نشدان الفرح
من Gospel Translations Arabic
ترجمة من قبل Amy Elias
يمكنك مساعدتنا من خلال مراجعة هذه الترجمة للتأكد من دقتها. تعرف على المزيد (English).
بواسطة John Piper
حول التبشير بالانجيل
هل تعرف أن الله أمرنا أن نكون مسرورين؟
" وَتَلَذَّذْ بِٱلرَّبِّ وَسَيُعطِيكَ مُشْتَهَياتِ قَلْبِكَ" (مز 43 : 6-7)
) لقد خلقنا الرب لمجده 1’’’
" أحضِرْ أولادِيَ مِنَ الأماكِنِ البَعِيدَةِ، وَبَناتِي مِنْ أقاصِي الأرْضِ أحضِرْ كُلَّ المَدعُوِّينَ باسمِيَ، الَّذِينَ خَلَقتُهُمْ لأجلِ مَجدِي، الَّذِينَ جَبَلْتُهُمْ وَصَنَعْتُهُم" (إش 43 : 6-7)
الله خلقنا لكي نكبر مجده كما يكبر التلكسوب النجوم. هو خلقنا لكي يعرض لنا طيبته, و حقيقته, و جماله, و حكمته و عدله . والمعروض الاعظم في مجد الله يأتي من فرحه العميق في كل ما هو فيه. هذا يعني أن الله يتلقى التمجيد و نحن ننال الفرح. الله خلقنا ليكون هو الاكثر تمجيداً فينا عندما نكون الاكثر شبعاً به.
‘’’
2) يجب على كل انسان أن يعيش لمجد الله
"فَإنْ كُنتُمْ تَأكُلُونَ أوْ تَشرَبُونَ، أوْ مَهما فَعَلْتُمْ، فَافعَلُوهُ مِنْ أجلِ مَجدِ اللهِ " (1كو31:10).
أذا كان الله قد خلقنا لمجده فمن الواضح أنه يجب أن نعيش من أجل مجده. واجباتنا نابعة من تصميم الخالق. فألتزامنا الأول هو أن نظهر قدرو قيمة الله وذلك بأن نجد فيه كل الشبع. هذا هو جوهر محبة الله (متى37:22) و الثقة به (1يو3:5- 4) و الشكر له (مز 100: 2-4). هذا أصل الطاعة الحقيقية و بالأخص محبة الأخر (1كو4:1-5).
كلنا أخفقنا في تمجيد الرب كما يجب
( 3’’’
"حَيْثُ إنَّ الجَمِيعَ أخطَأُوا، وَهُمْ عاجِزونَ عَنْ بُلُوغِ مِقياسِ مَجدِ الله" (رو 23:3)
ماذا يعني أن " نعجز عن بلوغ مقياس مجد الله؟" هذا يعني أن لا أحد منا قد وضع ثقته بالله و قيمهُ كما يجب. وأن عظمته لم تشبعنا ولم نسير في طريقه. نحن قد سعينا وراء أشياء أخرى لأشباعنا وقيمناها أكثر مما نقيم الله وهذا هو جوهر الوثنية. (رو 1: 21-23). منذ وطأت الخطيئة هذا العالم و نحن نقاوم بكل بشدة أن يكون الله هو مصدر ثروتنا التي تشبعنا كلياً (افس 3:2). لكن هذه أساءة مروعة لعظمة الله (أر2: 12-13).
) كل واحد منا يخضع لدينونة الله العادلة
4’’’
"لِأنَّ الأجرَ الَّذِي يُدفَعُ مُقابِلَ الخَطِيَّةِ هُوَ المَوتُ" (رو 23:6)نحن جميعاً قد إنتقصنا من مجد الله. لكن كيف ؟ وذلك بتفضيل أشياء اخرى على الله ونكران نعمته وعدم الثقة به و العصيان عليه. لكن الله عادل ويرى أنه من العدل أن يُبعدنا من التمتع بمجده الى الأبد. "فَسَيَكُونُ جَزاؤُهُمْ دَماراً أبَدِيّاً. وَسَيُبعَدُونَ مِنْ وَجهِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَمِنْ قُوَّتِهِ المَجِيدَةِ" (2 تس 9:1).