن نحفظ فقط سالمين.  إنّه أمرٌ مفزع حين ترى أشخاص متدينين يتخبطون بأمور مخزية، لم يؤمنوا بقوة ربنا لكي يجعلهم بلا لوم.  إن حياة بعض المسيحيين الذين أعلنوا ايمانهم هي مجموعة من العثرات، لم يقعوا كليّاً ولكنهم نادراً ما يكونون واقفون تماماً على أرجلهم.  هذا ليس مناسباً للمؤمن، لأنه مدعوٌ لكي يسير مع الله، وفقط بالإيمان يستطيع أن يصل الى الثبات والحفظ في القداسة، وعليه أن يفعل كذلك.  فالله قادرٌ ليس أن يخلصنا فقط من الجحيم بل أن يحفظنا من السقوط.  نحتاج أن لا نستسلم للتجربة.  أليس مكتوباً &amp;quot;أن الخطية لن تسودكم&amp;quot; الله قادر أن يحفظ أرجل قديسيه، وسيحفظهم إن وثقوا به.  نحتاج أن لا نندس ردائنا، نستطيع بواسطة نعمته أن نحفظها دون بقع من العالم، نحن ملزمون أن نفعل ذلك، &amp;quot;لأنه دون قداسة لا يستطيع أحدٌ ان يرى الرب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	تنبأ الرسول بولس عن هؤلاء المؤمنين الذين سيحفظون &amp;quot;بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح&amp;quot;.  وممكن للترجمة المنقّحة أن توردها &amp;quot;غير موبّخين&amp;quot; بدلاً من &amp;quot;بلا لوم&amp;quot;.  و ممكن بصيغة أفضل أن تكون &amp;quot;غير مهتم&amp;quot;.  سوف يضمن الله وقوفنا أمامه في اليوم الأخير العظيم بريئين من اي تهمة، ليس من أحد يجرؤ في كل العالم أن يتحدّى إدّعائنا بأننا مفدّي الرب.  من الطبع أن لدينا خطايانا ونقصاتنا كي ننتحب عليها، لكن هذه ليست النوع من الأخطاء التي تبرهن بأننا خارج المسيح، يجب أن نكون خالين من الرياء، الخداع، الكره والسرور في عمل الخطية، لأن هذه الأمور هي تهم عظيمة.  بالرغم من سقطاتنا، يستطيع الروح القدس أن يعمل فينا شخصية نقيّة أمام الناس، كما كان دانيال، يجب علينا أن لا نقدّم أي فرصة علينا واتهامنا باللسان إلاّ في مواضيع الإيمان.  أعداد غفيرة من المؤمنين قد أظهروا حياة شفافة و مستقيمة بحيث لا يستطيع أحد أن يقاومها.  سوف يقدر الله القول عن كثيرين أنهم مؤمنين كما فعل بأيوب، عندما وقف أمامه الشيطان &amp;quot;لأنه ليس مثله في الأرض.  رجل كامل و مستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر&amp;quot;.  هذا ما يجب أن يهدف قارئي اليه ويبحث عنه من أيادي الرب.  هذا هو انتصار القديسين، أن يستمروا في الإستمرار وراء الحمل اينما ذهب، والمحافظة على إستقامتنا أمام الله الحي.  ليتنا لا نغيّر طريقنا الى طرق ملتوية ونعطي حجة للمشتكي لكي يجدّف.  لقد قيل في المؤمن الحقيقي &amp;quot;الصديق يحفظ نفسه و الشرير لا يمسّه&amp;quot;.  ليت ما كتب يطبّق علينا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	عندما تبدأ يا صديقي في حياة التقوى، يعطيك الرب شخصية خالية من التهم.  مع العلم في حياتك القديمة قد انغمست كثيراً في الخطية، و يستطيع الرب أن يخلّصك بالكامل من قوة العادات القديمة وأن يجعلك قدوة في الفضائل.  ليس فقط أن يجعلك أخلاقيّاً لكنه يستطيع أن يجعلك تمقت كل طريق رديء وأن تتبع كل ما هو مقدّس.  لا تشك في ذلك.  لا يحتاج رئيس الخطاة بأن يكون شاهداً وراء نقاوة القديسين.  آمن بذلك وبناء على ايمانك يكون لك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أي فرح يكون بأن تظهر بأنك بلا لوم في يوم الدينونة.  ونحن نرنم دون خطأ هذه الترنيمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;سوف أقف جريئاً في اليوم العظيم 			دون أي تهمة عليّ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لأنني من خلال الدم أنا اقف 				دون أي لعنة أو خجل&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أي بركة أن أختبر هذه الجرأة، عندما السماء والأرض تهربان من وجه ديان الجميع.  هذه البركة ستكون نصيب كل من ينظر فقط الى نعمة الله في المسيح يسوع وإلى القوة المقدسة المعلنة الحرب باستمرار على الخطية.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:57:11 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/Confirmation</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Confirmation</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Confirmation تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/الثبات&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[الكل بالنعمةبقلم/الثبات]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:55:48 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Confirmation</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/الثبات</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Confirmation تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/الثبات&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Confirmation}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:55:48 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/الثبات</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: أنشأ الصفحة ب'{{info|All of Grace/Confirmation}}'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Confirmation}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:55:25 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/خوف السقوط الأخير</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%AE%D9%88%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/The Fear Of Final Falling}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	خوف عارم يصطاد عقول الكثيرين الذين يأتون الى المسيح، إنهم يخافون بأنهم لن يحفظوا الى النهاية.  لقد سمعت أحدهم يقول: &amp;quot;إن كنت سأسلم نفسي الى يسوع، ربما بعد حين سأرتد الى الهلاك.  لقد كان عندي شعوراً جيداً قبل الآن ولكنهم إختفوا.  لقد كانت تقواي كغيمة الصباح وكالندى الباكر.  تأتي فجأة و تستمر لمرحلة بسيطة ثم تختفي بعيداً&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يا قارئي، أنا أظن أن هذا الخوف هو جوهر الحقيقة، واللذين كانوا خائفين للوثوق بالمسيح لكل الأوقات وللأبدية، قد فشلوا لأنه كان لديهم ايمان مؤقت لم يستطع أن يخلّصهم.  لقد وضعوا ثقتهم بيسوع ضمن حدود، ونظروا لأنفسهم من أجل الاستمرار والحفظ السماوي، وهكذا أخطاؤا بحساباتهم وكنتيجة طبيعية إرتدوا سريعاً.  إن وثقنا بأنفسنا من أجل الاستمرار فلن نستمر.  مع العلم أننا نثق بيسوع كجزء كبير في خلاصنا، إلاّ أنه سنفشل إن وثقنا بأنفسنا بأي شيء.  ليس هناك من حلقة أقوى من أضعف جزء من السلسلة.  إن كان يسوع هو رجاءنا لكل الأشياء ما عدا شيئاً صغيراً، سوف نفشل فشلاً ذريعاً لأن في هذه النقطة بالذات سوف نأتي الى مرحلة الإفلاس.  أنا لا أشك مهما كانت الغلطة في حفظ القديسين فقد منعت بحفاظ الكثيرين الذين ابتداؤا بشكل صحيح.  ما الذي أعاقهم من الاستمرار في المسير؟  لقد وثقوا بأنفسهم في مسيرهم وهكذا وقفوا سريعاً.  إنتبه من أن تخلط حتى قليلاً من نفسك مع الطين الذي تبني به، لأنك ستجعله طيناً فاسداً والحجارة لن تتماسك جيداً.  إن نظرت الى المسيح ببداياتك فتجنب النظر الى نفسك بالأمور المستقبلية.  هو الألف وأنظر أن تجعله ايضاً الياء.  إن ابتدأت بالروح فيجب أن لا تأمل بأن تكون كاملاً بواسطة الجسد.  إبدأ وكأنك ستستمر، واستمر كما بدأت واجعل الرب بأن يكون الكل في الكل في حياتك.  يا ليت الله، الروح القدس بعطينا رؤية واضحة من أين تأتي القوة التي ستحفظنا الى موعد ظهور الرب.  هذا ما قاله بولس في هذا الموضوع عندما كان يكتب لأهل كورنثوس &amp;quot;الذي سيثبتكم ايضاً الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.  أمين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا&amp;quot; (1كو 1 : 8 – 9) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	تعلن هذه اللغة بصمت عن احتياجاتنا الكبيرة عندما تعلن لنا كيفية تحقيقها.  فعندما يصنع الرب تدبيراً، نكون متأكدين من احتياجنا له لأنه ليس من زيادة يرهق عصر النعمة.  تروس من ذهب ملعقة في باحة سليمان والتي لم تستعمل ابداً ولكن ليس مثلها بين اسلحة الله.  ما يقدمه الله لنا سوف نحتاجه بالتأكيد.  بين هذه الساعة واكتمال كل الأمور كل مواعيد الله وتدابيره لعهد النعمة سوف يجلب قيد الطلب.  الحاجة القصوى لنفس المؤمن هي بالتأكيد، الاستمرار، والحفظ النهائي الى الأبد.  هذه هو الاحتياج الكبير للمؤمنين المتقدمين، لأن بولس كان يكتب للقديسين في كورنثوس، الذين كانوا رجالاً من مقام رفيع والذي يستطيع أن يقول لهم، &amp;quot;أشكر الهي في كل حين من جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح&amp;quot;.  هؤلاء الرجال هم الذين يشعرون باحتياجهم اليومي لنعمة جديدة إن كانوا سيستمرّون ويخرجون منتصرين في النهاية.  إن لم تكن من الذين تقدّسوا فلن يكون لك نعمة ولن تشعر بالإحتياج الى نعمة أكبر، لكن لأنك من رجال الله لذلك ستشعر بالاجتياجات اليويمة للحياة الروحية.  فتمثال الرخام لا يحتاج الى الطعام، لكن الإنسان الحيّ يجوع ويعطش ويفرح بخبزه وماءه بأنهم مؤمنين،  وإلاّ سينحدر في الطريق.  إحتياجات المؤمن الشخصية تكون ضرورية جداً ولا يمكن تجنبها مما يجعله يقترب من النبع الكبير لجميع الحاجات.  لأنه ماذا يستطيع أن يفعل إن لم يستطع اللجوء الى الهه. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هذا يصح على أكثر الموهوبين من القديسين الرجال الذين في كورنثوس الذين تزودوا بكل قدرة على الكلام والمعرفة.  يحتاجون أن يتأكدوا الى النهاية وإلاّ مواهبهم واحرازاتهم سوف تبرهن خرابهم.  إن كانت لدينا ألسنة الناس والملائكة، ولم نتلقّى نعمة منعشة، فأين سنكون.؟  إن كانت لدينا كل الإختبارات حتى أصبحنا متقدمين وشيوخ في الكنيسة، إن تعلّمنا من الله حتى نفهم كل الأسرار، مع ذلك لا نستطيع أن نعيش يوماً واحداً دون أن تنتشر فينا الحياة الإلهية منذ رأس عهدنا.  كيف نرجو أن نثبت لساعة واحدة؟  وماذا نقول عن مرحلة حياة كاملة ما دام الله يثبتنا.  الذي ابتدأ عملاً صالحاً فينا هو قادر أن يكمل حتى يوم المسيح والاّ سيبرهن فشل مؤلم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هذه الضرورة الكبرى تنشأ بقوة من أنفسنا.  لدى البعض خوف مؤلم من عدم ثباتهم بالنعمة لأنهم يعرفون تقلبهم.  بعض الأشخاص هم غير مستقرّين بنيوياً، بعض الرجال بالطبيعة هم محافظين لكي لا نقول عنيدين، لكن الآخرين هم بالطبيعة متغيّرين و متقلبين.  مثل الفراشات الذين يطيرون من زهرة الى زهرة حتى يزورون كل جمال الحديقة دون أن يستقرّوا على أي واحدةٍ منها.  هؤلاء لا يبقون في مكان واحدٍ لكي يعملوا أي صلاح، و لا حتى في عملهم أو مهنتهم.  هؤلاء الأشخاص ربما يخافون من عشرة، عشرون، ثلاثون، أربعون و ربما خمسون سنة من السهر الديني المتواصل ويكون هذا كثيراً جداً عليهم.  و ترى رجال ينضمّون اولاً الى كنيسة ما ومن ثمّ غيرها، يتناوبون على الأشياء ولا يستقرّوا على شيء.  لهؤلاء حاجة مضاعفة ليصلوا لكي يثبتوا من الناحية الالهية ولكي يثبتوا و لا يتنقلوا، وإلاّ لن يُروا في خدمة الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	جميعنا، وحتى إن لم يكن لنا تجربة بنيوية للتقلب، يجب أن نشعر بضعفنا إذا أردنا أن ننمو مع الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	عزيزي القارىء، لا تجد أية كفاية في أي نهار يجعلك تعثر.  أنت الذي ترغب أن تعيش في القداسة الكاملة، كما أثق أنك تفعل، لقد وضعت قدامك مقياساً رفيعاً على ماذا يجب أن يكون المسيحي عليه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	ألم تكتشف يوماً على الفطور أن أشياء قد أزلتها عن الطاولة قد وضعتها بنفسك تجعلك تخجل من نفسك لحماقتها.  إن قفلنا على أنفسنا في غرفة أحد النسّاك، فإن التجربة ستلاحقنا، وكما أنه لا نقدر أن نهرب من أنفسنا كذلك لا نستطيع أن نهرب من تحريض الخطية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يوجد ما بداخلنا مما يجعلنا ساهرين و متواضعين أمام الله.  وإن لم يؤكد لنا نكون ضعفاء و سوف نعثر و نقع.  لا نسقط بواسطة العدو، لكن بإهمالنا.  كن يا رب قوتنا.  نحن الضعف بحد ذاته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	زيادة على ذلك، هناك التعب الذي يأتي من جرّاء الحياة الطويلة.  عندما بدأنا بحياتنا المسيحية والإعلان عنها إرتفعنا عالياً بأجنحتنا كالنسور واستمرينا بدون تعب و بدون وهن في أحسن أياّمنا.  بعدئذ أصبحت سرعتنا أخف، لكنها ذي خدمة أفعل و متماسكة جداً.  أنا أصلّي لله أن قّوة الشباب تستمر فينا كقوة الروح و ليست كثمر الجسد و تكبّره. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	فالذي ظلّ وقتاً كثيراً في طريقة الى السماء يجد سبباً منطقياً لماذا وُعد أن جزاءه يجب أن يكون من حديد و نحاس لأن الطريق صعب.  لقد إكتشف بأن هناط تلال من الصعوبات و وديان من التواضع، وادي ظل الموت ومدن البطل يجب أن تقطع كلها.  وإن كان هناك جبال للراحة لا بد أن في وسطها قصر لليأس وكثير ما نجد السائح في داخله.  وبنظرة تمعّن، هؤلاء الذين يستمرون الى النهاية في طريق القداسة سوف يكونون مثيرين للدهشة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	&amp;quot;يا أرض العجائب، لا أستطيع أن أقول أقلّ من ذلك&amp;quot;  إن حياة المسيحي تشبه كثيراً ماسة الرحمة تشع على الخاتم الذهبي للأمانة الإلهية.  في السماء سوف نخبر الملائكة و السلاطين و الرؤساء عن غنى المسيح الذي أنفق عنّا و سررنا به عندما كنّا بعد في الأرض.  لقد حافظ علينا أحياء من أخطار الموت.  و كانت حياتنا الروحية شعلة تحترق في وسط البحر، صخرة ظلّت معلّقة في الهواء.  سوف يدهش الكون عندما يرانا ندخل بوابة اللآلىء، بدون لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.  يجب أن نكون مملؤين من التعجب الشاكر إن حفظنا الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إن كان هذا كل شيء فيجب أن يكون هناك سبب للقلق، لكن يوجد إكثر من ذلك.  يجب أن نفكّر في المكان الذي نعيش به.  العالم هو برّية تعصف بها الرياح لكثيرين من شعب الله.  و للبعض منّا متساهلين كثيراً بعناية الله لكن للبعض الآخر متصلبين بالدفاع عنها.  نحن نبدأ نهارنا بصلاة و نسمع صوت الترانيم المقدّسة غالباً في بيوتنا، لكن كثير من الناس الطيّبين لا يقفوا من على ركابهم بعد في الصباح الاّ و التجاديف من حولهم.  يذهبون الى عملهم و كل النهار يطعّمون بمناقشات مذرية مثل لوط البار في سدّوم.  هل تستطيع في ايامنا هذه أن تسير علانية في الشوارع دون سماع كلمات بذيئة ولغة كريهة؟  فالعالم لا يتأقلم مع النعمة ولا يصادقها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أفضل ما نعمله بعذا العالم هو أن نتحلّص منه بأسرع وقت ممكن لأننا نعيش بأرض العدو.  يترصّد السارق في كل فرصة تسنح له.  أين ما كنّا يجب أن نتجوّل بسيفنا المشهور في يدنا أو على الأقل نتجوّل بهذا السلاح الذي يرعى كل صلاة بجنبنا، لأنه يجب أن نناضل لكل متر من طريقنا.  لا تخطىء بذلك وإلاّ ستهتز بقوة بكل خدعة تجاملها.  آه يا رب، ساعدنا و ثبّتنا الى النهاية، وإلاّ أين سنكون؟ الدين الحقيقي هو خارق في بدايته و خارق بإستمراره و خارق في نهايته.  إنّه عمل الله من بدايته الى نهايته.  هناك احتياج كبير ليد الله لتظل ممدودة،  و هذا الإحتياج هو الشعور الآن، و أنا مسرور بأنه يجب أن يشعر به لأنه للآن سوف ينظر الى ثباته للرب لأنه وحده قادر أن يحفظنا من السقوط و يمجّدنا مع إبنه.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:53:49 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%AE%D9%88%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/The Fear Of Final Falling</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/The_Fear_Of_Final_Falling</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/The Fear Of Final Falling تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/خوف السقوط الأخير&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[الكل بالنعمةبقلم/خوف السقوط الأخير]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:52:31 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/The_Fear_Of_Final_Falling</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/خوف السقوط الأخير</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%AE%D9%88%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/The Fear Of Final Falling تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/خوف السقوط الأخير&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/The Fear Of Final Falling}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:52:31 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%AE%D9%88%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/خوف السقوط الأخير</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%AE%D9%88%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: أنشأ الصفحة ب'{{info|All of Grace/The Fear Of Final Falling}}'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/The Fear Of Final Falling}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:52:12 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%AE%D9%88%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/كيف تعطى التوبة</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/How Repentance Is Given}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	لنرجع الى النص العظيم: &amp;quot;هذه رفعّه الله بيمينه رئيساً ومخلّصاًليعطي اسرائيل التوبة وغفران الخطايا&amp;quot; (أع 5 : 31).  إن ربّنا يسوع المسيح قد صعد الى فوق لكي تنزل النعمة.  لقد استخدم مجده لكي يعطي رواجاً كبيراً لنعمته.  لم يأخذ الرب خطوة بالصعود الابالتخطيط من أجل حمل خطايا مؤمنين معه عالياً.  لقد رُفع لكي يمنح التوبة، وهذا ما سوف نراه إن تذكرنا بضع حقائق عظيمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
العمل الذي صنعه ربنا يسوع جعل التوبة ممكنة، متناولة ومقبولة.  لم يذكر الناموس عن التوبة، لكنه صرّح بوضوح، &amp;quot;النفس التي تخطىء تموت&amp;quot;.  إن لم يمت الرب يسوع وصعد ثانية و ذهب الى الآب، ماذا كانت توبتك وتوبتي تعني؟  ممكن أن نشعر بالندم مع رعبها، ولكن مطلقا الشعور بالتوبة مع الأمل.  فالتوبة، كشعور طبيعي، هو واجب مشترك لا يستحق حمداً كبيراً: وبالحقيقة و بشكل عام إنّه شعور يتخلله خوف أناني من العقاب، هذا بألطف تقدير وأخفّه.  ألم يجعله يسوع مصنوع من جدارة الغنى، دموع توبتنا قد تتدفق على الأرض.  لقد رُفع المسيح الى فوق ومن خلال صفته الشفاعية أصبح للتوبة مكاناً لدى الله.  ولهذا قد أعطانا التوبة، لأنه وضع التوبة في مكانة القبول، وبغير ذلك لم تكن قد استخدمت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما رُفع يسوع عالياً، إنسكب علينا الروح القدس لكي يعمل فينا لكل ما تحتاجه النعمة.  يخلق الروح القدس التوبة فينا عندما يجدّد طبيعتنا بطريقة خارقة للطبيعة وينزع القلب الصخري من جسدنا.  فلا تجلس الآن وتعصر عينيك لكي تجد بعض الدموع المستحيلة.  لا تأت التوبة من طبيعة رافضة، بل تكون من نعمة مجانية الهية.  لا تدخل غرفتك لكي تضرب صدرك وتُخرج من قلبك الصخري مشاعر ليست موجودة هناك بل إذهب الى تلّة الجلجثة لكي ترى كيف مات يسوع.  أنظر الى الجبال من حيث يأتي عونك.  لقد أتى الروح القدس بهدف لكي يتمكن من ظلمة أرواح الإنسان لكي يلد التوبة في الحال كما بدّد الفوضى و جلب الإستقرار.  أرسل له صلاتك &amp;quot;ايها الروح المبارك، أسكن فيّ.  إجعلني سهل و متواضع القلب لكي أكره الخطيّة وأتوب عنها للأبد&amp;quot;.  فسوف يسمع صراخك ويجاوبك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تذكّر ايضاً، عندما رُفع ربنا يسوع الى السماء لم يعطنا فقط التوبة بإرساله الروح القدس، لكن بتخصيص كل أعمال الطبيعة وتدبيره للنهاية العظيمة لخلاصنا.  لذلك أي واحد منهم سوف يتصل بنا للتوبة، حتى إذا صاح مثل ديك بطرس أو إهتزّ السجن مثل زلزلة السجّان.  يملك الرب يسوع على كل الأشياء في الأرض من خلال وجوده عن يمين الله، ويجعلها تعمل معاً من أجل خلاص المفديين.  يستخدم كلا الإثنين من مرارة وحلاوة، تجارب وسعادة لكي يخلق في الخطاة فكراً أفضل تجاه الههم.  كن شكوراً لتدبيره الذي جعلك فقيراً، أو مريضاً، أو حزيناً، لأنه بهذه جميعها  إستخدمها يسوع في حياتك لكي يوجهك اليه.  إن رحمة الرب تكون غالباً ممتطية الى باب قلوبنا على الحصان الأسود للحزن.  يستخدم يسوع كل مدى خبرتنا لكي يفصلنا عن الأرض و يقنعنا يالسماء.  لقد رفّع المسيح الى عرش السماء والأرض بواسطة كل مراحل تدابيره سوف يخضع القلوب القاسية الى رقّة نعمته في التوبة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
زيادة على ذلك، الرب ما زال يعمل حتى الساعة بكل همسة للضمير بواسطة كتابه الموحى به، وبواسطتنا نحن الذين نتكلم من هذا الكتاب، وبواسطة صلاة الأصدقاء وقلوبهم الجدّية.  هو يستطيع أن يرسل لك كلمة تضرب قلبك الصخري كما الحال في عصا موسى و تسبب ينابيع من التوبة تفيض خارجاً.  هو يستطيع أن يجلب الى فكرك بعض المقاطع الكتابية التي تكسر قلبك و ستنتصر عليك سريعاً.  هو يستطيع أن يليّنك بطريقة عجائبية وأن يسبب لك إطاراً فكرياً مقدّساً و يسبيك به عندما تنظر اليه.  كن متأكداً أن الذي ذهب الى مجده، ورفّع الى كل بهاء و عظمة الله، لديه طرق وافية لكي يعمل التوبة في حياة اللذين منحهم الغفران.  هو الآن منتظراً لكي يعطيك التوبة.  أطلبها منه في الحال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاحظ وبكل راحة أن الرب يسوع المسيح قد أعطى توبته للأشخاص الغير مرغوب بهم في العالم.  لقد رفّع لكي يعطي التوبة لشعب اسرائيل.  لشعب إسرائيل! في الأيام التي تكلم بها الرسل، كانت إسرائيل الأمّة الأكثر خطيةً في حق النور والحب، وقد توّجت خطأها بصلب الرب وتجرأت بالقول &amp;quot;دمه علينا وعلى أولادنا&amp;quot;  لماذا، هؤلاء كانوا قتلة يسوع، والآن قد رفّع لكي يعطيهم توبةً! ما أدهش النعمة!  إسمع إذاً، إن ربيت في لمعان الضوء المسيحي، وللآن ترفضه، ما زال هناك أمل.  إن أخطأت تجاه ضميرك وتجاه الروح القدس وتجاه محبة يسوع، يوجد الآن مكاناً للتوبة.  ربما قد تكون قاسياً كعدم ايمان شعب إسرائيل في القديم، الليونة سوف تأتي إليك منذ أن رفّع يسوع و تسربل بالقوة الغير محدودة.  للذذين قد تمادوا بإثمهم وأخطأوا بشكل مثير، فالرب يسوع قد رفّع لكي يعطيهم توبة و غفراناً من الخطية.  يا لسعادتي بأنني أملك إنجيلاً كاملاً لكي أنشره!  يا لعسادتك إن أتيح لك بسماعه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن قلوب أبناء اسرائيل قد نموا قساة كصخر قاسٍ.  حتى اعتقد لوثر بأنه من المستحيل أن يتجدّد يهودي.  نحن لا نوافق معه في هذا الأمر، ويجب أن نقرّ الآن أن أبناء اسرائيل قد تمادوا بعصيانهم برفضهم المخلّص لقرون عديدة.  حقاً قال الرب &amp;quot;إسرائيل ليس عليّ بشيء&amp;quot;.  &amp;quot;إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله&amp;quot; والآن بالنيابة عن شعب أسرئيل قد رُفع ربّنا يسوع لكي يعطي التوبة و المغفرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ربما يكون قائي أممي، ولديه قلباً عنيداً، رافضاً الرب يسوع لسنوات عديدة والآن يستطيع ربنا أن يعمل في داخله للتوبة.  وربما قد تشعر مجبراً بالكتابة مثل وليم هون عندما كان مستسلماً للمحبة الإلهية.  وكتب قائلاًَ:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;blockquote&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;quot;القلب المفتخر الذي كان ينبض أصبح خاضعاً في داخلي &amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
ةالإرادة المتعجرفة التي كانت لديّ تستنكر اهدافك&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
وتساعد اعدائك أصبحت خاضعة بك&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
إرادتي أصبحت إرادتك وقلبي أصبح لك&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
يعترف بك ربي ومخلصي يسوع&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
والصليب أصبح إشاراتي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/blockquote&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يستطيع الرب أن يعطي التوبة لأكثر الأشخاص غرابةً وبعداً، يغير الأسود الى خراف، والغربان الى حمام.  دعونا نتطلّع اليه لننال هذا التغيير الكبير.  بكل تأكيد يكون التأمل في موت المسيح هو الطريق الأسرع لنيل التوبة.  لا تجلس وتحاول أن تسحب التوبة من بئر جاف من الطبيعة الفاسدة.  إنه ضد قوانين الفكر أن تعتقد بأنك تستطيع أن تجبر روحك الى تلك النعمة.  تعال وصلِّ اليه لأنه يفهم حالتك وقل له: &amp;quot;يا رب إغسل قلبي، وجدّده.  إجعلني أتوب&amp;quot;.  كل ما تحاول أن تخلق شعور للتوبة في داخلك، كل ما أصابتك الخيبة، لكن إن فكّرت بايمان أن يسوع قد مات عنك، فستظهر التوبة حالاً.  تأمل بأن الرب قد سفك دم قلبه من فرط محبته لك.  لاحظ الآمه وقطرات عرقه، الصليب والآلام، وعندما تفعل هذا، سينظر اليك الرب الذي تألم كل هذه الآلام وبنظرته سيفعل لك ما قد فعله مع بطرس، لكي تذهب أنت ايضاً خارجاً وتبكي بكاءً مرّاً.  الذي مات عنك يستطيع بروحه الكريم أن يجعلك تموت عن الخطيّة والذي صعد الى مجده يستطيع أن يرشدك اليه بعيداً عن الشر وبإتّجاه القداسة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أنا أكون مسروراً جدّاً إن تركت معك هذه الفكرة، لا تنظر تحت الثلج لكي تجد النار، ليس هناك من أمل في قلبك الطبيعي لكي تجد التوبة.  أنظر الى الحي لكي تنال الحياة.  أنظر الى يسوع لأن كل ما تحتاجه هو بين بوابة الجحيم وبوابة السماء.  لا تبحث ابداً في مكانٍ آخر لأي جزء من هذا، لأن يسوع أحب أن يعطيك كل شيء، لكن تذكّر الكلّ في المسيح.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:49:59 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/How Repentance Is Given</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/How_Repentance_Is_Given</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/How Repentance Is Given تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/كيف تعطى التوبة&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[الكل بالنعمةبقلم/كيف تعطى التوبة]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:48:16 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/How_Repentance_Is_Given</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/كيف تعطى التوبة</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/How Repentance Is Given تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/كيف تعطى التوبة&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/How Repentance Is Given}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:48:16 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/كيف تعطى التوبة</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: أنشأ الصفحة ب'{{info|All of Grace/How Repentance Is Given}}'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/How Repentance Is Given}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:47:47 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/التوبة يجب أن تأتي مع الغفران</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9_%D9%8A%D8%AC%D8%A8_%D8%A3%D9%86_%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Repentance Must Go With Forgiveness}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	واضح من النص الذي اقتبسنا منه مؤخراً أن التوبة مقترنة مع غفران الخطايا.  في أعمال 5: 31 نقرأ أن يسوع &amp;quot;قد رفّعه الله ليعطي التوبة وغفران الخطايا&amp;quot;.  إن هاتين البركتين قد أتيتا من تلك اليد التي قد سمّرت على الصليب، ولكن الآن قد رُفعت الى المجد.  إن التوبة والغفران قد ثُبّتا معاً في المخطط الأبدي لله.  وما يجمعه الله معاً لا يفرّقه إنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يجب أن تأتي التوبة مع الغفران، و سترى هذا إن كنت تفكّر مليّاً بالأمر.  لا يمكن أن تكون مسامحة للخطايا و تعطي لإنسان خاطىء وغير نادم.  فهذا يشجّعه على طريقه الشرير و تعلمه الاستمرار بالخطية.  وإن قال الرب &amp;quot;أنت تحب الخطيّة، وتعيش فيها، فأنت تنتقل من السيء الى الأسوأ، ولكن إن قال أنا أسامحك&amp;quot;  فهذا سيعلن شهادة فظيعة عن الإثم.  أسس النظام الإجتماعي سوف يزول و المجتمع المثالي الأخلاقي سوف يتبع.  لا أستطيع أن أخبر عن مدى الضلال وكثرته إن كنت تفصل التوبة عن الغفران، و تمرّ بقرب الى و تغفل عن الخطية بينما الخاطىء يستمر بإعجابه بها للأبد.  بطبيعة الأشياء، إن كنّا نؤمن بقداسة الله، فيجب أن يكون كذلك، وإن استمرينا بالخطية و لم نتوب عنها لا نقدر أن نسامح، و لكن سنحصد نتيجة عنادنا.  و بحسب صلاح الله الغير محدود، وعدنا إن تركنا خطايانا واعترفنا بهم وإن قبلنا النعمة بالايمان التي أعطيت بالمسيح يسوع، فالله أمين وعادل أن يغفر لنا خطايانا ويطهّرنا من كل إثم.  لكن طالما الله حيّ، لن يكون هناك من وعد بالرحمة للذين يستمرون في طرقهم الرديّة و يرفضون أن يعترفوا بخطاياهم.  بالطبع لا يستطيع أي ثائر أن يتوقع الملك أن يسامحه على خيانته بينما هو مستمر في ثورته.  لا يستطيع أحد من العقّال أن يتخيّل أنّ قاضي كل الأرض سوف يسامحنا على خطايانا إن رفضنا أن نتركها بأنفسنا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	وأكثر من ذلك، يجب أن تكون كذلك لأجل تكميل الرحمة الإلهية.  إن الرحمة التي تستطيع أن تسامح الخطية وأن تترك الخاطىء أن يعيش فيها لهي رحمة رخيصة وسطحية.  سوف تكون غير منصفة و مشوّهة تعرج على إحدى ساقاتها و تشل بإحدى يديها.  ماذا تعتقد بأنه الإمتياز الكبير؟  أن تتطّهر من ذنب الخطية أو تتحرر من سلطان الخطية؟ و لن أحاول أن أزن في الميزان هاذين النوعين من الرحمة.  ليس واحدة منهما قد تأتي بمعزل عن دم يسوع الغالي.  و لكن يبدو لي، لكي تتحرر من سيطرة الخطية، يجب أن تكون مقدّس وأن تشبه الله.  يجب أن تفترض و تتوقع الأعظم من الإثنين إن كان هناك من مقارنة ما.  أن تغفر لك خطاياك فهذه خدمة لا تقاس ابداً.  و قد جعلناها من أولى الملاحظات لمزمور تسبيحنا: &amp;quot;الذي غفر جميع ذنوبنا&amp;quot;.  لكن إن سومحنا وبعدها سمح لنا أن نحب الخطية، أن نمرح في الإثم وأن ننغمس في الملذات، فما هي منفعة هكذا غفران؟  ألاّ تكون قطعة حلو مسممة موضوعة تماماً لتدميرنا؟  أن تغتسل ثم تتمدد في الوحل، أن تعلن طاهراً ومن ثم يكون لك بياض البرص على أحد حواجب العين، الا تكون هذه أعلى درجة من التهكم على الرحمة.  ماذا تعني أن تُخرج الإنسان من قبره وأن تتركه ميّتا؟  ولماذا تقوده الى النور وهو بعد أعمى؟ نحن نشكر الله، أن من يغفر آثامنا يشفي ايضاً امراضنا.  الذي يغسلنا من لطخة الماضي ايضاً ينتشلنا من الطريق الفاسدة للحاضر، و يحفظنا من السقوط فس المستقبل.  يجب علينا أن نقبل بسرور كليهما التوبة والغفران، لا ينفصلا.  إن تراث العهد هو واحدٌ ولا يتجزأ ولا يجب أن ينقسم.  تقسيم عمل النعمة يكون كقطع الولد الى نصفين و الذين يسمحون بذلك هم غير مهتمين بعمل النعمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	سأسلكم أنتم يا من تبحثون عن الرب، هل تكتفون بإحدى تلك الرحمتين منفردةً؟ هل تسرُّ يا قارئي العزيز، إن غفر لك الرب خطاياك ومن ثم سمح لك أن ترجع الى أرجاء العالم و الفساد كما كنت سابقا؟  بالطبع لا.  تخاف النفس المثارة من الخطية نفسها أكثر من نتائج جزاءها.  إن صراخ قلبك لا يكون في ما بعد، &amp;quot;من سيخلص من العقاب؟&amp;quot;  ولكن أنا الإنسان الشقي من سيخلّصني من جسد هذا الموت&amp;quot;؟ من سيجعلني أعيش فوق التجارب، وأن أصبح مقدّساً، كما أن الله قدوساً؟    بما أن وحدة التوبة مع الغفران تتوافق مع الرغبة الكريمة، وبما أنها ضرورية ليتم الخلاص ومن أجل التقديس، فاطمئن بأنها ستثبت. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	التوبة و الغفران هما متلاصقان في اختبارات كل المؤمنين.  لا يوجد أي شخص تاب عن خطاياه دون الشعور بالإرتياب ويعتقد أن توبته لم تغفر له.  ومن الجانب الآخر لم يكن من إنسان ما قد غفرت خطاياه دون أن يتوب عنها.  أنا لا أتردد بالقول أن تحت قوس السماء، لم يكن و لا يوجد و لن يكون أي حالة من الخطية محيت إلاّ و بنفس الوقت قد توجه القلب الى التوبة والإيمان بالمسيح.  كره للخطية و شعور بالمسامحة يأتيان مع بعضهما الى النفس ويمكثا طالما حيينا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هاذان الشيئان يفعلان و يتفاعلان على بعضهما البعض: الرجل الذي غفر إثمه، يكون بسبب التوبة، و الرجل الذي يتوب يكون قد غفر إثمه بالتأكيد.  تذكر اولاً أن الغفران يرشد الى التوبة.  كما نرنم بالكلمات التالية: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الناموس والذعر يُقسيّان             		 كل ما عملا لوحدهما&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن الإحساس بالدم يشتري الغفران    		 و سريعاً ما يذوّب القلب الحجري&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	عندما نتأكد من غفران خطايانا، عندها نشمئز من الإثم، وأنا أعتقد حينما ينمو الإيمان الى تأكيد كامل، حتى نصبح يقينيين و نتجاوز الشك أن دم يسوع قد غسّلنا و بيّضنا أكثر من الثلج، حينها تكون التوبة قد وصلت الى أكبر حجمها!  التوبة تنمو بقدر ما ينمو الإيمان!  لا تعمل أي خطأ تجاهها، التوبة ليست شيئا يتعلّق بالأيام والأسابيع، ليست توبة وقتية تحصل عليها بأسرع وقت! كلاّ إنّها نعمة للحياة كلّها، و تشبه الإيمان.  يتوب الى الله الأولاد الصغار و كذلك الشباب والأهل.  التوبة هي الرفيقة التي لا تنفصل عن الإيمان.  نسلك كل الأوقات بالإيمان و ليس بالأعمال.  إن دموع التوبة تلمع بعين الإيمان. لا تكون توبة حقيقية إن لم تأت بالإيمان بيسوع، ولا يكون ايماناً حقيقياً بيسوع إن لم يصبغ بالتوبة.  الإيمان و التوبة يشبهان توأمان سياميان، ملتصقان بقوة مع بعضهما.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	عندما نؤمن بإنسجام بمحبة يسوع الغافرة، بهذا الإنسجام نحن نتوب عن الخطية وبهذا الإنسجام نتوب ونكره الشر، عندها نُسرّ بملىء الغفران عندما يمنح لنا من خلال يسوع الممجد.  لن تقدر ابداً أن تقيم قيمة الغفران حتى تشعر بالتوبة، ولن تذق ابداً عمق قوة التوبة حتى تعرف بأنك أصبحت مغفوراً.  قد تبدو شيئاً غريباً، وهكذا هي، مرارة التوبة وحلو الغفران حتى يندمج ويعطي نكهة لكل حياة كريمة ويظهر سعادة لا تقارن.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هاتان الهديتان المتفق عليهما هما التأكيد الثنائي لكل واحدة.  إن كنت أعلم أنني تبت لعلمت بأنه قد غفر لي.  و كيف أعرف بأنه قد غفر لي الاّ بأن أعلم بأنني قد تركت طريق الخطية السابق؟  أن تكون مؤمناً يعني بأنك تائب.  الإيمان و التوبة هما قضيبان في نفس العجلة، ذراعان لنفس المحراث.  وصفت التوبة بشكل جيد كقلب مكسور عن الخطية و للخطية و يمكن أن يقال جيداً بأنها الرجوع.  إنها تغير العقل بشمولية وجذرية لكل الأنواع، و تشمل حزن على الماضي و حل بالتعديل للمستقبل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;التوبة هي أن تترك الخطية التي كنا نحبها سابقاً ونظهر حزن عليها بأن لا نعود نزاولها&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الآن و عندما نعلم هذا نحن نتأكد بأنه قد غفر لنا لأن الرب لم يصنع ابداً قلباً ينكسر من الخطية ولأجلها بدون أن يغفر له.  و إن من الناحية الثانية كنا مسرورين بالغفران بدم يسوع و تبررّنا بالإيمان ولنا سلام مع الله من خلال يسوع المسيح ربنا، نعلم بأن توبتنا وإيماننا هما من النوع الجيد.  لا تعتبر توبتك كالسبب في خلاصك، لكن كالمرافق لها.  لا تتوقع بأنك تقدر أن تتوب قبل أن ترى نعمة ربنا يسوع وجهوزه بأن يمحو خطاياك.  خبىء هذه الأشياء المباركة في امكنتها وانظر لهم بعلاقتهم مع بعضهم.  إنهم يشبهون عامودي سليمان الذي وضعهما على مدخل بيت الرب وكوّنا مدخلاً فخماً للمكان المقدس.  لا يأتي أحدٌ الى الله بشكل صحيح إلاّ بأن يمرّ بين العامودين، عامود التوبة وعامود الغفران.  سيظهر قوس قزح عهد النعمة على قلبك بكل جماله عندما ترى قطرات دموع التوبة بواسطة نور الغفران الكامل.  التوبة عن الخطية والايمان بالغفران الالهي هما غلافا لصناعة التجديد الحقيقية.  و بواسطة هاتان العلامتان ستعرف المؤمن الحقيقي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لنرجع الى النص الكتابي الذي تأملنا به: الغفران و التوبة ينبعان كلاهما من نفس المصدر وبعطيا من خلال  نفس المخلّص.  الرب يسوع في مجده يمنح كلاهما لنفس الأشخاص.  لنن تجد ابداً غفران الخطايا ولا التوبة في مكان آخر.  لدى يسوع كلاهما جاهزان و هو مستعدٌّ أن يهبهما الآن.  وخصوصاً للذين يقبلونهما بحرية من يديه.  لا ينسى أحد أن يسوع يعطي كل ما نحتاجه لخلاصنا.  من المهم جداً أن يعرف ويتذكر كل من يفتش على الرحمة أن الإيمان هو عطية الله و التوبة عن الخطية هي حقيقة من نتائج النعمة كعمل الفداء.  فالخلاص من أوله الى آخره هو بالنعمة فقط، ولن تفهمني خطئاً ، ليس الروح القدس من يتوب لأنه لم يفعل اي شيء يجبره على التوبة.  يجب علينا نحن أن نتوب عن خطايانا وإلاّ لن نخلص من قوتها.  ليس الرب يسوع من يتوب. وعن ماذا يتوب هو؟ نحن نتوب عن كل ما في فكرنا، الإرادة، الإعجاب و العواطف، كلها تعمل معاً في القلب بالعمل المبارك بالتوبة عن الخطية وخصيصاً تصرفنا الشخصي، يوجد تأثير سري مقدّس الذي يذوّب القلب و الذي يعطي ندم وينتج تغييراً كاملاً.  فالروح القدس ينيرنا لكي نرى ما هي الخطيّة.  و هكذا يجعلها كريهةً في أعيننا.  والروح القدس يحوّلنا ناحية القداسة و يجعل قلوبنا تقدّر المحبة و تشتهيها و تعطينا أن نرتقي في مراحل التقديس.  يعمل الروح القدس فينا لكي نريد و نعمل من أجل مسرّة الله.  لهذا الروح الجيّد دعونا نسلّم أنفسنا في الحال، لكي يقودنا الى يسوع الذي سيعطينا مجاناً البركة المزدوجة من التوبة و الغفران بحسب غنى نعمته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;أنتم بالنعمة مخلّصون&amp;quot;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:39:47 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9_%D9%8A%D8%AC%D8%A8_%D8%A3%D9%86_%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/Repentance Must Go With Forgiveness</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Repentance_Must_Go_With_Forgiveness</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Repentance Must Go With Forgiveness تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/التوبة يجب أن تأتي مع الغفران&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[الكل بالنعمةبقلم/التوبة يجب أن تأتي مع الغفران]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:23:42 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Repentance_Must_Go_With_Forgiveness</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/التوبة يجب أن تأتي مع الغفران</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9_%D9%8A%D8%AC%D8%A8_%D8%A3%D9%86_%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Repentance Must Go With Forgiveness تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/التوبة يجب أن تأتي مع الغفران&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Repentance Must Go With Forgiveness}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:23:42 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9_%D9%8A%D8%AC%D8%A8_%D8%A3%D9%86_%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/التوبة يجب أن تأتي مع الغفران</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9_%D9%8A%D8%AC%D8%A8_%D8%A3%D9%86_%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Repentance Must Go With Forgiveness}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:21:57 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9_%D9%8A%D8%AC%D8%A8_%D8%A3%D9%86_%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/التوبة يجب أن تأتي مع الغفران</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9_%D9%8A%D8%AC%D8%A8_%D8%A3%D9%86_%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: أنشأ الصفحة ب'{{info|Repentance Must Go With Forgiveness}}'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|Repentance Must Go With Forgiveness}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 16:21:33 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9_%D9%8A%D8%AC%D8%A8_%D8%A3%D9%86_%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/&quot; فاديَّ حيٌّ&quot;</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%22_%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8E%D9%91_%D8%AD%D9%8A%D9%8C%D9%91%22</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/“My Redeemer Livith”}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	كنت أتحدث باستمرار الى مستمعيّ عن صلب المسيح الذي يعتبر أمل كبير للخاطىء، لكن من حكمتنا أن نتذكّر أن ربّنا قد قام من الأموات و ها هو حيٌّ للأبد.  أنت لم تسأل أن تضع ثقتك بيسوع الميّت، بل بالذي، رغم انه قد مات عن خطايانا لكنه قام ايضاً من أجل تبريرنا.  قد تستطيع أن تأتي الى يسوع في الحال كحيّ و كصديق حالي.  هو ليس فقط شخصا نتذكره بل شخصا موجوداً باستمرار يسمع لصلاتك و يستجيب لهم.  هو يعيش بهدف ليكمل العمل الذي أسلم من أجله حياته مرّة.  هو يشفع للخطاة و هو عن يمين الآب، و لهذا السبب هو يستطيع أن يخلّصهم الى التمام الذين يأتون الى الله بواسطته.  تعال واختبر هذا المحلّص الحيّ إن كنت لم تفعل هذا سابقاً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هذا الحيّ يسوع المسيح قد رفّع الى مقام المجد و القوة.  لم يعد الآن يحزن &amp;quot;كإنسان متواضع أمام أعداءه&amp;quot;  و لا يعمل &amp;quot;كإبن النجار&amp;quot; ، &amp;quot;لكنه قد رفع كثيرا أعلى من الرياسات و القوات فوق كل إسم.  لقد أعطاه الآب السماوي كل قوة في السماء والأرض، وهو يمارس هذا المقام بتدبير عمله بالنعمة.  هذا ما شهد به بطرس و الرسل الآخرين عنه أمام رئيس الكهنة و المجلس: &amp;quot;إله آبائنا أقام يسوع الذي أنتم قتلتموه معلّقين إياه على خشبة.  هذا رفعه الله بيمينه رئيساً و مخلصاً ليعطي إسرائيل التوبة و غفران الخطايا&amp;quot; (أع 5: 3 – 31) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	المجد الذي أحيط بالرب المقام يعطي أملاً في حياة كل مؤمن.  يسوع هو ليس شخصاً عادياً.  هو المخلّص العظيم، هو المكلل و المعظّم فادي الانسان.  له حق اكتساب السيادة على الموت و الحياة، لقد وضع الآب كل انسان تحت وساطة حكم الإبن لكي يستطيع أن يحي من أراد.  هو يفتح ولا أحد يغلق و بكلمته تتحرر النفس من عتق الخطية و الدينونة في الحال.  هو يمد صولجانه الذهبي و كل من يلمسه يحيا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إنه حسن لنا كما أن الخطية تحيا و الجسد ايضا يحيا و الشيطان يحيا كذلك يسوع يحيا و حسن ايضاً انه حيث يوجد أولئك فسيدمّرونا، لكن لدى يسوع قوة أعظم ليخلصنا.  كل عظمته و قدرته هي على حسابنا.  &amp;quot;لقد رفع لكي يكون&amp;quot; ورفع ايضاً &amp;quot;ليعطي&amp;quot;.  لقد رفع لكي يكون ملكا و مخلّصاً لكي يعطي كل ما نحتاج اليه لتحقيق الخلاص لجميع من يأتي تحت لوائه.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
	ليس ليسوع أي شيء لا يريد أن يستخدمه لخلاص الخاطىء وهو لن يكون بموقع لا يستخدمه لفزارة نعمته.  لقد جمع بين ملكه و خلاصه، كما أنه لا يريد أن يكون له الأولى دون الثانية.  وقد أعلن تعظيمه كما حدث لكي يجلب البركات للإنسان كما لو أنّها الوردة و التاج لمجده.  هل هناك أي شيء سيحسب لكي نرفع آمال البحث عن الخطاة الذين ينظرون ناحية يسوع؟  لقد تحمّل يسوع إذلالاً كبيراً لذلك يوجد له مكاناً لتعظيمه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	و بذلك الإذلال حقق و تحمّل كل مشيئة الآب لذلك كافئه بترفيعه الى المجد.  و لقد أستخدم هذا التعظيم لمصلحة شعبه.  ليت القارىء يرفع عينيه الى جبال المجد هذه من حيث يأتي عونه.  فكّر وتأمل بالأمجاد السماوية العليا للملك و المخلص.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	اليس مليئاً بالأمل للإنسان أن يكون الرب جالس على العرش و الكون؟  اليس مجيداً أن رب الكل هو مخلّص الخطاة؟ لدينا صديق في المحكمة، بل صديق على العرش.  سوف يستخدم كل تأثيره للذين وثقوا بحياتهم بين يديه.  كتب أحد شعرائنا حسنا حين قال: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;blockquote&amp;gt;&lt;br /&gt;
هو يعيش للأبد لكي يشفع &amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
أمام وجه ابيه &amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
سأعطيه نفسي، و قضيتي لكي يترجى&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
 نعمة الآب دون تردد&lt;br /&gt;
&amp;lt;/blockquote&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعال ايها الصديق، سلّم قضيتك و حالتك لتلك اليدين المثقوبتين التي اصبحتا ممجدتين بقوة خواتم الملك وبكرامته.  لم يسقط أي إلتماس قدّم بواسطة هذا المحامي العظيم.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:51:29 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%22_%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8E%D9%91_%D8%AD%D9%8A%D9%8C%D9%91%22</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/“My Redeemer Livith”</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%E2%80%9CMy_Redeemer_Livith%E2%80%9D</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/“My Redeemer Livith” تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/&amp;quot; فاديَّ حيٌّ&amp;quot;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[الكل بالنعمةبقلم/&amp;quot; فاديَّ حيٌّ&amp;quot;]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:49:23 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%E2%80%9CMy_Redeemer_Livith%E2%80%9D</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/&quot; فاديَّ حيٌّ&quot;</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%22_%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8E%D9%91_%D8%AD%D9%8A%D9%8C%D9%91%22</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/“My Redeemer Livith” تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/&amp;quot; فاديَّ حيٌّ&amp;quot;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/“My Redeemer Livith”}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:49:23 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%22_%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8E%D9%91_%D8%AD%D9%8A%D9%8C%D9%91%22</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/&quot; فاديَّ حيٌّ&quot;</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%22_%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8E%D9%91_%D8%AD%D9%8A%D9%8C%D9%91%22</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/“My Redeemer Livith”}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:48:14 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%22_%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8E%D9%91_%D8%AD%D9%8A%D9%8C%D9%91%22</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/&quot; فاديَّ حيٌّ&quot;</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%22_%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8E%D9%91_%D8%AD%D9%8A%D9%8C%D9%91%22</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: أنشأ الصفحة ب'{{info|All of Grace/&amp;quot;My Redeemer Livith&amp;quot;}}'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/&amp;quot;My Redeemer Livith&amp;quot;}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:46:13 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%22_%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8E%D9%91_%D8%AD%D9%8A%D9%8C%D9%91%22</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/الولادة الثانية و الروح القدس</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Regeneration And The Holy Spirit}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;يجب أن تولد ثانية&amp;quot;.  هذه كلمات ربنا يسوع ظهرت لكي تتوهج في طريق الكثيرين، كسيف الكروب المستّل على باب الجنّة.  و كثيرون من الناس قد يأسوا لأن هذا التمييز يتجاوز قوّتهم.  الولادة الثانية هي من فوق و لذلك ليست بمتناول القوة لدى المخلوق.  والآن أنا بعيد كل البعد عن نكران أو حتى إخفاء حقيقة ما لكي أنشىء راحة وهمية.  وأنا أقر بسهولة أن الولادة الثانية هي فوق الطبييعة ولا يستطيع ابداً الخاطىء أن يصنعها بنفسه.  و ستكون مساعدة ضعيفة منّي لقرائي إن تصرفت بخبث بمحاولتي إقناعهم إما برفض أو نسيان ما هو حتى بدون تردد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن ليس من الملحوظ أن المقطع نفسه الذي إستخدمه ربّنا ليقول هذا الإعلان يحتوي ايضا على أهم تصريح واضح وهو أن الخلاص بالإيمان.  إقرأ الإصحاح الثالث من إنجيل يوحنا بتمعّن ولا تتوقف عند الآيات الأولى،  مع الرغم أن الآية الثالثة تقول &amp;quot;أجاب يسوع وقال له الحق الحق أقول لك إن كان أحدٌ لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وايضاً الآية الرابعة عشرة والخامسة عشرة تحدثنا: &amp;quot;وكما رفع موسى الحيّة في البرية هكذا ينبغي أن يرفع إبن الإنسان لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية&amp;quot;.  والآية الثامنة عشرة تردد نفس العقيدة المفرحة &amp;quot;الذي يؤمن به لا يدان و الذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	من الواضح لكل قارىء أن هذين التصريحين يجب أن يتوافقا لأنهما آتيان من نفس الشفاه ومدونين على نفس صفحة الإعلان.  لماذا يجب أن نضع صعوبة عندما لا يوجد شيئا؟.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن أكّد لنا مقطعا ما عن ضرورة الخلاص من شيء و الكقطع الآخر أكّد لنا ان الرب سيخلصنا عندما نؤمن بيسوع، لذلك نستطيع أن نستنتج بأمان أن الرب سيعطي للذين يؤمنون كل ما هو مصرّح و ضروري للخلاص.  و بالفعل يعمل الرب وينتج الولادة الثانية الى كل من يؤمن بيسوع وإيمانهم هذا هو الدليل الأكيد على أنهم ولدوا ثانيةً. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	نحن نثق بيسوع على ما لا نقدر نحن أن نفعله.  وإن كانت في قدرتنا نحن، فلما الحاجة الى التوجه اليه؟  إن ما نستطيع فعله هو أن نؤمن، و على الرب أن يولدنا ثانيةً.  فهو لن يؤمن عنّا ولن نستطيع ان نولد ثانية لأجله.  لإنه كافٍ لنا أن نخضع لأمره المحب، و على الرب أن يعمل الولادة الثانية فينا.  هو الذي يستطيع ان يموت من أجلنا على الصليب و يعطينا كل ما نحتاجه لأجل تأمين ابديتنا.  &amp;quot;لكن تغيير القلب للخلاص هو عمل الروح القدس&amp;quot;.  هذا ايضا هو الحق بمجمله، دعونا أن لا نجادله أو ننساه.  أما عمل الروح القدس فهو خفيٌّ وغامض و لا يمكننا أن ندركه إلاّ بنتائجه.  هناك غموض بولادتنا الطبيعية الأولى التي تؤدّي الى حشرية غير مقدسة بالتمعّن بها، وأكثر جداً تكون المهمة المقدّسة لعمل روح الله.  &amp;quot;الريح تهب حيث تشاء و تسمع صوتها لكنك لا تعلم من أين تأتي ولا إلى أين تذهب.  هكذا كلّ من ولد من الروح&amp;quot;.  إلى هنا نحن نعرف، أما عمل الروح القدس الخفي لا يجب أن يكون سببا لرفض الإيمان بيسوع بل هذا الروح نفسه هو يشهد عن المسيح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن دُعي إنسان ما أن يزرع حقلا فإنه لا يستطيع أن يُعذر إهماله بقوله بأنه سيكون بدون فائدة أن يزرعه حتى يسبب الله البذار بالنمو.  لا يستطيع أن يبرر نفسه بعدم فلاحة الأرض لأن القوة السرّية لله وحدها قادرة أن تنتج الحصاد.  ليس أحدٌ يختبىء وراء السعي الطبيعي للحياة بسبب الحقيقة التي تقول &amp;quot;إن لم يبن الرب البيت فباطلا يتعب البناؤون&amp;quot;.  ومن المؤكد ان كل من يؤمن بيسوع لن يجد ابداً رفضاً من الروح القدس للعمل معه.  وللحق، فإن ايمانه هو دليل لعمل الروح في قلبه.  يعمل الله من خلال خطّة و مشيئة معينة، لكن الإنسان لا يثبت بها.  لا يستطيعون الحركة الاّ بالقوة الإلهية التي تمنحهم الحياة و القوة، ومع ذلك يستمرّون بطريقهم بدون سؤال،  هذه القوة التي تستمد من يوم الى آخر منه الذي معه أمرنا وحياتنا.  فإذاً تكون بنعمته.  فإننا نتوب ونؤمن مع أنه لا نستطيع أن نفعل شيئا بدون أن يسمح الرب لنا ويقوينا.  نحن نترك الخطية ونؤمن بيسوع ثم ندرك أن الله قد عمل بنا أن نريد وأن نفعل مسرّته.  فمن التفاهة الإدّعاء بوجود اية صعوبة لإدراك هذا الأمر. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعض الحقائق التي تكون صعبة في شرحها بكلمات تكون بسيطة لدرجة في الإختبار الفعلي.  ليس هناك من تعارض في الحق أن الخاطىء يؤمن وأن أيمانه قد عمل به بالروح القدس.  فقط الحماقة تقدر أن تقود الإنسان للضياع بأمور تافهة بينما هناك خطر على روحه.  لبس من إنسان ما يرفض الدخول بقارب نجاة ما لأنه لا يعرف نسبة مقدار عوم الأجسام،  ولا يتردد إنسان جائع بالأكل حتى يتعلم كل عملية الغذاء و الهضم.  إن كنت، ايها القارىء، لن تؤمن الاّ عندما تستطيع أن تفهم كل الأسرار، فإنك لن تخلص من خطاياك ابداً.  وإن كنت تسمح لنفسك باكتشاف الصعوبات لكي لا تأتي بالصفح و الغفران من الرب و المخلّص، فسوف تهلك وتدان جزاء فعلك.  فأرجو أن لا ترتكب إنتحاراً روحياً بشوقك للنقاش في امورٍ ما ورائية.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:42:05 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/Regeneration And The Holy Spirit</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Regeneration_And_The_Holy_Spirit</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Regeneration And The Holy Spirit تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/الولادة الثانية و الروح القدس&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[الكل بالنعمةبقلم/الولادة الثانية و الروح القدس]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:30:27 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Regeneration_And_The_Holy_Spirit</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/الولادة الثانية و الروح القدس</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Regeneration And The Holy Spirit تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/الولادة الثانية و الروح القدس&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Regeneration And The Holy Spirit}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:30:27 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/الولادة الثانية و الروح القدس</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: أنشأ الصفحة ب'{{info|All of Grace/Regeneration And The Holy Spirit}}'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Regeneration And The Holy Spirit}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:30:08 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/Alas! I Can Do Nothing!</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Alas!_I_Can_Do_Nothing!</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Alas! I Can Do Nothing! تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/واحسرتاه! لا أستطيع أن أفعل شيئا&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[الكل بالنعمةبقلم/واحسرتاه! لا أستطيع أن أفعل شيئا]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:16:27 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/Alas!_I_Can_Do_Nothing!</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/واحسرتاه! لا أستطيع أن أفعل شيئا</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%B3%D8%B1%D8%AA%D8%A7%D9%87!_%D9%84%D8%A7_%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9_%D8%A3%D9%86_%D8%A3%D9%81%D8%B9%D9%84_%D8%B4%D9%8A%D8%A6%D8%A7</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/Alas! I Can Do Nothing! تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/واحسرتاه! لا أستطيع أن أفعل شيئا&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Alas! I Can Do Nothing!}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	بعد أن قبل القلب المهتم عقيدة الفداء وتعلّم الحقيقة الكبرى أن الخلاص بالإيمان في الرب يسوع المسيح، يكون غالبا هذه القلب قلقا و متألما بمعنى عدم القدرة باتجاه ما هو صالح.  كثيرون يتألمون &amp;quot;لا استطيع أن أفعل شيئا&amp;quot;، مع العلم أنهم لا يتذرّعون و لكنهم يشعرون به كعبء يومي.  يودّون لو يستطيعون أن يقول كل واحد منهم &amp;quot;لأن الإرادة حاضرة عندي وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد&amp;quot;.  يبدو هذا الشعور أن يجعل الإنجيل باطل وفارغ، لأنه ما المنفعة من الطعام لإنسان جائع إن كان لا يستطيع أن يحصل عليه؟ ما الفائدة من نهر ماء الحياة إن لا يستطيع أحد أن يشرب منه؟  كلّنا نتذكر قصة الطبيب وإبن المرأة الفقيرة.  وعد الطبيب الأم بأن ولدها سيتحسن سريعا تحت العلاج المناسب، لكن من الضروري على الولد أن يشرب بانتظام أفضل النبيذ المعتّق و عليه ايضا أن يمضي فصلا كاملا بقرب إحدى الينابيع المعدنية الألمانية.  هذا كله لأرملة بالكاد لديها خبزا لتأكل.  والآن، إنها تبدو لبعض القلوب المضطربة أن الانجيل البسيط &amp;quot;أن تؤمن و تعيش&amp;quot; ليس بالنهاية بسيطاً.  لأنه يطلب من الخاطىء المسكين أن يعمل ما لا يستطيعه.  وللإنسان المتيقّذ حقا و لكن للذي ليس متلمذاً بعد، يوجد حلقة ضائعة.  خلاص يسوع بعيد المنال و لكن كيف تصل اليه؟  النفس بدون قوّة لا تعلم ماذا تفعل، على مرأى نظرها مدينة ملجأ الخلاص كنها لا تستطيع أن تدخل بابها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هل الحاجة الى القوّة ممنوح في خطّة الخلاص؟  نعم، فإن عمل الرب كامل.  فإنه يبدأ أين نحن الآن ولا يسأل شيئا عنّا حتى ينتهي.  عندما رأى السامري الصالح المسافر مجروحاً و ممدّدا على الأرض بين الحياة و الموت، لم يطلب منه أن يقوم ويأتي اليه أو أن يصعد الى حماره و يقوده الى النزل.  لا &amp;quot;لقد أتى اليه السامري حيثما كان&amp;quot; و خدمه و رفعه الى حماره و حمله الى النزل.  هكذا يفعل الرب يسوع معنا في حالتنا المتواضعة و المذرية.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
	لقد رأينا أن الله يبرّر.  هو يبرّر الأشرار، و هو يبررهم من خلال الإيمان بواسطة دماء يسوع الغالية.  يجب الآن أن نرى حالة هؤلاء الأشرار عندما خلّصهم يسوع.  كثير من الناس المتيقظين ليسوا فقط قلقين ومعذّبين بالنسبة الى خطاياهم و لكن ايضا بالنسبة الى ضعفهم الأخلاقي. ليس لديهم ايّة قوّة لكي يهربوا من المستنقع الذي سقطوا به أو أن يبتعدوا عنه لعدة أيام.  لم ينوحوا فقط على ما فعلوا، بل على الأشياء التي لا يستطيعوا فعلها.  يشعرون بأنفسهم بأنهم بلا قوّة، بدون مساعدة وموتى روحيا.  و تبدو غريبة أن تقول بأنهم يشعرون أنهم أموات، و هم كذلك.  و هم بتقديرهم لا يستطيعون أن يفعلوا الصلاح.  لا يستطيعون أن يمرّوا في الطريق الى السماء لأن عظامهم مكسورة &amp;quot;لا أحد من الناس الأقوياء وجدوا أيديهم&amp;quot; و بالحقيقة هم &amp;quot;بدون قوّة&amp;quot; بفرح قد كتبت وصايا الرب العظيمة عن محبته &amp;quot;لأن المسيح إذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيّن لأجل الفجّار&amp;quot; (رومية 5 : 6).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هنا، نرى شعورنا وإدراكنا بأننا بدون مساعدة إلاّ أنّها قد أسعفت بتدخّل الرب يسوع.  إن فشلنا لذريع، لم يكتب &amp;quot;وإذ كنا جزئيا ضعفاء مات المسيح عنّا&amp;quot; أو &amp;quot;عندما كانت لنا قوة ضعيفة&amp;quot;، لكن الوصف كان مجرّدا وغير محدود، &amp;quot;وإذ كنا بدون أي قوّة&amp;quot;.  لم يكن لدينا أي قوة قد تساعدنا في خلاصنا، لأن كلمات إلهنا كانت صحيحة ومؤكدة، &amp;quot;بدوني لا تستطيعون أن تفعلوا شيئا&amp;quot;.  و أستطيع أن أتخطّى النص وأذكّركم بالحب العظيم الذي أحبّنا به الرب، &amp;quot;حتى عندما كنا أمواتا بالذنوب و الخطايا&amp;quot;.  أن نكون أمواتا أقوى بكثير بأن نكون بدون قوة. هناك شيء واحد على الخاطىء المسكين الذي بدون قوّة أن يثبّت فكره و لا ينزعه عن رجائه الوحيد الثابت الذي هو التأكيد الإلهي، &amp;quot;في الوقت المحدّد مات المسيح عن الفجّار&amp;quot; آمن بهذا و كل عجز سيختفي كما هو الحال في أسطورة &amp;quot;ميداس&amp;quot; بأنه يحوّل كل الأشياء الى ذهب، هكذا ايضا في الإيمان احقيقي تحوّل كل الأشياء التي يلامسها الى صلاح.  إحتياجاتنا و ضعفاتنا تصبح بركات كثيرة عندما يتعامل الإيمان بها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	دعونا نعاين بعض هذه الأشكال من أحتياجات القوة.  لكي نبدأ، ربما أحد ما سيقول &amp;quot;أنا لا أبدو أن لديّ قوة&amp;quot; لكي أجمع أفكاري وأثبتهم على هذه المواضيع الوحيدة التي تهتم بخلاصي، صلاة قصيرة هي تقريبا كافية لي.  ربما هذا ناتج عن ضعف طبيعي، و جزئيا لأني ضررت نفسي بالانغماس بالملذات و ايضا لأني أهتم كثيرا بإهتمامات أرضية، لذلك لا أستطيع أن أتماشى مع هذه الأفكار العالية التي هي ضروريّة للنفس لكي تخلص&amp;quot;.  هذا شكل مشترك وعمومي من الخطاة الضعفاء.  إسمع لي! أنت بلا قوة في هذه اللحظة، و يوجد كثير مثلك.  لا يستطيعون أن يتحملوا مجموعة من الأفكار و المبادىء لكي يخلّصوا أنفسهم، كثير من الرجال و النساء المساكين الذين لم يتعلّموا أو يتدربوا، و هؤلاء قد يجدون أفكار عميقة كي تكون عملا ضخما.  البعض الآخر قد يكونوا بسيطين و ساخرين بالطبيعة و الذين لا يتحمّلون مرحلة طويلة من النقاش و التفكير حتى يفقدوها.  لا يستطيعوا ابدا أن يصلوا الى ايّة معرفة من أي سر عميق، حتى لو بذلوا كل حياتهم في المحاولة.  لذلك، لا يجب عليك أن تيأس، لأن ما هو ضروري للخلاص ليس التفكير المتواصل ولكن الإتكال البسيط على يسوع.  تمسك   بهذه الحقيقة الواحدة &amp;quot;في الوقت المعيّن مات المسيح عن الفجّار&amp;quot;.  هذه الحقيقة لن تتطلب منك أي بحث  طويل أو تفكير متواصل، أو حجج مبرهنة.  هناك تقف: &amp;quot;في الوقت المعيّن مات المسيح عن الفجّار&amp;quot;.  ثبّت عقلك على ذلك واسترح هناك.  إجعل هذه الحقيقة الواحدة العظيمة المجيدة تسكن في روحك حتّى تعطّر كل أفكارك وأن تجعلك تفرح بالرغم أنك بدون قوّة، وأن ترى الرب يسوع قد أصبح قوّتك و ترنيمتك.  نعم، لقد أصبح خلاصك.  بحسب الكتلب المقدس، أنها حقيقة معلنة أن في الوقت المعين مات المسيح عن الفجّار عندما كانوا بدون قوّة.  لقد سمعت هذه الكلمات مئات المرّات و ربما حتى الآن لم تدرك قبلا معانيها.  هناك مخلّص يشجعهم، اليس كذلك؟  لم يمت يسوع عن برّنا بل عن خطايانا.  لم يأت لكي يخلصنا لأننا كنا نستحق الخلاص، بل لأنا كنا غير مستحقين بالتمام و منكوبين.  لم يأت الى الأرض لأي سبب كان لدينا بل فقط من أجل الأسباب التي تنبع من أعماق محبته الالهية.  في الوقت المعيّن مات من أجل هؤلاء الذي لا يصفهم بأنهم صالحين، بل غير صالحين وخطاة.  وإن كان لديك عقلا صغيرا، ركّز الآن على هذه الحقيقة التي تلائم قدراتك الصغيرة و التي تستطيع أن تفرّح أثقل القلوب.  وإجعل هذا النص يسكن في فمك كقطعة حلوى حتى يذوب في قلبك و يطعّم كل افكارك و من ثم سوف لا تهتم كثيرا إن تبعثرت هذه الأفكار كأوراق الخريف.  الأشخاص الذي لم يتألقّوا في العلوم ولم يظهروا أي إبداع في الفكر، كان عندهم قدرة رغم ذلك أن يقبلوا عقيدة الصليب وأن يخلصوا.  و لماذا لا تقدر أنت؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	أسمع إنسانا آخر يصرخ، &amp;quot;آه يا سيدي، إن إحتياجي للقوة تتمحور حول أنني لا استطيع التوبة بالكامل!&amp;quot;  الناس لديهم أفكار غريبة حول التوبة!  كثيرون يتوهّمون أنّه يجب أن تذرف دموع كثيرة، وتأوهات كثيرة يجب أن نطللق و تحمّل كثر من القنوط.  من أين تأتي هذه النظريات الغير منطقية؟  عدم الايمان واليأس هما خطيتان ولذلك لا أرى كيف يكونان من عناصر التوبة المقبولة، مع العلم أن كثيرين يعتبروا هذه الأفكار الغريبة كأجزاء ضرورية للإختبار المسيحي الحقيقي.  هم على خطء جسيم.   رغم ذلك، أنا اعرف ما يعنون، لأنني كنت أشعر بنفس الطريقة في ايامي المظلمة.  كنت ارغب بالتوبة و لكنني فكرت بأنني لا أستطيعها كل تلك المدّة.  قد تبدو غريبة لكنني شعرت وقتها أنني لا أستطيع الشعور.  كنت أذهب اى زاوية الغرفة و أبكي لأنني لم استطع البكاء وكان يراودني شعور بالأسف و المرارة لأنني لم أستطع الحزن على الخطيّة.  ما هذا الإختلاط و نحن في حالة عدم الإيمان تبدأ بالحكم على وضعنا!  إنها تبدو كرجل ضرير ينظر الى عينيه، لقد ذاب قلبي فيّ من الخوف لأنني ظننت حينها أن قلبي كان قاسيا كالصخر.  لقد إنكسر قلبي عندما ظننت بأنه لن ينكسر.  والآن ارى بأنني كنت أظهر الشيء الذي اعتقدته بأننني لا أملكه، ولكن عندها عرفت اين أقف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	والآن استطيع أن أساعد غيري على الضوء الذي اتمتع الآن يه.  و بسرور أقول كلمة قد تقصّر وقت الارتباك.  قد أقول كلمات واضحة قليلة وأصلي &amp;quot;للمعزي&amp;quot; كي يطبّق هذه الكلمات للقلب.  تذكّر أن الرجل الذي يتوب بصدق لن يكون راضيا بتوبته.  نحن لا نستطيع أن نتوب بأكثر كمالا من ما نستطيع أن نحياه بكمال.  مهما كانت دموعنا نقيّة، سيبقى دائما فيهم بعض الفساد،  و سيبقى هناك شيئا لكي تتوب عليه حتى في أفضل توبتنا.  لكن اسمع، أن تتوب هو أن تغير فكرك عن الخطيّة وعن يسوع وعن كل الأمور العظيمة لله.  يوجد أسف متضمن في ذلك، كن الفكرة الأساسية هي نقطة تحول القلب من الخطية الى المسيح.  إن حصل هذا التغير فيكون لديك جوهر التوبة الحقيقية حتى لو أن ليس هناك من قنوط أو يأس يغطي ظلاله على فكرك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	إن كنت لا تستطيع أن تتوب كما تودّ، ستساعدك كثيرا إن آمنت بحزم &amp;quot;في الوقت المعيّن مات المسيح من أجل الفجّار&amp;quot;.  فكّر في هذا دائما ومتواصلا.  كيف تستطيع أن تكمل بكونك قاسي القلب وأنت تعرف جيدا أن بحسب محبته الفائقة &amp;quot;مات المسيح من أجل الفجّار&amp;quot; دعني أقنعك لكي تفكر بينك و بين نفسك هكذا: شرير انا، مع أن هذا القلب الفولاذي لن يلين، مع أنني قرعت عبثا على صدري، لكنه قد مات عن شخص مثلي فاجر.  لذلك سأصدّق ذلك و سأشعر بالقوة بقلبي القاسي! إمحو أي فكر منك واجلس متأملا بعمق بهذا الإظهار اللامع للمحبة الغير متوقّعة والتي ليس لها نظير &amp;quot;مات المسيح من أجل الفجّار&amp;quot;.  إقرأ على التوالي بانتباه قصة موت المسيح كما تجدها في الأناجيل الأربعة وأنظر إن كان هناك شيئا قد يذيب قلبك العنيد، فيكون نظرة من آلام يسوع، مع العلم انه قد تألم كل هذا لأجل أعدائه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يكون الصليب بكل تأكيد، العمل العظيم للعصا التي تستطيع أن تخرج المياه من الصخرة.  إن فهمت المعنى الكامل للتضحية الإلهية ليسوع، فعليك أن تتوب وأن لا تعارض من هو مليء بالمحبة.  إنّه مكتوب &amp;quot;فينظرون الى الذي طعنوه و ينوحون عليه كنائح على وحيد له و يكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره.&amp;quot;  التوبة لن تجعلك ترى المسيح، لكن لكي ترى المسيح فإنه يعطيك توبة.  لن تحصل على المسيح من التوبة، لكن يجب أن تبحث عن التوبة في المسيح.  عندما يحوّلنا الروح القدس الى المسيح فهذا يعني بأنه حوّلنا عن الخطية.  أنظر بعيدا إذا، من النتيجة الى السبب، من توبتك أنت الى الرب يسوع، الذي رفّع عاليا لكي يعطي التوبة.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	لقد سمعت أحدهم يقول &amp;quot;أنا أتعذّب بأفكار رهيبة.  أينما أذهب تتسلّل الي تجاديف.  و غالبا في عملي أقتراحات مرعبة تؤثر فيّ و حتى وأنا نائم، أجفل مستيقظا من نومي سامعا همسات الشيطان.  لا أستطيع أن أهرب من هذه التجربة المريعة&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	يا صديقي أنا أفهم عليك جيدا لأنه قد اصطادني هذا الذئب من قبل.  يأمل إنسان ما أن يحارب سرب من الذباب بسيف لكي يضبط أفكاره حينما يهاجم من الشيطان.  نفس مسكينة مجرّبة تهاجم بإقتراحات شيطانية تشبه مسافر قد قرأت عنه، هاجمه سرب من النحل المغتاظ.  لم يستطع أن يبعدهم أو يهرب منهم.  لقد لدغوه في كل الأمكنة و هددوا بفقدان حياته.  فأنا لا أتعجّب إن كنت تشعر بفقدان القوّة لكي توقف هذه الأفكار الشنيعة و البغيضة التي يسكبها الشيطان في نفسك، و لكن الآن أريد أن اذكّرك بهذه الآية: &amp;quot;لأن المسيح إذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيّن لأجل الفجّار&amp;quot;.  يعلم يسوع اين كنا وأين سنكون، لقد رأى بأننا لا نستطيع أن نتغلب على رئيس سلطان الهواء، وأننا سنكون مشوشين كثيرا منه و رغم ذلك عندما رآنا في هذه الحالة، مات المسيح عن الفجّار.  الق مرساة ايمانك على هذه الحقيقة.  حتى الشيطان نفسه لا يستطيع أن يخبرك بأنك شريرا، لذلك آمن بأن يسوع قد مات لأجل الذين مثلك.  تذكّر طريقة مارتن لوثر في قطع رأس الشيطان بسيفه.  قال الشيطان لمارتن لوثر &amp;quot;أنت خاطىء&amp;quot; &amp;quot;نعم&amp;quot; جاوبه &amp;quot;المسيح مات ليخلّص الخطاة&amp;quot; و هكذا ضربه بسيفه.  إختبىء في هذا الملجأ و ابقى هناك: &amp;quot;في الوقت المعيّن مات المسيح لأجل الفجّار&amp;quot;.  إن ثبتّ في هذه الحقيقة، فإن افكارك العظيمة التي ليست لك القوة بدحرها سوف تختفي بنفسها، لأن الشيطان سيرى بأنه يضرب الهواء بازعاجك بهذه الأفكار.  هذه الأفكار، إن كرهتها، فإنها ليست منك لأنها إبر من الشيطان.  إن ناضلت ضدهم، فلن يكونوا فيما بعد منك كالشتائم والأكاذيب التي تسمعها من المشاغبين في الطرقات.  إن هدف هذه الأفكار هي كي يقودك الشيطان الى اليأس، أو على الأقل أن يردعك من الوثوق بيسوع.  إن المرأة المسكينة نازفة الدم لم تستطع أن تأتي الى يسوع بسبب الحشد وأنت ربما تشبه حالتها بسبب الوقت وحشد هذه الأفكار المروعة.  رغم ذلك مدّت يدها و لمست ثوبه وشفيت.  فافعل أنت ايضا.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	مات يسوع عن الخطاة &amp;quot;كل أنواع الخطايا والتجاديف&amp;quot;، و لذلك أنا متأكد بأنه لن يرفض اولائك الذين أسروا بغير إرادتهم من أفكارهم الشريرة.  الق بنفسك عليه، افكارك و كل ما لديك وأنظر إن لم يكن عظيما بخلاصه، هو يستطيع أن يوقف هذه الهمسات المريعة للشيطان او يستطيع أن يمكّنك لكي ترى هذه الأفكار على حقيقتها لكي لا تضطرب بها فيما بعد.  بطريقته الخاصة سوف يخلّصك و يعطيك أخيرا سلامه الكامل.  ثثق به فقط لهذا و لكل شيء آخر.  إنّها شكل مربك و حزين لعدم القدرة وطلب القوّة للإيمان. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	لسنا غرباء عن هذه الصرخة:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;blockquote&amp;gt;&lt;br /&gt;
يا ليتني أستطيع أن أؤمن&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
ومن ثمّ الكل يصبح سهلا&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
أنا أريد لكن لا استطيع&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
خلّصني يا رب، معونتي يجب&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
أن تأتي من لدنك&lt;br /&gt;
&amp;lt;/blockquote&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	كثيرون يبقون في الظلام لسنين لأن ليس لديهم قوّة، كما يقولون لكي يستسلموا من كل القوى حتى من الراحة التي يعطيها الرب يسوع.  في الحقيقة إنّه لأمر غريب هذا الايمان لأن الناس لا يحظون بالمساعدة عندما يحاولون أن يؤمنوا  .  لأن الإيمان لا يأتي بالمحاولة.  إن أراد إنسان أن يدلي بتصريح ما لشيء قد حصل له في هذا اليوم، فلا يجب عليّ أن اقول له بأنني سأحاول تصديقه.  لأنه إن آمنت بمصداقية هذا الرجل الذي خبّرني هذه الحادثة و شهد بأنه رآها فيجب عليّ أن اؤمن فورا بما أخبرني.  وإن لم أثق بمصداقيته فلن أصدّقه، ولكن لن يكون هناك من محاولة لتصديقه.  والآن عندما يعلن الله خلاصه بالمسيح يسوع، فيجب عليّ إما تصديقه في الحال أو اعتباره كاذب.  و بالطبع لن تتردد بسلوك الطريق الصحيح لأن شهادة الله يجب أن تكون صحيحة و للحال يجب أن نصدّق يسوع.  و لكن من المحتمل انك قد تحاول الايمان كثيرا. &lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
	أنا الآن فلا تنظر الى أمور عظيمة، كن مكتفياً بأن لديك ايماناً يستطيع أن يمسك بيده هذه الحقيقة الواحدة.  &amp;quot;إذ كنّا بعد ضعفاء مات المسيح في الوقت المعيّن لأجل الفجّار&amp;quot; لقد بذل حياته من أجل الإنسان رغم أنهم لم يؤمنوا به ولم يكونوا قادرين على الإيمان به.  لقد مات من أجل الإنسان، ليس لأجل المؤمنين بل من أجل الخطاة.  لقد أتى لكي يجعل هؤلاء الخطاة مؤمنين و قديسين،  ولكن حين مات من أجلهم رآهم بدون أيّة قوّة.  إن تمسّكت بهذه الحقيقة أن المسيح مات من أجل الفجّار وآمنت بها فإن ايمانك سيخلصك و سوف تذهب بسلام.  إن سلمت نفسك ليسوع الذي مات من أجل الفجّار مع أنّه لا تستطيع ا، تؤمن بكل الأشياء، و لا تستطيع أن تنقل الجبال ولا أن تعمل أي أعمال عظيمة، لكنك ستخلص.  ليس ايماناً كبيراً ولكن ايماناً حقيقياً يخلّص وهذا الخلاص لا يعتمد على الإيمان بل على المسيح الذي فيه ايماننا.  الإيمان كحبة الخردل سوف تجلب الخلاص.  ليس مقياس الايمان ولكن إخلاص هذا الايمان هو الذي يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار.  بالطبع يستطيع إنسان أن يؤمن بما يعرف بأنه صحيحاً وكما تعلم أن يسوع له مصداقية تستطيع أنت يا صديقي أن تؤمن به.  الصليب الذي هو موضوع الإيمان هو ايضاً بواسطة قوّة الروح القدس سببّه.  إجلس وتأمل بموت المخلّص حتى ينبع من قلبك ينابيع الايمان فجأة.  ليس هناك من مكان آخر كالجلجثة لكي تخلق هذه الثقة.  إن هواء هذه التلّة المقدسة يجلب الشفاء و الصحة للإيمان المتقلّب.  كثيرون من راقبوا هذه التلّة قالوا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;عندما رأيتك مجروح ومتألم مقطوع النفس على تلك الشجرة المنبوذة شعرت يا رب بقلبي يؤمن بأن آلامك تلك هي من أجلي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	&amp;quot;واحسرتاه&amp;quot;! صرخ أحدهم، &amp;quot;حاجتي الى القوة من ناحية التوقف عن الخطيّة وأنا أعرف جليّاً بأنني لا أستطيع الذهاب الى السماء وأحمل خطاياه معي&amp;quot;.  أنا مسرور بأنك تعرف هذا، لأنّه صحيح.  يجب أن تنفصل عن خطيّتك وإلاّ لا تستطيع أن تتحد بالمسيح.  تذكّر السؤال الذي لمع في ذهن &amp;quot;بنيان&amp;quot; الشاب عندما كان يتربّص نهار الأحد &amp;quot;هل ستبقى بخطاياك و تذهب الى الجحيم أو ستترك خطاياك لتذهب الى السماء؟&amp;quot; هذا ما أتى به الى نهاية مسدودة.  هذا السؤال الذي على كل رجل أن يجاوبه، لأنه ليس من الممكن الاستمرار في الخطية و الذهاب الى السماء.  هذا لا يمكن، إما تنقطع عن الخطيّة أو تقطع الرجاء.  هل تجاوب، &amp;quot;نعم أنا أريد بالتمام، الإرادة حاضرة عندي و لكن كيف أفعل هذا الذي اريده.  الخطية تسيطر عليّ و انا ليس عندي قوة.&amp;quot;  تعال إذا، إن كان ليس لديك قوة، فهذا النص يبقى صحيحا &amp;quot;إذا كنّا بعد ضعفاء مات المسيح في الوقت المعيّن لأجل الفجّار&amp;quot;.  هل تستطيع أن تؤمن بهذا؟  مع العلم أن امور أخرى تبدو بانها تناقضه، هل تؤمن بهذا؟  الله الذي قال هذا و هو حقيقة لذلك تمسك به مثل تمسك الموت المريع، لأن أملك الوحيد يقع هنا.  آمن بذلك و ثق بيسوع و سوف تجد سؤيعا القوة التي تدحض خطيتك، لأن بعيدا عنه سوف تمسك بالرجل المسلّح القوي و تكون له عبدا مكبلا و للأبد.  أنا شخصيا، لم استطع التغلب على خطاياي، حاولت و فشلت.  كانت ميولي السيئة كثيرة عليّ حتى آمنت أن المسيح قد مات عني فطرحت بنفسي المذنبة عليه و من ثم إستلمت معتقد الإنتصار الذي فيه تغلبت على نفسي الخاطئة.  إن عقيدة الصليب تستخدم لدحض الخطية، كما يستخدم المحاربون القدماء سيفهم الثقيل لقتل أعدائهم.  لا يوجد مثل الإيمان في حياة الخاطىء للتغلب على كل شر.  إن مات المسيح من أجلي و أنا شرير و بدون قوّة ما فلا أستطيع أن أعيش في الخطية بعد الآن و لكن يجب أن أنهض نفسي لمحبة و خدمة من فداني.  لا أستطيع أن أسخر مع الشر الذي فتك مع أعزّ أصدقائي.  يجب أن أتقدس من أجل إسمه.  كيف اقدر أن أعيش في الخطية و هو قد مات لكي يخلصني منها؟  أنظر ما اعظم هذه المساعدة لك و بدون قوّتك أن تعرف و تؤمن أن في الوقت المعيّن مات المسيح من أجل الخطاة الذي أنت منهم.  هل فهمت الفكرة الآن؟  إنها تبدو نوعا ما صعبة لأذهاننا المظلمة و الغير مؤمنة أن ترى جوهر الإنجيل.  كنت أعتقد منذ زمن و أنا أعظ بأني قد فسّرت الإنجيل بوضوح تام و من ثم أدركت انه حتى المستمعين الأذكياء قد فشلوا في فهم ما عني ب &amp;quot;إلتفتوا اليّ و اخلصوا&amp;quot;.  يقول عادة المؤمنين الجدد بأنهم لم يعرفوا الإنجيل حتى اليوم المحدد هذا و ذاك، مع أنهم يكونوا قد سمعوه لسنين طويلة.  الإنجيل غير معروف، ليس من قلّة الشرح و لكن بسبب غياب الإعلان الشخصي.  هذا ما يقدّمه الروح القدس و يعطيه للذين يسألونه.  و حينما يعطى تكشف مجمل الحقائق و تتلخص بهذه الكلمات: &amp;quot;المسيح مات من أجل الفجّار&amp;quot;.  أنا أسمع شخصا آخر ينوح على نفسه و يقول: &amp;quot;آه يا سيدي، إن ضعفي هو أنني لا أثبت طويلا على رأي!  أسمع كلمة الرب في نهار الأحد واتأثر بها لكن في وسط الأسبوع التقي مع الصحبة السيئين و يتبخّر كل شعوري السابق الحسن.  لا يؤمن اصحابي الذين يشتغلون معي بشيء و يقولون أمور فظيعة و لا اعرف كيف اجاوبهم و أجد نفسي مهزوما&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أنا أعرف جيدا البلاستيك الطري و أنا أرتجف مثله ولكن بنفس الوقت إن كان الشخص مخلصا فإن ضعفه سيكمل بواسطة النعمة الإلهية.  فالروح القدس يستطيع أن يطرد روح الخوف من الانسان.   هو يستطيع أن يحول الجبان الى شجاع.  تذكر يا صديقي المتردد المسكين.  لا يجب عليك أن تبقى في هذه الحالة. لا يجب عليك ابدا أن تكون عاديا و مجحفا بحق نفسك.  قف جالسا و أنظر الى نفسك إن كنت ابدا تريد أن تكون مثل الضفدع تحت المسحاة، تخاف على روحك من أن تتحرك أو تقف جالسا.  فليكن لك رأي خاص بك.  هذه ليست فقط مسألة روحية لكنها تتضمّن شجاعة عادية.  أنا اقدر أن افعل أمور كثيرة لأرضي أصدقائي، ولكن أن أذهب الى الجحيم لإرضائهم فهذا ما لن أغامر به.  قد يكون حسنا جدا أن أفعل هذه و تلك لأجل الصحبة الجيدة، و لكن لن أفعل لأخسر صداقتي مع الله لكي احافظ على علاقات جيدة مع الناس.  &amp;quot;أنا أعرف ذلك&amp;quot; يقول هذا الشخص &amp;quot;لكن حتى وإن كنت أعرف ذلك، لا أستطيع أن أستجمع شجاعتي، لا أستطيع الوقوف سريعا.  حسنا، وايضاً عندي لك نفس المقطع: &amp;quot;إذ كنا بعد ضعفاء مات المسيح في الوقت المعيّن لأجل الفجّار&amp;quot;.   إن كان بطرس الرسول هنا لقال، &amp;quot;مات يسوع من أجلي حتى و أنا كنت إنسانا ضعيفا و مسكينا عندما جعلتني خادمة أخطىء و أكذب وأن أحلف بأنني لم أعرف الرب ابدا&amp;quot;.  نعم مات يسوع من اجل اولئك الذين تركوه و هجروه.  تشبث جيدا في هذه الحقيقة.  &amp;quot;المسيح قد مات من اجل الخطاة بينما كانوا ضعفاء و بدون قوّة&amp;quot;.  هذا هو طريقك لتخرج من حالة الجبن هذه.  إحصل على هذا العمل داخل نفسك.  &amp;quot;المسيح مات من أجلي&amp;quot; و أنت سريعا ستكون جاهزا لكي تموت عنه.  صدّق بأنّه قد تألم بدلا عنك و قدّم لك كفارة كاملة، حقيقية و مرضيّة.  إن آمنت بهذه الحقيقة سوف تشعر بقوة، &amp;quot;لا أستطيع أن أخجل به من مات بدلا عني&amp;quot;.  إقتناع كامل بأن هذه الفكرة حقيقة سوف تدفعك لكي يكون لك شجاعة باسلة.  أنظر الى القديسين في عصر الشهداء.  في الأيام الأولى للمسيحية،  عندما كانت هذه الأفكار العظيمة عن محبة المسيح المتفوّقة تنتشر بكامل نضارتها في الكنيسة، لم يكن الناس فقط مستعدين للموت بل زاد طموحهم لكي يتألموا و قدموا مئات منهم أنفسهم لكي يدانوا عند كرسي الحاكم باعترافهم بأن يسوع هو المسيح.  أنا لم أقل أنهم كانوا حكماء حينما حكموا عليهم بالموت الوحشي.  لكن هذا يبرهن نقطتي، أن شعور من الحب ليسوع يرفع الفكر أعلى من كل خوف مما يستطيع أن يفعله الانسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لماذا لا تنتج التأثير نفسه عليك؟  و أن تلهمك الآن بأخذ القرار بالإسراع الى الجانب الإلهي و أن تكون من أتباعه و الى الأبد!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يا ليت الروح القدس يساعدنا بأن نقترب هكذا منه بواسطة الإيمان في الرب يسوع، وسوف يكون حسنا!&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:16:27 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%B3%D8%B1%D8%AA%D8%A7%D9%87!_%D9%84%D8%A7_%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9_%D8%A3%D9%86_%D8%A3%D9%81%D8%B9%D9%84_%D8%B4%D9%8A%D8%A6%D8%A7</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/كيفية الخلاص من الخطية</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%A9</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/Concerning Deliverance from Sinning}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أود أن أقول كلمة أو كلمتين بصراحة في هذا الشأن للذين فهموا طريقة التبرير بالإيمان التي هي بالمسيح يسوع، و لكن مشكلتهم هي انهم لا يستطيعون أن يكفوا عن الخطيئة.  لن نستطيع ابدا ان نكون فرحين، مطمئنين او بحالة روحية سليمة حتى نتقدّس.  يجب أن نتخلّى عن الخطية، و لكن كيف يكون التخلّي معمولا به؟  هذا هو سؤال الكثيرين عن الحياة و الموت.  الطبيعة القديمة قوية جدا كما حاول البعض ان يكبحها و يروّضها، لكن لم يستطع أن يقهرها و وجدوا أنفسهم بأنهم يزدادون الة اسوأ مما قبل رغم إهتمامهم بالتحسّن.  القلب قاسٍ جداً والإرادة مستعصية، الإنفعال غاضب والأفكار متطايرة، المخيّلة متشتتة و الأهواء متطرفة، و يشعر الإنسان بوجود عرين للحيوانات المفترسة في داخله التي ستفترسه قبل ان يضبطها.  نستطيع أن نقول عن طبيعتنا الساقطة ما قاله الرب لأيوب عن اللوياثان &amp;quot;اتلعب معه كالعصفور او تربطه لأجل فتياتك؟&amp;quot; يأمل الإنسان أن يمسك رياح الشمال في جوف يده إن توقع ان يسيطر بقوته الشخصية عل اهوائه العاصفة الساكنة في طبيعته الساقطة.  هذا عمل اعظم من أي من أعمال هيركليس الخرافية: إن الحاجة هنا هي لله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	قال أحدهم &amp;quot;أنا استطيع أن اؤمن أن يسوع يغفر الخطايا، ولكن مشكلتي هي انني أخطء من جديد وأرى ميولا شنيعة للشر في داخلي&amp;quot;.   &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	كذلك الصخرة التي ترمى في الهواء فسريعا جدا ما تسقط ثانية الى الأرض كذلك انا، بالرغم من صعودي الى السماء عندما اسمع الوعظ، أرجع من جديد وبلا شعور الى حالتي القديمة.  وا حسرتاه! فإني بسهولة أنبهر بالخطية و ممسوك بها و بنفوذها حتى لا أقدر الهروب من حماقتي و ضعفي&amp;quot;.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	صديقي العزيز، يكون الخلاص كعلاقة محزنة و غير منتهية ما لم تتعامل مع هذا لجزء من حالتنا المدمّرة.   نريد ان ننقّى وأن يغفر لنا.  التبرير بدون التقديس لا يسمى ابدا بالخلاص.  و يدعى ايضا تنظيف الأبرص و يترك ليموت بمرضه، تكون كمسامحة الثائر و تركه بأن يكون عدوا للملك.  تكون كنزع النتائج دون مواجهة السبب وهذا ما يترك امامنا واجبا لا نهاية له و لا امل منه.  تكون كقطع مجرى المياه و لكن ترك سبيل من المياه ملوث الذي قريبا او بعيدا سيخترق الحواجز بقوة متزايدة.  تذكّر أن الرب يسوع قد أتى ليخلصنا من الخطية بثلاثة معان: لقد اتى لينزع جزاء الخطية، و قوة الخطية وأخيرا وجود الخطية.  و للحال يمكن ان تصل الى الجزء الثاني، قوة الخطية للحال قد تكسر و هكذا تكون بطريقك الى الثالثة، التي هي نزع وجود او حضور الخطية.  &amp;quot;نحن نعلم انه قد أظهر لكي ينزع خطايانا&amp;quot;.  و قال الملاك عن إلهنا، &amp;quot;و تدعو إسمه يسوع لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم&amp;quot; لقد اتى مخلصنا يسوع ليدمّر فينا عمل الشيطان.  لكن ما قيل عند ولادته يعلن ايضا حين موته.  لأن عندما طعن الجندي جنيه في الحال خرج ماء و دما لينشر الشفاء المزدوج الذي خلصنا من الذنب و من تلوث الخطيئة.  و إن تخبطت في قوّة الخطيئة و عن ميولها في طبيعتك أو مهما تكون في حالة حسنة هناك وعد لك.  ليكن لك ايمان بعهد النعمة و يقين بكل ما امره الله، المنزّه عن الكذب قال حزقيال 36: 26 &amp;quot;و أعطيكم قلبا جديدا وأجعل روحا جديدة في داخلكم و أنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم&amp;quot;.  أترى دائما &amp;quot;سأعطيكم&amp;quot; و&amp;quot;سأنزع&amp;quot;.  هذا هو الأسلوب الملكي لملك الملوك الذي هو قادر ان يتمم جميع إرادته.  ولا كلمة منه تسقط الى الأرض. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	فالرب يعلم تماما بأنك لا تستطيع أن تغيّر قلبك ولا تستطيع ان تطهّر طبيعتك و لكنه يعلم يقينا بأنه يستطيع أن يفعل الإثنين معا.  يستطيع هو أن يسبّب الكوشي بتغيير جلده و النمر رقطه.  إسمع هذا و اندهش: يستطيع أن يخلقك ثانية، يستطيع ان يولدك من جديد.  هذه أعجوبة النعمة، على أن الروح القدس هوالذي يصنعها.  من الأشياء العظيمة أن يقف المرء في اسفل شلاّلات نياغارا و أن يتكلم كلمة مما يجعل نهر نياغارا ينحدر بمجاري و يقفز و يتخطى المنحدرات بقوة عملاقة.  فقط قوة الله تستطيع أن تحقق هذه الأعاجيب.  ولكن ستأخذ قوة أكبر إن كان الطريق او المجرى ينعكس.  كل الأشياء مستطاعة مع الله.  هو قادر أن يعكس رغباتك و التدفق في حياتك، و عوضا ان تتدحرج نزولا عن الله هو قادر ان يوجهك صعودا اليه.  و هذا بالحقيقة ما وعده الله لجميع الذين هم في عهد معه، و نحن نعلم من الكتاب المقدس أن كل المؤمنين هم في عهد معه.  و دعني اقرأ الكلمات مرة ثانية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	&amp;quot;وأعطيكم قلبا جديدا وأجعل روحا جديدة في داخلكم وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم&amp;quot;.  ما أعظم هذا الوعد! و فيه النعم والآمين في المسيح يسوع لمجد الله بواسطتنا.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
	دعونا نتمسك به و نعتبره حقيقة و ملائما لنا.  و من ثم نطبّقه فينا و سوف نتغنّى بعد أيام و سنين بهذا التغيير العجيب التي منحتنا إياه نعمة الله.  إنه جدير بالملاحظة عندما أخذ الرب بعيدا قلبنا الحجري حصل هذا العمل و عندما حصل مرة لا تستطيع اي قوة معروفة ان تنزع قلبنا الجديد و الروح الجديد الذي وضعه الله فينا.  &amp;quot;لأن دعوة الله و هباته هي بدون ندامة&amp;quot; و لهذا بدون ندامة من جانبه فإنه لا يزيل ما اعطاه سابقا.  دعه يجدّدك وتكون مجدّدا.  إصلاح الانسان و تطهيره يأتي الى نهاية سريعا لأن الكلاب ترجع الى قيئها، ولكن عندما يضع الله قلبا جديدا في داخلنا فسيبقى القلب الجديد عندنا للأبد و لن يتقسّى مطلقا الى قلب حجر ثانية.  و الذي صنعه لحميا فسيبقى كذلك.  و هنا ممكن أن نسرّ و نفرح للأبد ما خلقه الله في ملكوت نعمته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	لكي نبسّط الأمر قليلا، هل سمعت &amp;quot;بالسيد رولاند هيل وايضاحه عن الهر و العرض&amp;quot;؟  و سوف أعرضه بطريقتي و اسلوبي لكي أوضّح كلمات مخلّصي المعبّرة &amp;quot;يجب ات تولد مرّة ثانية&amp;quot; هل ترى هذا الهر؟ إنّه مخلوق نظيف، اليس كذلك؟  كم هو ذكيّ كي ينظف نفسه بلسانه و مخالبه!  إنه لمنظر جميل حقا!  هل سبق ورأيت خنزير يفعل كذلك؟  كلا لم تر.  إنه ضدّ طبيعة الخنازير، فهو يفضّل ان يتمرّغ في الوحل.  إذهب وعلّم خنزير ان ينظّف نفسه و سوف ترى بأنك لن تنجح كثيراً في ذلك.  سيكون تحسّن صحي عظيم إن نظّف الخنزير نفسه.  علم الخنازير ان يغتسلوا و ينظفوا انفسهم كالهررة!  إنه عمل بلا جدوى.  ربما بالقوة تقدر أن تغسل الخنزير و لكنه ينتهي في الوحل سريعا وسخا كما هو دائما.  الطريقة الوحيدة التي تجعل الخنزير يغسّل نفسه هو أن تحوله الى هر و بعد ذلك هو سيغسل و ينظف نفسه، و لكن ليس قبل ذلك.  إفترض أن هذاالتحويل قد تمّ بنجاح وما كان صعبا أو مستحيلا أصبح سهلا، و الخنزير حينها يصبح ملائما ليعيش في قاعة الاستقبال و يتمدّد على السجادة قرب الدفأة.  و كذلك الأمر مع الإنسان الشرير، لا تستطيع ان ترغمه أن يعمل ما يعمله الإنسان المتجدّد بإرادته.  ممكن أن تعلّمه و تجعله مثالا و لكنه لا يستطيع تعلّم مبادىء القداسة.  لأنه لا يستطيعها، وطبيعته تقوده الى طريق آخر.  و عندما يجعل الرب إنسانا جديدا له حينها كل الأشياء ترتدي مظهرا مختلفا.  ما أعظم هذا التغيير الذي سمعته مرّة إنسانا متجددا يقول: &amp;quot;أو يتغير كل العالم أو انا أصبح شخصا آخر&amp;quot;.   الطبيعة الجديدة تتبع الحق كما أن الطبيعة القديمة تتوه وراء الخطأ.  ما أعظم هذه البركة أن تقبل هكذا طبيعة جديدة! الذي يعطيها فقط الروح القدس.  هل ابهرك يوما عظمة هذا الشيء أن الرب يعطي قلبا جديدا للإنسان؟  ربما سبق و رأيت كركندا تعارك مع كركند آخر و خسر مخلبا من مخلبيه ثم إبتدأ مخلبا جديدا بالنمو.  هذا مدهشا ولكن اليس بالأحرى حقيقة أكثر إندهاشا أن الإنسان يعطى له قلبا جديدا.  هذه بالحقيقة اعجوبة تتخطى قوى الطبيعة.  إن قطعت من شجرة ما واحدة من أغصانها ربما غصنا آخر ينمو من مكانه، و لكن هل تستطيع ان تغيّر طبيعتها، هل تستطيع ان تحلّي سائلها الداخلي من مرّ الى حلو، هل تستطيع ان تجعل الشوك يحمل تينا؟  ربما تستطيع ان تطعّم شيئا افضل فيها و هذا هو التشابه الذي تعطيه لنا الطبيعة لعمل النعمة، و لكن ان تحول السائل الداخلي الأساسي للشجرة فهذا يعتبر بالحق اعجوبة.  هكذا هي الأعجوبة وسر قوّة الله التي تعمل في كل من يؤمن في يسوع.  إن كنت تسلّم نفسك الى عمله الإلهي فالرب يغيّر طبيعتك.  فإنه يبدّل طبيعتك القديمة و ينفخ حياة جديدة في دخلك.  ضع ثقتك بالرب يسوع المسيح و هو سينزع القلب الحجري من جسدك و يعطيك قلبا لحميا.  حيث كان كل شيء قاسيا يصبح كل شيء قاسيا صبح كل شيء طريّا، حيث كان كل شيء رذيلا يصبح كل شيء فاضلاً.  حيث كل شيء كان يتجه ارضا يصبح كل شيء يتّجه صعودا بقوة و عنف.   الأسد الغاضب سوف يعطي مكانا للخروف الوديع، الغراب النجس سوف يطير وراء الحمامة الطاهرة.  الثعبان القذر المملوءخداعا سوف يداس تحت عقب الحق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	لقد شاهدت في عينيّ هكذا تغيرات أخلاقية و روحية عظيمة التي تبعد عني اليأس من اي حالة.  لو أقدر أن أعيّن عن هؤلاء الذين كانوا مرّة نساء غير طاهرين وأما الآن فأصبحوا طاهرين كالثلج و رجال مجدّفون أصبحوا الآن يعرفوا بتكريسهم الكبير.  سارقون تغيّروا الى رجال ثقة، سكّيرون أصبحوا عقلاء، كاذبون أصبحوا صاجقين وساخرون أصبحوا متحمّسين.  عندما تظهر نعمة الله في حياة رجل تدرّبه لكي ينكر الفجور و الشهوات العالمية وأن يعيش في التّعقل و البرّ و التقوى في هذا العالم الحاضر الشرير.  و يا عزيزي القارىء، تستطيع نعمة الله ان تغفل نفسي الشيء معك ايضا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	قال احدهم لا أستطيع ان اصنع هذا التغيير.  و من قال بأنك تستطيع لوحدك؟  فالكتاب المدس و النص الذي استشهدنا به لا يتكلم عن ما يصنعه الانسان بل عن ما يفعله الله.  إنه وعد الله و عليه أن يكمل ارتباطه.  اتكل عليه لكي يتمم كلامه لك و سوف يفعل.  &amp;quot;لكن كيف سيفعل&amp;quot;؟  ما همّك انت في عمله؟  هل على الرب ان يفسّر طريقته و اسلوبه قبل ان تؤمن به؟  إن عمل الله في هذا الخصوص هو سرٌّ عظيم، و الروح المقدس الذي ينفّذه.  الذي وعد هو عليه مسؤولية حفظ هذا الوعد و هو جديد بهذا الحمل.  فالله الذي وعد بهذا التغير العجيب سوف ينفذّه بالتأكيد في كل الذين قبلوا يسوع، و للجميع قد اعطاهم السلطان أن يكونوا اولاد الله.  لهذا سوف تؤمن به!  و لهذا سوف يطبق الله عدالته و تؤمن بأنه يستطيع و سوف يطبق هذه الأعجوبة الكبيرة في حياتك.  لهذا ستؤمن بأن الله لا يستطيع الكذب و ستثق به بأنه سيعطيك قلبا جديدا و روحا مستقيما.  يا ليت الرب يعطيك الإيمان بوعوده، و الايمان يإبنه و الايمان بالروح القدس ، و الايمان بشخصه.  ولإسمه التسبيح والمجد و الكرامة لأبد الآبدين! آمين.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 15:14:55 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%A9</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/إزدياد الإيمان</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/The Increase Of Faith}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	كيف نستطيع أن نحصل على إزدياد في الايمان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هذا السؤال هو هام جدا لكثيرين يقولون بأنهم يريدون أن يؤمنوا، و لكنهم لا يستطيعوا.  كثيرا ما نوقش هذا الموضوع.  فدعونا نكون عمليين بتعاطينا به.  الحكم العادل من الآخرين هو مطلوب جدا في الأمور الروحية كما في شتى المجالات.  &amp;quot;ماذا أفعل لكي اؤمن&amp;quot;؟  أحدهم سئل ما هي الطريقة الفضلى لكي يفعل عملا بسيطا و معينا، فجاوبه بأن الطريقة الفضلى هي بأن تفعل في الحال.  نحن نهدر الوقت ببحثنا عن الأساليب مع العلم أن العمل بسيط.  إنّ أقصر الطرق للإيمان هو أن نؤمن.  إن جعلك الروح القدس مشتركا، فسوف تؤمن عندما ترى الحق أمامك.  سوف تؤمن به لأنه الحق.  إن أمر الإنجيل واضحا، &amp;quot;آمن بالرب يسوع المسح و سوف تخلص&amp;quot;.  إنه من التفاهة التهرب من قبول الخلاص بطرحنا الأسئلة و المراوغة.  الأمر واضح تماما، فلنطعه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	لكن ايضا، إن كان عندك صعوبة ما، فضعها امام الله بالصلاة.  أخبر الآب العظيم بالتمام ما يضايقك، و ترجّاه بالروح القدس لكي يحلّ لك أسئلتك.  إن كنت لا أستطيع أن أصدق تصريحا ما في كتاب، فأنا أهتم بسؤال الكاتب ماذا قصد به، وإن كان إنسانا صادقا فشرحه لي سوف يرضيني.  أكثر بكثير يكون الشرح الإلهي للنقاط الصعبة للكتاب المقدس ترضي قلب الإنسان الباحث الصادق.  الرب يريد أن يعلن نفسه، فإذهب اليه و تأكد بأنه كذلك.  فاذهب للحال الى مخدعك واصرخ له &amp;quot;يا ايها الروح القدس، أرشدني الى الحق! و ما أجهله علمني ايّاه&amp;quot;.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
	أكثر من ذلك، إن كان الإيمان يبدو صعبا، فمن الممكن أن الله الروح القدس سوف يؤهلك لكي تؤمن، إن كنت تسمع دائما بشغف ما يطلبه منك الله أن تؤمن به.  نحن نؤمن بأشياء كثيرة لأننا سمعناها كثيرا و باستمرار.  ألا تجد هذا شائعا في الحياة إن كنت تسمع شيئا خمسون مرّة في اليوم، فسوف تؤمن به أخيرا؟  كثير من الناس ما صدّقوا حقائق كانوا قد سمعوها كثيرا و لذلك لا أتعجّب أن الروح القدس غالبا ما يبارك طريقة سماع الحق، و يستخدمه لكي ينتج ايمانا بالنسبة الى ما يجب أن نؤمن به.  إنه مكتوب &amp;quot;الايمان يأتي بالخبر&amp;quot;، لذلك إسمع كثيرا.  إن سمعت بشغف وبإهتمام الانجيل، سوف أجد نفسي في أحد الأيام أؤمن ما كنت قد سمعته من خلال التأثير المبارك للروح القدس على عقلي.  وأذكّرك أن تسمع فقط للإنجيل وأن لا تشوش عقلك بسماعك او قراءتك لما قد صمم بفقدانك توازنك.&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
	إن كانت هذه الطريقة تبدو نصيحة بسيطة، سوف أزيد عليها بأن تتأمل شهادة الآخرين.  آمن أهل السامرة بسبب كلام المرأة السامرية عن يسوع.  كثير من معتقداتنا تأتي من شهادة الآخرين.  أنا أؤمن أن هناك ما إسمه اليابان، مع أنني لم أره ولكنني أؤمن بأنه موجود لأن آخرين كانوا موجودين هناك.  أنا أؤمن بأنني سوف أموت، مع أنني لم امت أبدا ولكن كثيرون من الذين أعرفهم قد ماتوا و لذلك عندي إقتناع بأنني سوف اموت ايضا.  إن شهادة الآخرين قد أقنعتني بهذه الحقيقة.  لذلك إسمعوا للذين أخبروكم كيف خلصوا، كيف غفرت خطاياهم و كيف تغيّر سلوكهم.  إن نظرت الى هذا الموضوع لوجدت أن شخصاً مثلك قد خلُص.  إن كنت سارقاً، لوجدت شخصاً مثلك قد غُفرت خطاياه في نبع دم يسوع وفرح.  إن كنت للأسف غير طاهر سوف تجد رجال و نساء قد سقطوا بهذا الطريق قد تطهروا و تغيروا.  إن كنت يائساً عليك فقط أن تتواجد بين أولاد الله و تستعلم عن هذا الأمر و سوف تكتشق أن بعض القديسين قد مرّوا بحالة اليأس و سيكونوا مسرورين بأخبارك كيف أعتقهم الله من ذلك.  حينما تسمع للواحد تلو الآخر من اللذين قد جرّبوا كلمة الله وأثبتوها، فالروح القدس سوف يقودك الى الإيمان.  ألم تسمع قصة الإفريقي الذي أخبره المرسل الأجنبي أن الماء تصبح أحياناً قاسية لدرجة أن الإنسان يستطيع أن يمشي عليها؟  فأعلن الإفريقي بأنه قد صدّق أمور كثيرة و عظيمة قد أخبرها به المرسل و لكنه لن يصدّق أبداً الماء.  و حينما أتى الى إنكلترا حصل في يوم بأن نهراً عميقاً و كان  متأكداً بأنه سيغرق إن داس عليه و لم يتجرأ أن يقف عليه حتى صديقه وآخرين صعدوا على النهر، حينها إقتنع وتجرأ أن يقوم بهذا الإختبار نفسه.  إذاً عندما ترى آخرين يؤمنون بحمل الله و تشعر بسلامهم و فرحهم سوف تقاد أنت لتؤمن بسهولة.  إن اختبار الآخرين هو واحد من طرق الله لكي يحثّنا على الإيمان.  إقبلها كما هي، عليك إمّا أن تؤمن بيسوع أو أن تموت بخطاياك، لا يوجد لك أمل في غيره إلاّ هو. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
  	يوجد ايضاً خطة أفضل.  لاحظ السلطان الذي يأمرك على الإيمان، وهذا قد يساعدك كثيرا للإيمان.  السلطان ليس من عندي أو كنت سترفضه.  و هو ليس ايضا من البابا وإلاّ كنت قد شككت بها.  لكنك قد أُمرت أن تؤمن بسلطة الله نفسه.  إنّه يدعوك لكي تؤمن بيسوع المسيح ولا يجب عليك أن ترفض بل تطيع خالقك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رئيس العمّال في منطقة الشمال كان قد سمع رسالة الإنجيل، لكنّه تشوش بالخوف أن لم يأت الى المسيح.  فدعاه مرّة صاحب العمل بواسطة كارت دعوة: &amp;quot;تعال سريعا الى بيتي بعد العمل اليوم&amp;quot;.  فذهب رئيس العمّال ووصل الى باب بيت سيده و قرع، فجاء صاحب العمل و قال بجفاف: &amp;quot;ماذا تريد يا جان، انت تزعجني في هذه الساعة؟ لقد إنتهى العمل و ماذا تريد مني هنا؟&amp;quot; سيدي قال رئيس العمّال: &amp;quot;لديّ دعوة منك تقول بأنّي يجب أن آتي اليوم الى هنا بعد انتهاء العمل&amp;quot;.   &amp;quot;هل تعني بأن لك الحق أن تأتي الى بيتي فقط لأن لديك مني كارت  دعوة و تتحدّث معي بعد إنتهاء ساعات العمل؟&amp;quot; &amp;quot;حسناً سيدي&amp;quot; جاوب رئيس العمّال، &amp;quot;أنا لا افهمك و لكن يبدو أن لديّ الحق بأن آتي لبيتك لأنك أنت قد طلبت مني&amp;quot;.  &amp;quot;تعال و ادخل يا جان&amp;quot; قال صاحب العمل. &amp;quot;عندي لك رسالةً أخرى وأريد أن أقرأها لك.&amp;quot; ثم جلسا و قرأ هذه الكلمات: &amp;quot;تعالوا اليّ يا جميع المتعبين و الثقيلي الأحمال وأنا أريحكم&amp;quot;. هل تعتقد بعد هذه الدعوة من المسيح أنك قد تكون مخطئا إن أتيت إليه؟ و في الحال فهم الرجل المسكين وآمن بالرب يسوع المسيح للحياة الأبدية، لأنه أدرك أن له ضمانة و سلطة للإيمان.  و كذلك أنتِ ايتها النفس المسكينة! عندكِ سلطان حقيقي لكي تأتي الى يسوع، لأن الرب نفسه قد طلب منك أن تصدّقه. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن لم يسبب هذا الإيمان لك فعليك التفكير بماذا يجب عليك أن تؤمن.  أن الرب يسوع المسيح تألم مكان الخطاة و بدلاً عنهم، و هو قادر أن يخلّص جميع من يؤمن به، لماذا؟ هذه هي الحقيقة المباركة الكبيرة التي سبق وأخبر بها الإنسان لكي يؤمن، لماذا؟ هذه هي الحقيقة المباركة الكبيرة التي سبق وأخبر بها الإنسان لكي يؤمن، الأكثر ملائمة، الأكثر راحة، أكثر الحقائق الإلهية التي وضعت عن فكر الإنسان الزائل.  أنا أنصحك أن تفكر أكثر بها وأن ترى فيها ما تحتوي من نعمة و محبة.  أدرس الأناجيل الأربعة وأدرس ايضاً رسائل بولس الرسول وأنظر إن لم تكن الرسالة معقولة و مقنعة و تجبرك أن تؤمن بها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإن لم تفعل ففكّر بشخص يسوع المسيح.  فكّر في من هو و ماذا فعل وأين هو و لماذا هو.  كيف يمكن أن تشك فيه؟  هذا من الفظاظة أن تشك بمن هو أمين.  لم يفعل أي شيء لكي يستحق الشك، بل بالعكس و من السهل الإعتماد عليه.  و لماذا تصلبه من جديد بعدم ايمانك؟  أليس هذا كأننا نلبسه تاج الشوك من جديد وأن نبصق عليه من جديد؟  بماذا لا نستطيع أن نثق به؟  ما هي الإهانة الأسوأ التي فعلها الجنود معه أكثر من عدم الإيمان به؟ لقد صنعوا منه شهيدا، و لكنك ستصنع منه كاذبا، وهذا اسوأ بكثير.  لا تسأل ابدا كيف أؤمن؟ بل جاوب على سؤال آخر، كيف تستطيع أن لا تؤمن؟&lt;br /&gt;
إن لم ينفع شيء من هذه، إذاً لا بد من أن يكون هناك عيب ما في داخلك و كلمتي الأخيرة لك، إخضع للرب! الكبرياء و الحكم المسبق هو في عمق درجة عدم الإيمان.  أرجو من روح الرب أن ينزع منك العداوة و يجعلك تستسلم.  أنت ثائر وثائر متكبّر و لهذا لأنك لا تثق بالهك.  أترك عصيانك، إرم أسلحتك، إستسلم الى مليكك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أنا أؤمن أن ليس هناك من نفس رفعت يدها و صرخت، &amp;quot;يا رب أنا استسلم و أؤمن بك&amp;quot;  إلاّ وأصبح الإيمان سهلا لها و سريعا.  و هذا لأنك في نقاش مع الله و أصبح لديك رأيك الخاص و طريقتك الخاصة، و لذلك لا تستطيع أن تؤمن.  &amp;quot;كيف نستطيع أن نؤمن&amp;quot;؟  قال المسيح &amp;quot;أن يكون لنا إحتراما واحدنا للآخر&amp;quot;  كبرياء النفس تنتج عدم الإيمان.  إخضع ايها الإنسان، و استسلم لإلهك و من ثم ستؤمن بسهولة في مخلّصك.  أرجو من الروح القدس الآن أن يعمل بهدوء معك و لكن بفعالية وأن يأتي بك في هذه اللحظة لتؤمن بالرب يسوع! آمين.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Tue, 13 Apr 2010 19:20:51 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/إزدياد الإيمان</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/The Increase Of Faith}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	كيف نستطيع أن نحصل على إزدياد في الايمان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	هذا السؤال هو هام جدا لكثيرين يقولون بأنهم يريدون أن يؤمنوا، و لكنهم لا يستطيعوا.  كثيرا ما نوقش هذا الموضوع.  فدعونا نكون عمليين بتعاطينا به.  الحكم العادل من الآخرين هو مطلوب جدا في الأمور الروحية كما في شتى المجالات.  &amp;quot;ماذا أفعل لكي اؤمن&amp;quot;؟  أحدهم سئل ما هي الطريقة الفضلى لكي يفعل عملا بسيطا و معينا، فجاوبه بأن الطريقة الفضلى هي بأن تفعل في الحال.  نحن نهدر الوقت ببحثنا عن الأساليب مع العلم أن العمل بسيط.  إنّ أقصر الطرق للإيمان هو أن نؤمن.  إن جعلك الروح القدس مشتركا، فسوف تؤمن عندما ترى الحق أمامك.  سوف تؤمن به لأنه الحق.  إن أمر الإنجيل واضحا، &amp;quot;آمن بالرب يسوع المسح و سوف تخلص&amp;quot;.  إنه من التفاهة التهرب من قبول الخلاص بطرحنا الأسئلة و المراوغة.  الأمر واضح تماما، فلنطعه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	لكن ايضا، إن كان عندك صعوبة ما، فضعها امام الله بالصلاة.  أخبر الآب العظيم بالتمام ما يضايقك، و ترجّاه بالروح القدس لكي يحلّ لك أسئلتك.  إن كنت لا أستطيع أن أصدق تصريحا ما في كتاب، فأنا أهتم بسؤال الكاتب ماذا قصد به، وإن كان إنسانا صادقا فشرحه لي سوف يرضيني.  أكثر بكثير يكون الشرح الإلهي للنقاط الصعبة للكتاب المقدس ترضي قلب الإنسان الباحث الصادق.  الرب يريد أن يعلن نفسه، فإذهب اليه و تأكد بأنه كذلك.  فاذهب للحال الى مخدعك واصرخ له &amp;quot;يا ايها الروح القدس، أرشدني الى الحق! و ما أجهله علمني ايّاه&amp;quot;.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
	أكثر من ذلك، إن كان الإيمان يبدو صعبا، فمن الممكن أن الله الروح القدس سوف يؤهلك لكي تؤمن، إن كنت تسمع دائما بشغف ما يطلبه منك الله أن تؤمن به.  نحن نؤمن بأشياء كثيرة لأننا سمعناها كثيرا و باستمرار.  ألا تجد هذا شائعا في الحياة إن كنت تسمع شيئا خمسون مرّة في اليوم، فسوف تؤمن به أخيرا؟  كثير من الناس ما صدّقوا حقائق كانوا قد سمعوها كثيرا و لذلك لا أتعجّب أن الروح القدس غالبا ما يبارك طريقة سماع الحق، و يستخدمه لكي ينتج ايمانا بالنسبة الى ما يجب أن نؤمن به.  إنه مكتوب &amp;quot;الايمان يأتي بالخبر&amp;quot;، لذلك إسمع كثيرا.  إن سمعت بشغف وبإهتمام الانجيل، سوف أجد نفسي في أحد الأيام أؤمن ما كنت قد سمعته من خلال التأثير المبارك للروح القدس على عقلي.  وأذكّرك أن تسمع فقط للإنجيل وأن لا تشوش عقلك بسماعك او قراءتك لما قد صمم بفقدانك توازنك.&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
	إن كانت هذه الطريقة تبدو نصيحة بسيطة، سوف أزيد عليها بأن تتأمل شهادة الآخرين.  آمن أهل السامرة بسبب كلام المرأة السامرية عن يسوع.  كثير من معتقداتنا تأتي من شهادة الآخرين.  أنا أؤمن أن هناك ما إسمه اليابان، مع أنني لم أره ولكنني أؤمن بأنه موجود لأن آخرين كانوا موجودين هناك.  أنا أؤمن بأنني سوف أموت، مع أنني لم امت أبدا ولكن كثيرون من الذين أعرفهم قد ماتوا و لذلك عندي إقتناع بأنني سوف اموت ايضا.  إن شهادة الآخرين قد أقنعتني بهذه الحقيقة.  لذلك إسمعوا للذين أخبروكم كيف خلصوا، كيف غفرت خطاياهم و كيف تغيّر سلوكهم.  إن نظرت الى هذا الموضوع لوجدت أن شخصاً مثلك قد خلُص.  إن كنت سارقاً، لوجدت شخصاً مثلك قد غُفرت خطاياه في نبع دم يسوع وفرح.  إن كنت للأسف غير طاهر سوف تجد رجال و نساء قد سقطوا بهذا الطريق قد تطهروا و تغيروا.  إن كنت يائساً عليك فقط أن تتواجد بين أولاد الله و تستعلم عن هذا الأمر و سوف تكتشق أن بعض القديسين قد مرّوا بحالة اليأس و سيكونوا مسرورين بأخبارك كيف أعتقهم الله من ذلك.  حينما تسمع للواحد تلو الآخر من اللذين قد جرّبوا كلمة الله وأثبتوها، فالروح القدس سوف يقودك الى الإيمان.  ألم تسمع قصة الإفريقي الذي أخبره المرسل الأجنبي أن الماء تصبح أحياناً قاسية لدرجة أن الإنسان يستطيع أن يمشي عليها؟  فأعلن الإفريقي بأنه قد صدّق أمور كثيرة و عظيمة قد أخبرها به المرسل و لكنه لن يصدّق أبداً الماء.  و حينما أتى الى إنكلترا حصل في يوم بأن نهراً عميقاً و كان  متأكداً بأنه سيغرق إن داس عليه و لم يتجرأ أن يقف عليه حتى صديقه وآخرين صعدوا على النهر، حينها إقتنع وتجرأ أن يقوم بهذا الإختبار نفسه.  إذاً عندما ترى آخرين يؤمنون بحمل الله و تشعر بسلامهم و فرحهم سوف تقاد أنت لتؤمن بسهولة.  إن اختبار الآخرين هو واحد من طرق الله لكي يحثّنا على الإيمان.  إقبلها كما هي، عليك إمّا أن تؤمن بيسوع أو أن تموت بخطاياك، لا يوجد لك أمل في غيره إلاّ هو. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
  	يوجد ايضاً خطة أفضل.  لاحظ السلطان الذي يأمرك على الإيمان، وهذا قد يساعدك كثيرا للإيمان.  السلطان ليس من عندي أو كنت سترفضه.  و هو ليس ايضا من البابا وإلاّ كنت قد شككت بها.  لكنك قد أُمرت أن تؤمن بسلطة الله نفسه.  إنّه يدعوك لكي تؤمن بيسوع المسيح ولا يجب عليك أن ترفض بل تطيع خالقك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
	رئيس العمّال في منطقة الشمال كان قد سمع رسالة الإنجيل، لكنّه تشوش بالخوف أن لم يأت الى المسيح.  فدعاه مرّة صاحب العمل بواسطة كارت دعوة: &amp;quot;تعال سريعا الى بيتي بعد العمل اليوم&amp;quot;.  فذهب رئيس العمّال ووصل الى باب بيت سيده و قرع، فجاء صاحب العمل و قال بجفاف: &amp;quot;ماذا تريد يا جان، انت تزعجني في هذه الساعة؟ لقد إنتهى العمل و ماذا تريد مني هنا؟&amp;quot; سيدي قال رئيس العمّال: &amp;quot;لديّ دعوة منك تقول بأنّي يجب أن آتي اليوم الى هنا بعد انتهاء العمل&amp;quot;.   &amp;quot;هل تعني بأن لك الحق أن تأتي الى بيتي فقط لأن لديك مني كارت  دعوة و تتحدّث معي بعد إنتهاء ساعات العمل؟&amp;quot; &amp;quot;حسناً سيدي&amp;quot; جاوب رئيس العمّال، &amp;quot;أنا لا افهمك و لكن يبدو أن لديّ الحق بأن آتي لبيتك لأنك أنت قد طلبت مني&amp;quot;.  &amp;quot;تعال و ادخل يا جان&amp;quot; قال صاحب العمل. &amp;quot;عندي لك رسالةً أخرى وأريد أن أقرأها لك.&amp;quot; ثم جلسا و قرأ هذه الكلمات: &amp;quot;تعالوا اليّ يا جميع المتعبين و الثقيلي الأحمال وأنا أريحكم&amp;quot;. هل تعتقد بعد هذه الدعوة من المسيح أنك قد تكون مخطئا إن أتيت إليه؟ و في الحال فهم الرجل المسكين وآمن بالرب يسوع المسيح للحياة الأبدية، لأنه أدرك أن له ضمانة و سلطة للإيمان.  و كذلك أنتِ ايتها النفس المسكينة! عندكِ سلطان حقيقي لكي تأتي الى يسوع، لأن الرب نفسه قد طلب منك أن تصدّقه. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن لم يسبب هذا الإيمان لك فعليك التفكير بماذا يجب عليك أن تؤمن.  أن الرب يسوع المسيح تألم مكان الخطاة و بدلاً عنهم، و هو قادر أن يخلّص جميع من يؤمن به، لماذا؟ هذه هي الحقيقة المباركة الكبيرة التي سبق وأخبر بها الإنسان لكي يؤمن، لماذا؟ هذه هي الحقيقة المباركة الكبيرة التي سبق وأخبر بها الإنسان لكي يؤمن، الأكثر ملائمة، الأكثر راحة، أكثر الحقائق الإلهية التي وضعت عن فكر الإنسان الزائل.  أنا أنصحك أن تفكر أكثر بها وأن ترى فيها ما تحتوي من نعمة و محبة.  أدرس الأناجيل الأربعة وأدرس ايضاً رسائل بولس الرسول وأنظر إن لم تكن الرسالة معقولة و مقنعة و تجبرك أن تؤمن بها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإن لم تفعل ففكّر بشخص يسوع المسيح.  فكّر في من هو و ماذا فعل وأين هو و لماذا هو.  كيف يمكن أن تشك فيه؟  هذا من الفظاظة أن تشك بمن هو أمين.  لم يفعل أي شيء لكي يستحق الشك، بل بالعكس و من السهل الإعتماد عليه.  و لماذا تصلبه من جديد بعدم ايمانك؟  أليس هذا كأننا نلبسه تاج الشوك من جديد وأن نبصق عليه من جديد؟  بماذا لا نستطيع أن نثق به؟  ما هي الإهانة الأسوأ التي فعلها الجنود معه أكثر من عدم الإيمان به؟ لقد صنعوا منه شهيدا، و لكنك ستصنع منه كاذبا، وهذا اسوأ بكثير.  لا تسأل ابدا كيف أؤمن؟ بل جاوب على سؤال آخر، كيف تستطيع أن لا تؤمن؟&lt;br /&gt;
إن لم ينفع شيء من هذه، إذاً لا بد من أن يكون هناك عيب ما في داخلك و كلمتي الأخيرة لك، إخضع للرب! الكبرياء و الحكم المسبق هو في عمق درجة عدم الإيمان.  أرجو من روح الرب أن ينزع منك العداوة و يجعلك تستسلم.  أنت ثائر وثائر متكبّر و لهذا لأنك لا تثق بالهك.  أترك عصيانك، إرم أسلحتك، إستسلم الى مليكك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أنا أؤمن أن ليس هناك من نفس رفعت يدها و صرخت، &amp;quot;يا رب أنا استسلم و أؤمن بك&amp;quot;  إلاّ وأصبح الإيمان سهلا لها و سريعا.  و هذا لأنك في نقاش مع الله و أصبح لديك رأيك الخاص و طريقتك الخاصة، و لذلك لا تستطيع أن تؤمن.  &amp;quot;كيف نستطيع أن نؤمن&amp;quot;؟  قال المسيح &amp;quot;أن يكون لنا إحتراما واحدنا للآخر&amp;quot;  كبرياء النفس تنتج عدم الإيمان.  إخضع ايها الإنسان، و استسلم لإلهك و من ثم ستؤمن بسهولة في مخلّصك.  أرجو من الروح القدس الآن أن يعمل بهدوء معك و لكن بفعالية وأن يأتي بك في هذه اللحظة لتؤمن بالرب يسوع! آمين.&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Tue, 13 Apr 2010 19:20:15 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/The Increase Of Faith</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/The_Increase_Of_Faith</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/The Increase Of Faith تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/إزدياد الإيمان&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[الكل بالنعمةبقلم/إزدياد الإيمان]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Tue, 13 Apr 2010 19:19:23 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/The_Increase_Of_Faith</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/إزدياد الإيمان</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: الكل بالنعمةبقلم/The Increase Of Faith تم نقلها إلى الكل بالنعمةبقلم/إزدياد الإيمان&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/The Increase Of Faith}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Tue, 13 Apr 2010 19:19:23 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/إزدياد الإيمان</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/The Increase Of Faith}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Tue, 13 Apr 2010 19:19:06 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86</comments>		</item>
		<item>
			<title>الكل بالنعمةبقلم/إزدياد الإيمان</title>
			<link>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86</link>
			<description>&lt;p&gt;JoyaTeemer: أنشأ الصفحة ب'{{info|All of Grace/The Increase of Faith}}'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|All of Grace/The Increase of Faith}}&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Tue, 13 Apr 2010 19:18:13 GMT</pubDate>			<dc:creator>JoyaTeemer</dc:creator>			<comments>http://ar.gospeltranslations.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86</comments>		</item>
	</channel>
</rss>